عن يوسف زيدان

الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة (رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل) ، كما أن له مقالا..

كتب أخرى لـِ يوسف زيدان


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عزازيل (380 صفحة)

عن: دار الشروق (2008)

رقم الايداع : 9789770922820
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،فنون

يضم هذا الكتاب الذي أوصيت بعد وفاتي ترجمة أمينة قدر المستطاع لمجموعة اللفائف التي إكتشفت قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الواقعة الى جهة الشمال الغربي من مدينة حلب السورية.. وقد وصلتنا بما عليها من كتابات سريانية قديمة في حالة جيدة نادرا ما نجد مثيلا لها، مع أنها كتبت في النصف الأول من القرن الخامس الميلادي. محفوظة في صندوق خشبي، محكم الأغلاق، أودع فيه الراهب المصري الأصل "هيبا" ما دونه من سيرة عجيبة وتأريخ غير مقصود لوقائع حياته القلقة وتقلبات زمانه المضطرب.


  • الزوار (12,120)
  • القـٌـرّاء (154)
  • المراجعات (19)
ترتيب بواسطة :

عزازيل رواية مدهشة جدا احببتها كثيرا وطريقة السرد بها ممتعة للغاية


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0



بدأت القراءة و أنا لا أعلم ما بداخلها سوى ما كتبه بعض النقاد عنها ..
وجدت أنها عن الديانة المسيحية و هنا كانت المشكلة حيث أنني أملك معرفة ضعيفة جداً بهذا المجال ..
الثلث الأول من الرواية كان صعباً جداً ( حتى أنني أعتقد أنه لا لزوم له ) .. و وصلت إلى مرحلة أنوي بها ترك الرواية جانياً ولكنني قررت الاستمرار ..
ثم بدأت الرواية تتشكل و تتضح بشكل جيد .. حتى النهاية ..

الرواية لم تنل إعاجبي بالشكل المطلوب .. فأنا لا يهمني معرفة الديانة المسيحية في الـ 400 ميلادي
أما من ناحية الأدبية فقد أثار #يوسف_زيدان إعجابي في عدة مواطن و قد شاركته في بضع أفكاره ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

