عن إبراهيم عبد المجيد

إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية. اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م. حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م. و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة ال..

كتب أخرى لـِ إبراهيم عبد المجيد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


البلدة الأخرى (388 صفحة)

عن: رياض الريس للكتب والنشر (1991)
، دار الشروق

رقم الايداع : 1855131757
الطبعة : 1

"تبوك" هي إحدى مدن المملكة العربية السعودية وهي المكان الذي تجري فيه أحداث هذه الرواية. الراوي كونه موظفاً مصرياً هاجر إليها للعمل، يقدم لنا عبر سرد تجربته في الإقامة والعيش، وصفاً حياً لأوضاع المهاجرين أمثاله من مصريين وأميركان وباكستانيين وكوريين. كذلك لعادات وتقاليد سكان المدينة وسلوكهم فنجد أن القديم جداً في تلك المدينة العربية يسير بمحاذاة الجديد، في جو من الطرافة المثيرة. ونجد شخصيات الرواية وناسها يندفعون نحو مصائر غربية تشتبك فيها المأساة بالملهاة.


  • الزوار (1,268)
  • القـٌـرّاء (18)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

تجدد حضور رواية"البلدة الأخرى"للكاتب المصري إبراهيم عبدالمجيد، في المحاضرة التي قدمها الباحث أحمد سليم العطوي في نادي تبوك الأدبي أخيراً، إذ تناولها المحاضر في ورقة عنوانها"صورة تبوك في رواية البلدة الأخرى للروائي المصري إبراهيم عبدالمجيد". وفي البداية عرّف الباحث بالرواية وذكر أنها كتبت بين عامي 1986- 1988، ونشرت في طبعتها الأولى عام 1991 عن دار رياض الريس، ثم قال إن تبوك المدينة"تحضر في رواية"البلدة الأخرى"منذ البداية، فالرواية تبدأ بوصول الراوي إسماعيل خضر موسى إلى مطار تبوك وتحديداً عند باب الطائرة، وبعد وصف مقتضب للمطار الصغير ومعالم البشر فيه والطريق الضيق الموصل للمدينة البلدة، كما يسميها الراوي، وعند وصوله للمدينة يقف عند أمكنة عدة، كان من بينها البيت الذي قدم فيه وصفاً هندسياً للبيت الذي قطنه مع مجموعة من أبناء جلدته، وفيه يقضي الراوي معظم وقته"، لافتاً إلى أن الراوي"انطلاقاً من موقفه المسبق يحاول ألا يقيم علاقة ودية مع المكان البيت". وتطرق العطوي إلى صورة مكان العمل الشركة، وكذلك السوق والشارع العام"الذي حاول الراوي أن يتعرف من خلاله على المجتمع المحيط به، وتوقّف الراوي كذلك عند المستشفى، انطلاقاً من مقولة مفادها أن المستشفيات تكشف عورات المدن، إذ يزور الراوي مستشفى المدينة مرتين، والراوي في كل هذه الأمكنة حاول أن يظهر الصورة السلبية للمكان، من دون أن يكون محايداً في رسم المشهد". وختم الباحث ورقته بوقفة مع العنوان إذ قال:"أحداث الرواية تجري في مدينة تبوك المكان الذي ينزاح إلى البلدة، وهذه البلدة تصبح أخرى، والانزياح هنا يحمل دلالات التبخيس والانتقاص وفي ذلك تجاهل للمكان وإنكار له". ثم توالت بعد ذلك التعليقات والمداخلات التي كان من أبرزها مداخلة الدكتور موسى العبيدان، الذي رأى في موقف الراوي المسبق إسقاطات على مفردات المكان في تبوك. ونبه إلى ضرورة قراءة الأحداث التاريخية والسياسية، التي كانت تمر بالأمة العربية إبان الفترة التي تدور فيها أحداث الرواية".

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تجدد حضور رواية"البلدة الأخرى"للكاتب المصري إبراهيم عبدالمجيد، في المحاضرة التي قدمها الباحث أحمد سليم العطوي في نادي تبوك الأدبي أخيراً، إذ تناولها المحاضر في ورقة عنوانها"صورة تبوك في رواية البلدة الأخرى للروائي المصري إبراهيم عبدالمجيد". وفي البداية عرّف الباحث بالرواية وذكر أنها كتبت بين عامي 1986- 1988، ونشرت في طبعتها الأولى عام 1991 عن دار رياض الريس، ثم قال إن تبوك المدينة"تحضر في رواية"البلدة الأخرى"منذ البداية، فالرواية تبدأ بوصول الراوي إسماعيل خضر موسى إلى مطار تبوك وتحديداً عند باب الطائرة، وبعد وصف مقتضب للمطار الصغير ومعالم البشر فيه والطريق الضيق الموصل للمدينة البلدة، كما يسميها الراوي، وعند وصوله للمدينة يقف عند أمكنة عدة، كان من بينها البيت الذي قدم فيه وصفاً هندسياً للبيت الذي قطنه مع مجموعة من أبناء جلدته، وفيه يقضي الراوي معظم وقته"، لافتاً إلى أن الراوي"انطلاقاً من موقفه المسبق يحاول ألا يقيم علاقة ودية مع المكان البيت". وتطرق العطوي إلى صورة مكان العمل الشركة، وكذلك السوق والشارع العام"الذي حاول الراوي أن يتعرف من خلاله على المجتمع المحيط به، وتوقّف الراوي كذلك عند المستشفى، انطلاقاً من مقولة مفادها أن المستشفيات تكشف عورات المدن، إذ يزور الراوي مستشفى المدينة مرتين، والراوي في كل هذه الأمكنة حاول أن يظهر الصورة السلبية للمكان، من دون أن يكون محايداً في رسم المشهد". وختم الباحث ورقته بوقفة مع العنوان إذ قال:"أحداث الرواية تجري في مدينة تبوك المكان الذي ينزاح إلى البلدة، وهذه البلدة تصبح أخرى، والانزياح هنا يحمل دلالات التبخيس والانتقاص وفي ذلك تجاهل للمكان وإنكار له". ثم توالت بعد ذلك التعليقات والمداخلات التي كان من أبرزها مداخلة الدكتور موسى العبيدان، الذي رأى في موقف الراوي المسبق إسقاطات على مفردات المكان في تبوك. ونبه إلى ضرورة قراءة الأحداث التاريخية والسياسية، التي كانت تمر بالأمة العربية إبان الفترة التي تدور فيها أحداث الرواية".

