عن علاء الأسواني

علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية الأسوار العالية، غير أنه لم يكن مثل ابنه ذاع صيته...

كتب أخرى لـِ علاء الأسواني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شيكاجو (456 صفحة)

عن: دار الشروق (2007)

رقم الايداع : 9770919403
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب،فنون

يقول الأستاذ جلال أمين عن هذه الرواية المتميزة: ها هى رواية علاء الأسوانى الجديدة «شيكاجو» تستحق بدورها نجاحًا مماثلاً وبنفس القدر من الجدارة كالذى استحقته عمارة يعقوبيان. فرحت عند انتهائى من قراءتها لأكثر من سبب، فقد أكدت لى هذه القراءة أن لدينا بالفعل أديبًا كبيرًا وموهوبًا، وظهر أن عمارة يعقوبيان ليست ظاهرة منفردة لا تتكرر، بل إن من الممكن أن تتكرر المرة بعد المرة. فى الرواية الجديدة (شيكاجو) كل مزايا الرواية السابقة: التشويق الذى يبدأ من أول صفحة ويستمر إلى آخر صفحة، أسلوب الكتابة السلس والسريع الذى يصيب الهدف باستمرار بلا تثاقل أو تسكع، الرسم الواضح والمتسق للشخصيات، اللغة العربية الراقية دون تكلف أو تعمد الإغراب، وقبل كل شيء وفوق كل شيء، نُبل المعني، إذ لا جدوى فى رأيى من رواية مهما كانت درجة تشويقها وإتقانها إذا لم تكن نبيلة المقصد، وإذا كان المقصد تافهًا أو حقيرًا قضى على ما قد يكون للمهارة والشطارة من أثر فى نفس القارئ.


  • الزوار (5,878)
  • القـٌـرّاء (81)
  • المراجعات (3)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


كلما ظننت أنني بدأت أفهم الرواية و أحكمت قبضتي على أطرافها قام الاسواني بمفاجأتي بشخصية جديدة قافزاً نحو سردية مغايرة بشخوصها و نمطها و أجوائها حتى بخلفية شخصياتها، ما أن تتوغل في الرواية و تعتاد على شخصياتها المتعددة حتى يعاود الكاتب إلى القفز و دائماً في لحظة الاثارة لمعرفة ماذا بعد، فينقلك مثلاً من طنطا و شيماء محمدي إلى جامعة إلينوي في شيكاجو. أبدع الكاتب في طريقة فرضه الشخصيات، على الرغم من كثرة تلك الشخصيات، إلا أن كل منهم كان بالأهمية نفسها، و رغم أن كل شخصية مثلت وجهة نظر تختلف عن الأخرى حد النقيض إلا أن كل منها أستوفى حقه بالوصف و أتم دوره. خلال مطالعتي للرواية شعرت بأن علاء الاسواني أراد التأكيد على نقاط عدة، أبرز هذه النقاط أن ما يحكمنا و يكبح جماح غرائزنا هو التقاليد و نظرة الآخرين، و ما أن نتحرر من هذه القيود حتى تبدأ تسيطر علينا غرائزنا و بشكل جامح أحياناً، و كذلك أراد الكاتب أن يظهر قدرة الانسان على خلق المبررات لتصرفاته إذا ما اصطدمت بما شب عليه من موروث غزير مكتظ بالنصائح و القواعد التي ما تلبث أن نرى نقيضها واقعاً، و مرة أخرى يظهر الكاتب قدرة الانسان التخفي خلف مظاهر تعاكس دواخيله فهاذا الدكتور رأفت الذي يصر على نزعه أثواب مصريته و التخلص من كل أثر يعود إلى شرقيته بالتعامل مع ابنته سارة، و كذلك أحمد دنانة المتسربل بجلابيب الورع ظاهراً، يدخل آية من القرآن أو حديث نبوي و يطعم بها كل أحاديثه في النهاية يكشف عن حقيقته حين تظهر دياثته إذ لا يمانع أن يقدم زوجته قرباناً على مذبح وصوله ليتقرب بذلك من صفوت شاكر، و هنا كأني بالكاتب يعقد مقارنة وراء الكواليس بين الدكتور جراهام المتحرر اللاديني و دنانة المتدين المتزمت فالأول ينسحب من حياة صديقته كارول "المتدينة" لمجرد استشعاره خيانتها و ذاك الثاني يحث زوجته لخيانته لنيل مآربه. تلون طيف شخصيات الرواية بين المتزمت دينياً المتمسك بموروث المحاذير إلى المتحرر اطلاقاً الرافض لكل تلك المحاذير و القيود، اجتمع فيهم جميعاً نزوعهم للتخلي عن تلك القيود إما بسرعة و اندفاع أو بتردد و تمهل إلا أن كلهم في النهاية تخلوا عن تلك القيود، دخل في أعماق كل شخصية و اظهر النزاع و الصراع المكنون في بواطينها، فالدكتور رأفت ثابت يتحرر و ينسلخ مع سبق اصرار و ترصد عن كل ما يربطه بأصله و يدخل في صراع لا يجرؤ على تعريفه، فيضرب ابنته بظاهر الخوف عليها و يصارع نفسه بعد أن صارح صديقه الدكتور محمد صلاح مصرّاً على نفي شرقيته، و تُلمّح الأحداث أنه السبب في تورط ابنته سارة في الادمان بداية حينما كان يتشاجر كل ليلة مع زوجته التي أقنع نفسه بحبها أو هكذا فرضت عليه الاحداث، و في النهاية باعطائه ابنته المال و هو الذي يجب أن يعلم أنها، كمدمنة، لن تستعمله إلا لشراء المخدر الذي أدى لوفاتها، و كذلك الدكتور محمد صلاح الذي حاول الهروب مما نعتته به زينب، حبه القديم، بالجبان حينما قرر الانهزام من واقع بلاده، و في النهاية حاول أن يبرهن للجميع و أهمهم زينب أنه ليس بجبان و لا منهزم، إلا أنه لم يتحلى بالشجاعة الكافية لربما لرواسب في نفسيته ففشل في اعلان البيان و انهزم مرة أخرى و في النهاية ينهزم من الحياة قاطبة و ينتحر، و ناجي عبد الصمد الذي طالما أكد لصديقته ويندي أن لا مانع و لا فرق لديه كونها يهودية و في النهاية كانت علاقتهما ضحية شكه بأنها هي من يخبر عن أسراره لصفوت شاكر. نجح الكاتب في ادخال بعض الاشارات التي زرعها بشكل متوار بين السطور، فلفتت نظري اذكر بعضها، مثلاً، حينما ينقل الجندي إلى صفوف الأعداء فيجدهم بشراً طبيعيين مثله .... ألا يجب أن أوقع على إيصال باستلامها؟ أليست هذه لافتتك؟ هل سيهتم أحد سواك بأن يأخذها؟ .... NEGROPHOBIA "الخوف من الزنوج" كأني بالكاتب يلمح لما استُحدث من "الخوف من المسلمين" .... هذا الموضوع بالذات معظم الزوجات تعمله قضاء واجب .... المصريون يئسوا من العدل في هذه الدنيا فصاروا ينتظرونه في الحياة الأخرى، ما ينتشر في مصر الآن ليس تديناً حقيقياً، و إنما اكتئاب نفسي جماعي مصحوب بأعراض دينية .... سيغضب أهلنا لأننا لم نستأذنهم، لكن ليس لدينا خيار .... صراعنا مع اسرائيل سياسي و ليس ديني.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

