عن مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل..

كتب أخرى لـِ مصطفى محمود


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حوار مع صديقي الملحد (160 صفحة)

عن: دار المعارف (1986)

الطبعة : 1
التصنيفات : فكر وفلسفة

صديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحور العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها.. وصديقى بهذه المناسبة تخرج من فرنسا وحصل على دكتوراه وعاش مع الهيبيز وأصبح ينكر كل شئ. قال لى ساخرا: -انتم تقولون: ان الله موجود، وعمدة براهينكم هو قانون السببية الذى ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقاً ولكل وجود موجدا.. النسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الاله القدير الذى خلقه. صدقنا وآمنا بهذا الخالق.. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل.. ومن خلق الخالق.. من خلق الله الذى تحدثوننا عنه.. ألا تقودنا نفس استدلالاتكم الى هذا.. وتبعا لنفس قانون السببية.. ما رأيكم فى هذا المطب دام فضلكم؟. ونحن نقول له: سؤالك فاسد.. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا فى نفس الجملة وهذا تناقض، والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته.. فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان. والله الذى خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدا بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان. والله هو الذى خلق قانون السببية فلا يجوز أن نتصوره خاضعا لقانون السببية الذى خلقه، وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التى تتحرك بزمبلك وتتصور أن الانسان الذى صنعها لابد هو الآخر يتحرك بزمبلك.. فاذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه.. قالت: مستحيل أن يتحرك شئ من تلقاء نفسه.. انى أرى فى عالمى كل شئ يتحرك بزمبلك، وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد.. لمجرد أنك ترى كل شئ حولك فى حاجة الى موجد.


  • الزوار (8,750)
  • القـٌـرّاء (125)
  • المراجعات (6)
ترتيب بواسطة :

أسئلة في محلها وتخطر على قلب أي شخص يحاول البحث عن الحقيقة
أجوبة بمثابة الخطوة الأولى لحل الألغاز
ولكن لا أتوقع أن ملحدًا سيؤمن بعد قراءة هذا الكتاب

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الهدف من الكتاب ليس سرد قصة أو حوار مع شخص ملحد بل إزالة الشكوك في قلوب الناس من خلال التوضيح بالأدلة والبراهين وتفسير بعض الأمور مثل الآيات القرانية أو الأحداث الكونية.. كثير من الناس يراودهم بعض التساؤولات أو الشكوك التي تشابه مايقوله الملحدين خصوصاً تلك الفئة التي لا تقرأ ولا تبحث ، فهنا يتكفل المفكر مصطفى محمود بالرد وتوضيح الأمور الرئيسية التي يدور حولها الكثير من التساؤولات والنقاشات .. أسلوب ولغة الكاتب جميلة ومقنعة تماماً .. لا تنتظر حواراً شديد اللهجة وفيه شد وجذب حتى لا تنصدم ، فالكاتب أراد تزويد القرّاء ببعض المعلومات والتفسيرات التي ينكرها الملحدين وهم كثر في هذا الزمان

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

عذرا الدكتور مصطفى محمود لم يخطا يقول النبى صلى الله عليه وسلم فى هذا الموضوع فى حديث ما معناه ياتى الشيطان احدكم فيقول له من خلق كذا من خلق كذا حتى ياتيه فيقول له من خلق ربك فاذا اتاه فليستعذ بالله ولينتهى اى ينتهى عن التفكير فى هذا الموضوع ويقول الامام الخطابى فى هذا الموضوع ان السؤال باطل لان السؤال فيما لايتناهى باطل فاذا شئتى فقولى من خلق كذا الله فمن خلق الله فمن الذى خلق الله ومن الذى خلق الى مالا نهايه فبطل السؤال من الاساس لان السؤال فيما لايتناهى باطل

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

amazing


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كتاب إبداعي
أسئلة وأجوبة يحناجها المسلم

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الله الكريم سمح لنا أن ندخل عليه فى أى وقت بلا ميعاد، ونبقى في حضرته ما شئنا وندعوه ما وسعنا.. بمجرد أن نبسط سجادة الصلاة ونقول الله أكبر نصبح فى حضرته نطلب منه ما نشاء.أين هو الملك الذى نستطيع أن ندخل عليه بلا ميعاد ونلبث في حضرته مانشاء؟!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
لا تستطيع أن تحيط بحالة إلا إذا خرجت خارجها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج .. وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء .. وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
في دستور الله و سنته أن الحرية مع الألم أكرم للانسان من العبودية مع السعادة ولهذا تركنا نخطيء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
وإذا آان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلأنه عهد إلى الرجل أمانة التعمير والبناء والإنشاء بينما عهد إلى المرأة أمانةأبر وأعظم هي تنشئة الإنسان نفسه.وإنه من الأعظم لشأن المرأة أن تؤتمن على هذه الأمانة.فهل ظلم الإسلام النساء ؟!!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
إن لا إله إلا الله لمن يعمل بها وليست لمن يشقشق بها لسانه لا إله إلا الله .. منهج عمل وخطة حياة وليست مجرد حروف
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها .. فالموت ليس نهاية القصة ولكن بدايتها !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
وكما يقول أهل الفكر : إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على وجود الماء.. فإن الظمأ إلى العدل يدل على وجود العدل فإن لم يكن موجوداً فى دنيانا فلابد أن له يوماً وساعة تنصب فيه موازينه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
لا شك أن هناك مجانسة بين بعض النفوس المجرمة وبين النار.. فبعض تلك النفوس هي في حقيقتها شعلة حسد وحقد وشهوةوغيرة وغل وضرام من الغضب والنقمة والثورة والمشاعر الإجرامية المحتدمة وأنها نار بالفعل.مثل تلك النفوس لا تستطيع أن تعيش في سلام .. لا تستطيع أن تحيا ساعة دون أن تشعل حولها حربا .. ودون أن تضرم حولهاالنيران .. لأن النيران هي بيئتها وطبيعتها.ومثل تلك النفوس يكون قرارها في النار هو الحكم العدل ويكون هذا المصير من قبيل وضع الشيء في مكانه..فلو أنها أدخلت الجنة لما تذوقتها.ألم تكن ترفض السلام في الأرض ؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
وهل تكون السعادة الحقة إلا حالة من السلام والسكينة النفسية والتحرر الروحى من كافة العبوديات كافة .. وهل هى فى تعريفها النهائي إلا حالة صلح بين الإنسان ونفسه وبين الانسان والآخريين وبين الانسان والله !وهذه المصالحه لا تتحقق إلا بالعمل بأن يضع الانسان قوته وماله وصحته فى خدمة الاخريين وبأن يحيا حياة الخير نية وعملا وأن تتصل العلاقة بينه وبين الله صلاة وخشوعاً فيزيده الله سكينة ونوراً ومدداً .. وهل هذه السعادة إلا الدين بعينه !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12