 لعلّي لا أجافي الحقيقة إن قلت إن هذه الرواية مذهلة وذاهلة ، حقيقة أخرى وهي أن رواية لم تأخذ مني جهدا ومتابعة وتفكيرا بعد رواية ( العطر ) للكاتب (باتريك زوسكيند ) مثل ما فعلت رواية (عزازيل )، تلك الرواية التي تعبر العالم وتختصر الزمن ، وتفتح الباب على القرن الرابع الميلادي وأواخر الثالث ؛ حيث الصراع الكنسي وبداية تكوين المذاهب المسيحية ، والصراع الدائر :هل مريم العذراء أمّ إله أم هي أمّ بشر به بشارة ونبوة، الدين والسلطة الدنيوية ومن يستغل الآخر ، ومن ينتصر للحق .. ماذا يعكس الماضي على الحاضر ؟ وأي إسقاطات أرادها الكاتب من خلف روايته ، وهو يحرك الراهب الذي يتخيل لفائفه الجلدية وما كتب فيها . هي رواية عميقة ، تمزج تساؤلات الإنسان وحيرته . فلسفة اللاهوت ، فإذا كانت الفلسفة هي الروح التي تحرك المادة ، فإن(يوسف زيدان) خير من وظفها ، وخير من نقل أحاسيس الراهب المصري القادم من بدايات النيل وهو يتحسس أرض مصر، هذا الراهب يترك مخطوطات في دير بحلب ، ليجدها المترجم المتخيل ، وينطلق منها ، لكن هذا المترجم (المؤلف) ذكي جدا . بين آن وآخر يظهر لنا ليجد عبارات مهمشة باللغة العربية ..ليقول لنا : (أنا هنا). رواية عزازيل، لا تعزل اللاهوتي عن الإنسان ، الإنسان بجماله وشعره وموسيقاه وروحانيته من جهة، وحيوانيته ونزقه من جهة أخرى .. الشيطان (عزازيل ) أو إبليس ، هو ينبع من داخل الإنسان ، هذا الإنسان الذي تتحرك في داخله مختلف الاتجاهات ، وقد يكون عالما متحركا ومتضاربا مع بعض ، ومن خلال هذا الإنسان الراهب ، العابد الحيواني ، العالم والمتعلم ، والباحث يقدم (يوسف زيدان) روايته ، التي قلت عنها ذاهلة مذهلة بذاتها . الشخصيات المرسومة في الرواية متحركة ، مؤمنة ، متسامحة، الصادمة والمؤلمة هي بعيدة حيث الكنائس الكبرى. الراهب المصري القادم من بدايات مصر ،الباحث في الطب والراغب بالنبوغ فيه ، يلف الأماكن ، يبحث عن أصل الدين المسيحي ، في أورشليم (القدس) ، في انطاكية وفي حلب ، يمر في البداية على الإسكندرية ؛ حيث يجد أن معهد دراسة الطب قد هُدم ، تصدمه الاسكندرية مرتين ، مرة في خلافاتها الدينية ، وتعسف وتطرف رهبانها ومنعهم العلم غير العلم اللاهوتي وما يشتق منه أو عنه ، ومرة في عشقه والذي ترفضه الحبيبة وتطرده عندما علمت أنه مسيحي وأنه متخذ طريقاً للرهبنة ، وهي الوثنية التي قتل المسيحيون زوجها ، وحاربوا أهل ديانتها وحطموا معابدهم .. ما أن ننهي هذه الرواية ، حتى نعود مرة أخرى لبدايتها ونشعر أنها تدور كالزمن، وأن نهايتها كانت بدايتها ، يتغير كل شيء ويؤسس لما بعده . لكن تساؤلات الإنسان تبقى دائما هي ، هي، ويبقى في كثير من الأحيان صراع بين الإنسان وذاته ، حتى يتم فهم الإنسان لكينونته وما يعتمل بها من خير وشر ، ويرضى أن يكون واحدا من الجميع ، لا واحدا يدور الجميع في فلكه .. هي حق رواية ، مذهلة كما قلت ، ليس بما تقدمه من شواهد تاريخية ، وشخصيات سبق ان مرت بنا عبر قراءات متعددة ، ولكن أيضا بلغتها الأنيقة ، والتي حاول المؤلف قدر جهده نقلنا للغة الزمن البعيد ، لكنها لغة صادقة معبرة عرف كيف يرسم العبارات بحرفية وذكاء شعرنا أنه تعب حقا من أجل بعض المفردات التي استعملها. إنها(عزازيل)..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الرواية ممتعه وبها خليط جميل من المشاعر والواقع والتاريخ والخيال

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

اشتريت الرواية وبدأت بها، وأنهيتها في غضون أربع جلسات بصعوبة. والصعوبة كانت في ترك الرواية من يدي وتقسيم قراءتها إلى جلسات حتى لا أسهو عن أي فكرة فيها، ولو تركت الأمر لفضولي وجمالها لقرأتها في جلسة واحدة. فهي وجبة دسمة وسهلة الهضم في نفس الوقت، غنية بأحداثها وشخوصها، عميقة بأفكارها، جميلة بلغتها، بسيطة بالرغم من تعقيد الموضوع الذي تحمله. ولا يصح مقارنتها بشيفرة دافنشي كما قرأت في مكان ما، فتلك تبدو "تجارية" مقارنة بهذه.

لا أدري لماذا ظلت فكرة تناسخ الأرواح تلح على عقلي أثناء قراءة الرواية. وكانت شهقة من الدهشة والاعتراض كلما ودع هيبا أحد الشخصيات الذين شعرت بأنه يعرفهم منذ زمن أقدم من زمن الرواية وأنه سيعرفهم مرة أخرى في زمن ما أو حياة ما. 

