عن تركي الدخيل

درس في جامعة الإمام محمد بن سعود، كلية أصول الدين، قسم السنة.  حصل على دورات تخصصية في «التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الإنترنت» في أميركا.  عمل في الصحافة منذ عام 1989 واحترفها عام 1994 في المؤسسات التالية: «الرياض»، «عكاظ»، «الشرق الأوسط»، «..

كتب أخرى لـِ تركي الدخيل


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الدنيا امرأة (252 صفحة)

عن: دار مدارك للنشر (2012)

رقم الايداع : 23412341234
الطبعة : 3
التصنيفات : رياضة وترفيه،فنون

ماذا تفعل المرأة لإثبات نفسها في ظل تحكّم الواقع الذكوري بها؟ وماذا تفعل في ظل هيمنة ثقافة عربية ذكورية؟ كانت المرأة في الثقافة العربية من سقط المتاع، توهب وتُعطى وتمنح. كان العربي يئد ابنته ويضعها بكل اطمئنان في حفرة مظلمة، ثم تنفض هي بكل حب التراب عن لحيته، قبل أن يمضي إلى بيته من دونها. إنها معركة مضحكة، للذين يتابعونها من الخارج، ومضحكة أيضاً لمجتمعنا في حال قرأها أبناؤنا وأحفادنا بعد سنوات... ستكون قصةً مسلّية تبدأ بـ(كان يا ما كان في قديم الزمان) بهذه الخطوط المتوجسة يطرح الكتاب قضية المرأة بهمومها وشجونها ويتنقل بك بين الموضوعات كل الموضوعات التي تفيض بها السجالات، مرة بأسلوب متهكم وساخر، بل وساخط على السائد، ومرةً بأسلوب قلق من عمق الجراحات المتروكة في جسد المفاهيم الخاطئة؛ وفي حمأة كل ذلك، نلمح - بين السطور- ظلاً أنيساً وساحراً لمخلوق رائع اسمه ... المرأة


  • الزوار (5,858)
  • القـٌـرّاء (49)
أضف مقتطفاً

المشكلة انه و على الرغم من كثافة الإنتاج السجالي المطروح حول المرأة لم تتطور النظرة للمرأة كثيرا , و لم يتغير تعامل البعض معها , بل على ليعكس من ذلك زاد البعض في تحفزهم إزاءها و كأنهم يريدونها أن تبقى على ما هي عليه إلى أن يأتيها عريس ربما جنة و ربما كان جحيما آخر يسومها سوء العذاب ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بعض العرب اليوم لا يختلفون عن الجاهليين في تعاملهم مع المرأة,بل يشتركون معهم الى حد التطابق والتشاكل والتشابه,والأخطر أنهم يُلبسون الدين أفعالهم هذه!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
‏المرأة ليست هامشًا على متن المجتمعات كما يريد لها المتشددون أن تكون ، بل هي جزء من المتن ، فهي أم الرجال
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
مع مرور قرون مديدة على رحيل آخر عربي جاهلي,بقي-وبكل أسف-نسلهم الثقافي يتوالد باستمرار .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
‏ما أكده القرآن لم يطبقه المسلمون والعرب بحذافيره ،لهذا لاتزال المرأة تُظلم وتُضطهد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هناك ظنون كثيرة لدى بعض النساء أن الحقوق تعطى,بينما الصواب أن الحقوق تؤخذ,والحرية ليست شيئاً يقتنى أو يشتري,بل هي ممارسة اجتماعية وثقافية تطغى عليها حالة الإقناع والحوار والنقاش والمطالبة .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ان حقوق المرأة لا تُعطى من قبل الرجال , وإنما تأخذها المرأة اخذاً ,فالحقوق تؤخد بالغلبة المدينة,ومن خلال الوعي الجماعي للنساء,وهي مسؤولية نسوية في المقام الأول,أن يحصلن قدر الامكان على حقوق قانونية وتنظيمية وتشريعية,لا مجرد حقوق شكلية عادية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أكاد أقتنع أن المرأة هي الوحيدة , التي تستطيع إقناع المرأة ,بضرورة الخروج من الحبس , وضرورة دفاعها عن حقوقها التي كفلتها كل الأعراف الإنسانية.. إلا إن شاءت السيدة الأنثى ,أن ترفض الأنثى !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0