عن أبو بكر يوسف

شيخ المترجمين المصريين عن اللغة الروسية..

عن أنطون تشيخوف

من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين. ولد انطون تشيخوف عام 1860 في مدينة تاجنروج..

كتب أخرى لـِ أنطون تشيخوف، أبو بكر يوسف


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الأعمال المختارة المجلد الرابع: المسرحيات (425 صفحة)

عن: دار الشروق (2009)

رقم الايداع : 9789770922124
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

المجلد الرابع لتشيخوف عن المسرحيات

 

أنطون تشيخوف 1904-1860 بالنسبة للكثيرين من المهتمين بالأدب في كل أنحاء العالم هو أعظم كُتاب القصة القصيرة ورائدها الأهم. كما لا يقل أهمية عن ذلك ككاتب مسرحي وروائي استطاع عبر أعماله العديدة أن يحفر اسمه في ذاكرة الإنسانية، وأن يرسخ قيمًا فنية تحولت إلى مدارس ومذاهب في الكتابة، مازالت فاعلة ومؤثرة حتى الآن.. هنا نقرأ أعمال تشيخوف بترجمة "أبو بكر يوسف" والتي تصدر في 4 مجلدات الاعمال القصصية - الروايات القصيرة - الروايات - المسرح وهي الترجمة التي يحرص الكثيرون على اقتنائها كترجمة متكاملة نقلت النص بحب فخرج على درجة عالية من الحساسية اللغوية الأخاذة. هذا هو المجلد الأول.. يضم القصص القصيرة لتشيخوف والتي وضعته على قائمة الكتب الأكثر مبيعا منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن.


  • الزوار (1,608)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

سئل المسرحي السوري سعد الله ونوس :لماذا مسرح تشيكوف عظيم رغم ما فيه من خمول ورتابة؟ فأجاب: إن ما يميز مسرحاً كمسرح تشيخوف، ليس هو التجديد على مستوى الشكل وبنية المسرحية، بل هو إدراك تلك الحالة التاريخية الروسية، حيث تستنقع الحياة في الخمول، والابتذال، واللاجدوى، تماماً في الوقت الذي يجيش فيه تحت هذه القشرة الموحلة أمل، وأفق ونداء. إن وعي الشخصيات بفساد واقعها، وعجزها عن رؤية طريقها إلا بما يشبه النبوءة، وهو نبوءة غامضة وعقيمة لأنها تتلمس القرون، لا السنوات ومجرى الأحداث الراهن.. هذا الوعي الممزق هو في جوهره روسي، وهو أيضاً تراجيدي..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0