وربما شعور الاتحاد بهيبا الذي انتابني هو ما جعلني أحب الرواية (حتى أني حاولت الابتعاد مثله عن الطعام، والسهر ليلاً للتأمل والتفكير). على أن شعور الاتحاد بهيبا لم ينشأ فقط من تلك الفكرة، بل بشكل أساسي من قلقه وشكه ورغبته في البحث عن الحق وحلمه بالنبوغ وأعتقد أن معظم البشر نازعتهم (وتظل تنازعهم) تلك المشاعر في فترات متناوبة من حياتهم. وقد رأيت أن هيبا يشترك مع هاملت في بعض الأمور، مثل علاقته بأمه، علاقته بأبيه، رحيل حبيباته (بالموت أو الرحيل)، شكه وقلقه وتردده، إلا أن الكاتب رسم لهيبا مساراً آخر غير الذي رسمه شكسبير لهاملت، سواء من حيث طبيعة موضوع الشك والتردد، أو من حيث بناء الشخصية وحبكة القصة، فهيبا رجل مسالم passive حتى لحظات الرواية الأخيرة وإن "حريته" التي نعم بها بعد "دفن الخوف الموروث والأوهام القديمة كلها" لم تحل مشاكله الفلسفية، بل فتحت الأبواب على مصراعيها لمزيد من المشاكل والتيه، وربما الحلول. وربما هذا هو أحد الجوانب التي تثير الإعجاب في الرواية، فهي خيالية جداً وواقعية جداً في آن معاً. خيالية بزمنها وأمكنتها وواقعية بشخصية بطلها، الذي لم يكن بطلاً للحظة، بل كان من أول الرواية لنهايتها إنساناً. 

هنالك نقطة جميلة أخرى في أسلوب الكاتب، وهي طريقة وصف الكاتب لمواقف الحب بين هيبا وأوكتافيا، وبينه وبين مرتا، على طريقة الجيل القديم من الحياء وكبت المشاعر ومغالبتها والاكتفاء بالنذر اليسير مما يحصل عليه العاشق من حبيبه. وتخير الكاتب للألفاظ والوصف في هذه المواقف بالذات جاء راقياً جداً فكانت المواقف مثيرة وغير خادشة للحياء كما نراها في روايات أخرى.

أثار استغرابي وضحكي هجوم بعض المسيحيين على الإسلام كرد على هذه الرواية. فبالرغم من أن الكاتب مسلم، إلا أنه كتب بحيادية شديدة تكاد تقترب من الإلحاد، ولم تبدو خلفيته الإسلامية ضمن الرواية لا من قريب ولا من بعيد على غير عادة الكتاب المسلمين في مواضيع كهذه (إلا من خلال حديث شريف في أول صفحة من الرواية بعد الإهداء لم أفهم الغاية من ذكره إلا بعد إتمام قراءة الرواية)، حتى أني أعتقد بأن قراء الرواية من الشيوخ المسلمين سيشاركون إخوانهم المسيحيين في الهجوم عليها، لما تتضمنه من أفكار فلسفية عن الله ووجوده والشيطان وطبيعته وتفضيل الوثنيين على المؤمنين. ولأننا، إن تجاهلنا خصوصيتها المسيحية وعممناها على الأديان بشكل عام وأسقطناها على الإسلام بشكل خاص، سنجد أنها نقد للإسلام بشكله الحالي أيضاً الذي يشابه تاريخه في بعض النقاط تاريخ المسيحية كما لخصه الكاتب في الرواية. وعندما أقول "نقد للإسلام" أعني نقداً للمسلمين، فالرواية كما فهمتها لا تنقد ديانة بعينها ولا حتى المسيحية، بل تنقد الإنسان وطريقة "استعماله" للدين.  

