عن غازي القصيبي

غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جام..

كتب أخرى لـِ غازي القصيبي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حديقة الغروب (78 صفحة)

عن: مكتبة العبيكان (2007)

رقم الايداع : 9789960542058
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : فنون

"أيا رفيقة دربي لو لدي سوى عمري. لقلت فدى عينيك أعماري أحببتني وشبابي في فتوته. وما تغيرت والأوجاع سماري منحتني من كنوز الحب أنفسها. وكنت لولا نداك الجائع العاري ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي. والغيم محبرتي والأفق أشعاري، إن ساءلوك فقولي: "كان يعشقني بكل ما فيه من عنف.. وإصرار وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعه داري" وإن مضيت.. فقولي: "لم يكن بطلاً لكنه لم يقبل جبهة العار".


  • الزوار (2,081)
  • القـٌـرّاء (6)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها ( حديقة الغروب )  

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

كلمات عميقة و مؤثرة من حروف رجل اضاف الكثير

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

وأنـتِ!.. يـا بـنت فـجرٍ في تنفّسه مـا فـي الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ مـاذا تـريدين مـني؟! إنَّـني شَبَحٌ يـهيمُ مـا بـين أغـلالٍ. وأسـوارِ هذي حديقة عمري في الغروب.. كما رأيـتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الـطيرُ هَـاجَرَ.. والأغـصانُ شاحبةٌ والـوردُ أطـرقَ يـبكي عـهد آذارِ لا تـتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي فـبـين أوراقِـهـا تـلقاكِ أخـباري وإنْ مـضيتُ.. فـقولي: لم يكن بطلاً وكــان يـمزجُ أطـواراً بـأطوارِ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10