عن جابرييل جارسيا ماركيز

غابرييل خوسيه غارثيا ماركيث ، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماغدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والروي..

عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

كتب أخرى لـِ جابرييل جارسيا ماركيز، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


كيف تحكى حكاية - نزوة القص المباركة - بائعة الأحلام (187 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2008)

الطبعة : 1
التصنيفات : متنوع

نظم "غابرييل غارسيا ماركيز" ورشات عمل لكتابة السيناريو كان يقوم بها بدور المايسترو الذي يضبط إيقاع فريق العمل، ويطرح الأفكار الجديدة، ونقاط الإنطلاق في كتابة السيناريو، ويصحح مسار الحكايات الواقعية والخيالية التي تختلط بالأحلام. وفي كل مرة تبدأ الحكاية من فكرة عارية، ثم تتطور، لتصبح سيناريو فيلم ينتظر التصوير. وقد ضم هذا الكتاب هذه الورشات التي أعد لها وأدارها الكاتب "غابرييل غارسيا ماركيز" فيها الكثير من مختلف البلدان ككولومبيا، بنما، البرازيل، المكسيك، الأرجنتين، أسبانيا، كوبا.


  • الزوار (3,506)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

قد يبدو كتاب (كيف تحكى حكاية .. نزوة القص المباركة بائعة الأحلام) للروائي الكولمبي «غابرييل غارسيا ماركيز» أشبه بحكايات، تروى كل قصة فيه عدة مرات بطرق مختلفة، ويمكن للقارئ أن يضيف رؤية أخرى للقصة من خلال ذاك الكم الهائل من «العصف الذهني». يمكن أيضا تصنيف الكتاب على أنه أكاديمي في صناعة المسلسلات، فيما «ماكيز» يقول: «إن التلفزيون اتصلوا بي ليطلبوا مني ثلاث عشرة قصة حب تدور أحداثها في أمريكا اللاتينية، وبما أنه كانت لدي ورشة سيناريو في مكسيكو، فقد ذهبت إلى هناك، وقلت لأعضاء الورشة: نحتاج إلى 13 قصة حب مدة كل واحدة منها نصف ساعة، وفي اليوم التالي جاؤوني بـ 14 فكرة». تبدأ الورشة بفكرة «لص السبت» الذي تعود السرقة يوم السبت ليلا، لأن البيوت شبه خالية في الإجازة، وبدل أن يسرق هذا اللص، سرقت قلبه امرأة، حين غادر بيتها قدم لها بعض النصائح حتى لا يدخل اللصوص إلى بيتها. ثم ينتقل عمال الورشة إلى حكاية «عندما لا يحدث شيء»، ليفككوا الفكرة ويروي كل منهم القصة على طريقته إلى أن يصلوا لسيناريو نهائي، فيكتبها صاحب الفكرة عادة. في هذا الكتاب ستكتشف آلية صناعة التلفزيون والفروقات بينه وبين الأفلام، غابو يقول: «تقنية التلفزيون مختلفة، ليس هناك ما يحدث، ولكن هناك انطباعا دائما بأن شيئا ما على وشك الحدوث، ولهذا يبقى أحدنا جالسا ينتظر». فيما الأفلام يراها «روبرتو» بشكل آخر، في كل مشهد يجب أن يحدث شيء ما وإلا لن يشاهد الفيلم. أحيانا تحبطهم إحدى القصص لكثافة أحداثها، وأنه لا يمكن لهم روايتها بنصف ساعة، فيقول أحدهم: «لا، لن نستسلم بسهولة أمام هذه القصة، إنها تحد علينا مواجهته، الشيء الوحيد الذي يقلقني هو أنه لا يوجد لدينا وقت لرواية قصة الحياة هذه». في نهاية الكتاب، يروي «ماركيز» قصة «بائعة الأحلام» التي كانت البذرة التي انطلقت منها فكرة المسلسل التلفزيوني، وكان عنوانها «أؤجر نفسي لكي أحلم»، وهي قصة امرأة وجدوا جثتها وكانت ترتدي خاتما، يشبه خاتم امرأة التقى بها في فيينا قبل 34 عاما، دار حوار وحيد بينهما، وسألها كيف استطاعت البقاء في فيينا وهي من أمريكا اللاتينية، أو كما قال هو: «سألتها عما فعلته حتى استطاعت تثبيت نفسها بتلك الطريقة الراسخة في ذاك العالم البعيد جدا، فردت علي بعبارة أشبه بالصفعة: إنني أبيع الأحلام».

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

very good

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0