شدنى كيفية توصيف الشخصيات فى الرواية  بالعامية انا اتسحلت مع الكتاب بس النهاية مش نهاية


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

شيكاجو، أو المسرح الذي يضم فوق خشبته جميع الأصناف من البشر، مصريين ذوي خلفية ريفية، ومصريين ذوي خلفية منهزمة، وآخريين ثوريين، وآخريين عملاء للنظام الديكتاتوري. بالإضافة إلى بعض الشخصيات الأمريكية، فمنهم العنصري، ومنهم اليهودي، ومنهم المهاجر الذي يحاول جاهداً أن يتنكر من وطنه الأم. 

ملحمة رائعة جداً تدور بينهم هؤلاء جميعاً، تتعرف فيها على بعض نواقصنا نحن البشر، وبعض صراعتنا الداخلية، والتي نواجهها يومياً. معالجة رائعة بل ومدهشة لأدران المجتمع المصري كالفساد السياسي المتفشي في ذلك الوقت، بل والفتنة الطائفية. الكاتب أيضاً على دراية كاملة بثقافة المجمتع الأمريكي، وظهر ذلك جليّاً في شخصيات الأساتذة الذين يدرسون في جامعة إلينوي حيث تدور الرواية.

ما يؤخذ على الرواية، هو الإفراط في وصف المشاهد الإباحيّة، بل ويُخيل إليك أحياناً أن الجنس كان المحور الذي تفرعت منه أحداث الرواية بأكملها.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0
أضف مقتطفاً

يقاتل الجندي أعداءه بضراوة، يتمني لو يفنيهم جميعاً...لكنه إذا قدر له، مرة واحدة، أن يعبر إلي الجانب الآخر ويتجول بين صفوفهم، سيجدهم بشرا طبيعين مثله، سيري أحدهم يكتب خطاباً لزوجته، وآخر يتأمل صور أطفاله، وثالثا يحلق ذقنه ويدندن... كيف يفكر الجندي حينئذ؟... ربما يعتقد أنه كان مخدوعا عندما حارب هؤلاء الناس الطيبين وعليه أن يغير موقفه منهم.. أو.. ربما يفكر أن ما يراه مجرد مظهر خادع، وأن هؤلاء الوادعين ما إن يتخذوا مواقعهم ويشهروا أسلحتهم حتي يتحولوا إلي مجرمين، يقتلون أهله ويسعون إلي إذلال بلاده...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
تاريخ المدن مثل حياة البشر , تتناوب عليه بلا توقف لحظات السعادة والالم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
من الظلم ألآ ينبهنا أحد إلى الوقت اللذي تسرب من أيدينا كـل لحظة ,- إنها خدعة متقنة : أن ندرك قيمة الحياة فقط قبيل نهايتها .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
كل شعب فى العالم ينال الحكومة التى يستحقها ،،،هكذا قال ونستون تشرشل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
العنصرية هي الاعتقاد بأن الاختلاف في العنصر يؤدي الي اختلاف السلوك والقدرات
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
المصريون يئسوا من العدل في هذه الدنيا فصاروا ينتظرونه في الحياة الآخرة ! .. ما ينتشر في مصر ليس تديناً حقيقياً, و إنما اكتئاب نفسي مصحوب بأعراض دينية! .. و قد زاد الأمر سوءاً أن ملايين المصريين عملوا سنوات في السعودية و عادوا بالأفكار الوهابية .. و قد ساعد النظام علي انتشار هذه الأفكار لأنها تدعمه …زينب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لم تعد تتحمل الحياة فى المنطقة الرمادية .. إما أن تتحقق المخاوف أو تتبدد .. مهما تكن قسوة الحقيقة فهى أرحم من الاوهام
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا يوجد فى الدنيا أتعس من شاعر فقد الإلهام ،،،ناجى عبد الصمد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
كل نجاح خارج الوطن يظل ناقصاً …دكتور كرم دوس
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
تدفعنا الرغبة فى الاستقلال عن أبوينا إلى القسوة عليهما.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10