بقي أن أذكر أن عزازيل في الرواية، كان لا يمثل الشيطان، بل يمثل العقل وبالتالي الصواب، ومن هنا أعتقد أن الكاتب اختار أن يسميه "عزازيل" كمان كان اسمه يوم كان في السماوات مع الملائكة وليس "ابليس" أو أي اسم آخر آل إليه بعد هبوطه إلى الأرض. وفي هذا التناقض أمر يثير العجب والإعجاب معاً، فأن يرشد "الشيطان" شخصاً إلى جادة الحق، وأن يلهمه الصواب، ويحمل عنه وزر خطاياه، مفارقة غريبة تجعلنا نعيد النظر في أنفسنا وأفكارنا و"شياطيننا".

صحيح أنني غير مؤهلة لإيجاد ثغرات في الرواية، لأنني لا أعرف في الروايات (فنياً) ولا في التاريخ ولا في اللاهوت ولا في الفلسفة، إلا أني كقارئة لم أكن راضية عن علاقة هيبا بهيباتيا، فليس من المقنع أن يتعلق هيبا بها التعلق الذي يجعله يشتق من اسمها اسماً له، من خلال لقاء واحد كمستمع في محاضرة دون أن يكون قد قرأ لها أو تحاور معها أكثر من تلك المرة، أعرف أن الكاتب لا يملي عليه أحد ما يكتب، وأن الرواية رائعة كما هي، إلا أني وددت لو طالت علاقة هيبا بهيباتيا ولو على حساب علاقته بأوكتافيا، فكما فهمت شخصية هيباتيا رئيسية أكثر من شخصية أوكتافيا وليس من المنطق أن يفرد للأولى حادثتين ويفرد للأخرى فصلين.

 

بالرغم من أن الكاتب نال عن استحقاق شهرة واسعة بعد رواية عزازيل حتى سمع أمثالي به (لن أقول نجاحاً لأن عدم شهرة الكاتب لا تعني عدم نجاحه)، إلا أن كثيرين، وأنا منهم، لا يتمنون أن يكونوا في مكانه، لأنه بات عليه الآن أن يتنافس مع نفسه، أمام جمهور ينتظر رواية أخرى لا تقل جمالاً وعمقاً عن عزازيل، وفي هذا أصعب أنواع المنافسة.

  بقي أن أذكر أن فيلماً أنتج عام 2009 كان قريباً بقصته من عزازيل، اسمه Agora، أترك لكم النقاش بنقاط التشابه والاختلاف بينهما.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

الحمار لا يمكن بحال أن يكون غبياً، هو صبور بطبعه. وقد يبدو الصبر غباءاً أحياناً و جبناً أحياناً. يبدو أنني قضيت عمري حماراً!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
فانخطف قلبي من سطوة الجمال
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
للمحبة فى النفس أحوال شداد , و أهوال لا قبل لى بها ولا صبر لى عليها ولا احتمال !و كيف لانسان أن يحتمل تقلب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة و روض الجنات العطرة أى قلب لك الذى لن يذوب اذا توالت عليه نسمات الوله الفواحة... ثم رياح الشوق اللافحة , ثم أريج الازهار ثم فيح النار . ثم أرق الليل و قلق النهار ...ماذا أفعل مع محبتى بعد ما هب اعصارها فعصف بى من حيث لم اتوقع؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الموت لا معنى له. المعاني كلها في الحياة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
و كأنها كائن سماوي هبط إلى الأرض من الخيال الإلهي، ليبشر الناس بخبر رباني رحيم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
"هذا العالم بكل ما فيه, وكل منْ فيه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الأنوثة والنساء سبب كل بلاء.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الكائنات تحب النزول، وتبتهج له، إلا الإنسان الذي يخدعه وهمه وتحدوه أحلامه، فيبهجه الصعود والترقي.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ما كانوا يدركون أن الآلهة التي يعبدون، ماتت منذ زمن بعيد. وأن دعاءهم الفزع، لن يسمعه أحد.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الحياة ظالمة. فهي تمتد بنا وتلهينا, ثم تذهلنا عنا وتغيرنا, حتى نصير كأننا غيرنا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10