عن محمد حسن علوان

محمد حسن علوان، روائي وشاعر وقاص وكاتب صحفي سعودي. ولد في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 27 أغسطس 1979م. افتتح موقعه الإلكتروني الأدبي في العام 1999. صدرت روايته الأولى، سقف الكفاية، عن دار الفارابي، بيروت، عام 2002، وأثارت جدلاً محلياً عند صدو..

كتب أخرى لـِ محمد حسن علوان


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


سقف الكفاية (404 صفحة)

عن: دار الفارابي (2002)

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey

انت..
سيدة ملونة
كدمية صينية
جلدها من العاج.. بلا لون ..
تصفر في داخلك الريح
وتسكنك العناكب..
ولاصوت في داخلك.. الا الصدى..
انت سيدة ملونة.. فابتعدي عن دربه.
اتركيه.
لا تقتربي منه. لا تقبليه.. قد تتركين اصباغك عليه.. فيصير مهرجا.. تضحكين عليه..
انت سيدة ملونة..
لا تتركين شيئا دون تلطيخ..
تلونين كل ما تقع عليه عيناك..
تبهرجينه..
ثم تكونين أول من يدير ظهره له. إذا انمحى لونه.. وباد..
انت سيدة ملونة.. ضميرك أزرق كالح..
عيناك رماديتان.. ضحكتك صفراء.. بشعة..
يداك حمراوان.. ملطختان بالدماء..
سيدتي الملونة..
لا تتغيري.. لا تغسلي ألوانك..
لا تمسحي ابتساماتك المفتعلة..
لا تغيري نظرتك الباردة..
لا تتحركي.. فقد تنكسرين..
وتتهمشين..
وتتحولين الى تراب.. من الألوان


  • الزوار (2,953)
  • القـٌـرّاء (22)
  • المراجعات (7)
ترتيب بواسطة :

هذا هو الباب الذي دخلت منه إلى عالم الأدب.. سقف الكفاية سوف تبقى دوماً الرواية الأكثر وجعاً والأجمل لغة والأعمق أثراً.. لا أدري هل كانت الفترة التي قرأت فيها الكتاب أم هو الكتاب نفسه ما جعلني أهيم فيه وأطنب في مدحه كلما طلب أحد مني إقتراح كتاب. 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0


سقفُ الكِفاية ،
رائعة ! جدًا وحقًا ومن أجمل ما قرأت

ما لفت انتباهي غناها بالمفردات الجميلة والصور الرائعة التي تسلب من ابتسامات عديدة، الحبكة رائعة تكامل الأحداث جميل وصفه الدقيق مميز، خليط من الأحاسيس يجتاحه ناصر الصغير حُبًا ودفئًا، أمه وأخته وجدّته ثم بعد ذلك كلّه حُبّه لمها أنساه كلّ ما قبلها، رغم سنّها الأكبر منه إلا أنه أحبّها كما لم يحصُل، جُرأة وخوف واقتراب ولوعة ودموع وسهر ملئية صفحاتُها بذاك وأكثر، لم يدرِ ناصر بأن كبر سنّها مكنّها أن تكون أكثر خبرة في المرور على قوافل الرجال قبله وحتّى من خلاله، بردُ الخيبة والهجران فتّت عظامه بعد جهنّم القرب والرغبة، هكذا عاش واتخذ من الغربة سلاحًا يقوّي به نفسه بعيدًا حتى عن لغة تذكّره بها.

أعجبني "ديار" بشخصيّته العتيدة، طفل واجه الحياة وحيدًا وكبر قلبه حتى شاخ في دهاليز العمر الموحشة، كلامه كحدّ السيف ونقده لاذع لا يرحم.

هُناك نبتت فيّ حسرة على ذاك الحُبّ صادق كان، تجربته الأولى وتجربتها ما بعد الأولى ولا يهمّ العدد بعد ذلك !
لأي سبب كان الذي تركته لأجلها ألومها وألومها وألعنُها أيضًا.

يعود إلى وطنه وإلى مدينته الرياض في النهاية مُتناسيًا كلّ الألم ومكحلًا بثلوج فانكوفر.

أحسست بها بطابعه الشّخصي المُميّز، شكرًا من القلب حقًا لوحة جميلة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

إما أن أكتب لآخرين أو أكتب لكِ،لا أفهم كيف انطحنتُ تماماً في رحى روايتي هذه. التفاصيل الصغيرة قد تعنينا معاً، اما هم فتعنيهم الاحداث الكبيرة فقط،شَجَني عندهم غزلٌ مكرّر.

أحزاني دموعٌ قديمة،غنائي إسطوانةٌ مشروخة ،كلماتي إرثٌ مشتركٌ لكل صبّ مدلّه ،يبحثون عن اسطورة ،عن قصة ،عن تسليةٍ ينامون عليها ،صوت أنيني مزعج ،ليس عندي مايشتهون..

أنا عاشق رحلت حبيبته فحسب.،وتركت له قلماً وذاكرة.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

محمد حسن علوان مبدع جداً أدبياً , رغم فقدانه للمغزى من وراء روايته ... إلا أنني استمتعت بقرائتها من بعد منتصف الكتاب ..! بدايته كانت مملة وما أن دخل بحياته صديقه ديار حتى بدأت لي الرواية و كل ما قبلها كأنه مقدمة , فعلاً كما قرأت مراجعة أحد الأعضاء هنا من قبل " ديار هو البطل " ديار الشاب العراقي المغترب عن وطنه , الطريقة التي وِصِف بها ديار .. جميلةً جداً , الآمه كانت تبدو لي حقيقةً مقارنة بآلام غالب والسذاجة التي تبدو عليه كلما تكلم عن محبوبته " مها " ! إعتبرت ان القصة مكتوبة لديار فقط فما أن إنتهى ديار حتى أحسست برغبة بإغلاق الكتاب وانا راضية عنه .. لكن اثارني الفضول و أكملته , لم تعجبني نهايته كثيراً توقعت المزيد وليس بجملةٍ واحدة يتم انهاء كل هذا الكلام !

سبويلر : انتهت الرواية هكذا ؟ ألا نستحق نهايةً أجمل ؟

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

بعدَ مرور شهراً كآملاً من المُمآطله إستطعتُ أن أُنهيهاً جبراً !
تأوهات شابٍ حزين !
بالغ بالحزُن ! كأنمآ لم يُخلق سواه !
وبالغَ بالوصفِ لدرجةٍ مُملةٍ وكئيبه !
ولآ ننسى التجاوزات التي تخطاها الكاتب
بوجهة نظري هذهِ لآ تُعتبر جُرأة بل أعتبرُهآ تجاوزات !

لغةُ الروايةِ مُمتآزة ،
نقطتان لقوة اللُغةِ وللإنسياب الزمني
فقد أبدعَ في تسلسُل الأحداث وتداخُلهآ

من الجيد أنني لم أقتنيهآ ، فقد قرأتُهآ إلكترونياً !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

" أتذكر في طفولتي إغفائي الخادع الذي كُنتُ أمثّله بجوار أخي عُمَر , و هو يسحب صوته خافتا ًليُناجي فتاته ، و يظن أن أعوامي الخمسةَ لا تعي ماذا يفعل ! و أنا أُدرك أنه يُمارس ممنوعا ًو إلّا لما اختبأ !!
, و بعضاً من سعاده و إلاّ لما أرتجف , ثم ألمحه يُقبِّل سَمَّاعة الهاتف عشرين مرة ًقبل أن يُعيدها إلى مكانها , و ينام .
تعلمت آنذاك أن للحُبِّ ثلاثة ملامح : ( ممنوع , و جميل , و للكبار فقط ) . "


ـــــ محمد حسن علوآن ـــــ سقف الكفآية

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
خطـأ ما وقع ، لا ندرى اين ، لا ندرى متى ، محـا الحب من قائمة المشاعر ، ووضعـه علـى قائمة الفضائـح ، فصـار هذا الحب منبوذاً قبل أن يُفهم ،مرفوضـا قبل ان يتكلم ،ومنفيــاً خارج حدود الوطن ، حـتى قبل أن يفكر فى التمرد ! ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إننا لا نتجنب الحزن ، اننا نتجنب المرور فوقه فحسب ،نقيل انفسنا من عثرات الأقدام بتسوية الطريق ، من يُقيلنا من عثرات القلوب !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم تكوني امرأة عادية حتى يكون حبي لك عاديا .. كنت طوفانا يجرف امامه كل اشجار القلق وجلاميد الترقب والتروي .. كنت قادمة كوجه الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة .. كنت نازلة على جبين الكوكب المهجور وبين يديك ماء وحياة ومخلوقات ودورة شمسية جديدة

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نوعك هذا من النساء لا يرفق بي .. انا عاشق المرة الاولى . انه يسحقني حتى آخر خلية تزورها الدماء ثم يجمع فتاتي ويلملم ذراتي ويعجنني من جديد رجلا آخر كما يريدني الحب

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
رفعت المرساة واتجهت الى عينيك مباشرة وفي داخلي يتشكل ايمان جديد ومبادىء اخرى ولغات واساطير واقلام ودفاتر حكمة .. كلها راحت تخلق نفسها في غمرة المواجهة وتتفاعل مع بعضها البعض بافضل ما تستطيع لتصل اليك بسرعة قبل ان تفلتي في السماء كما يفلت الغيم

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم يكن الحب قرارا اسعى لأخذه بقدر ما كان قدرا يسعى لأخذي

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا يكون الحب قرارا ابدا .. انه الشيء الذي يختار اثنين بكل دقة ويشعل بينهما فتيل المواجهة ويتركهما في فوضى المشاعر دون دليل

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
جامحة هي الكتابة التي تستمد مدادها من الذاكرة التي تغمس يراعها في الوجع .. التي تشرب من ماء الروح الشحيح بنهم التي تخرج الى الحياة قبل ان احجز لها مكاناً فيها

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يالأقدار الكاتب الضعيف .. انه لا يتخلص من قيود حياته الا بقيود خياله ولا يلبث ان يضع ثيابه من الليل حتى يلبس ذاكرته من النهار وكأنه لا يستطيع ان يبقى عارياً ابدأ والا تآكل جلده

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0