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لو عاد الروائي العربي المصري إبراهيم عبدالمجيد إلى مدينة تبوك اليوم لكتب رواية أخرى غير روايته التي كتبها عنها التي حملت اسم (البلدة الأخرى)، ودارت أحداثها في تبوك وهو الذي كان يقيم فيها قبل أكثر من ثلاثين عاما، فلو جاءها اليوم لعاد يكتب عن مكان له ألقه الخاص وفضاءه المبهج ومدينة حضارية تسابق الزمن بتكامل مؤسساتها ومنجزاتها التنموية منفتحة على الآخر العربي عبر ثلاثة منافذ حدودية مع الأردن وبلاد الشام وجمهورية مصر العربية، وليست تبوك هي ذلك المكان الذي يطغى على الإنسان فيقسو على ملامحه لكنها الرواية في عالمها الواسع والمتخيل والافتراضي وهي التي ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وتبوك اليوم ليست هي (البلدة) الأخرى كمايقول الروائي عبدالمجيد بل المدينة الأخرى المترامية الأطراف التي تجاوز سكانها المليون نسمة والتي تعيش حراكا ثقافيا وحضاريا متنوعا يقف خلفه أميرها المثقف سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز وهو الذي كان ومازال داعما للمشاريع الثقافية والحضارية بالمنطقة، ولازالت تبوك تذكر قبل خمسة وعشرين عاما حين كانت المنابر الثقافية والأندية الأدبية تتعامل بحذر مع طروحات المثقفين الحداثيين إبان ظهور أدب الحداثة في بلادنا حيث كانت تتوجس بعض المنابر الأدبية من حضور الأدب الحداثي وترفض دخوله إليها فلم ترفض تبوك ذلك الأدب فكانت مدينة تسابق الحداثة بوعي جديد فأقيمت فيها ندوة بعنوان (ماهي البنيوية) وكانت ندوة ثقافية صادمة آنذاك لمن حضرها وتحديدا في العام 1409هـ لرمزين نقديين كبيرين هما الدكتور عبدالله الغذامي والدكتور سعيد السريحي وكان فهد بن سلطان هو من وافق على استضافتها ورعاية الندوة، فلم يكن في تبوك ولا في المناطق الشمالية حينئذ أي حراك ثقافي ولا إبداعي ولم يكن هناك أي وجود للمؤسسات الثقافية فلا ناد أدبي ولا جمعية للثقافة والفنون ولاجامعات سوى كلية متوسطة كانت تمنح الدبلوم وكانت المدينة ناشئة تفتش عن نفسها في المجال التنموي وتتهجى المشهد الثقافي في ذلك الحين لخلق وعي جديد بين الشباب لكن طموحات أميرها كانت أكبر بكثير فأنشأ جائزة فهد بن سلطان للتفوق العلمي والتي ساهمت في خلق أجواء تنافسية علمية بين الطلاب والباحثين وكانت الفعاليات الثقافية والإبداعية التي تقام على هامش حفل الجائزة أكثر أهمية في الحراك الثقافي. وكان ولازال محبا للثقافة والمثقفين فهو يحضر ويرعى الفعاليات والمشاريع الثقافية ويتبناها ويدعمها ويحضر الأمسيات الشعرية وهو يصغي جيدا للشعراء الشباب حتى في المناسبات التي تستضيفها تبوك فهو له رؤيته الخاصة في النصوص المشاركة والقصائد فلا غرابة أن يدعم ندوة (ماهي البنيوية) في تلك الفترة المهمة. وتبوك هي المدينة المحرضة للكتابة والإبداع وهي التي خرج من فضائها الممتد الشاعر عبدالله الصيخان والشاعر منصور الجهني والشاعر علي باراجي والشاعرة خديجة العمري والشاعرة فاطمة القرني والروائية ليلى الجهني وقبلهم الشاعر الراحل سليمان المطلق. واليوم تبوك تقدم لمشهدنا الثقافي العديد من الأسماء والرموز من الأدباء والأكاديميين و المبدعين من الشعراء والروائيين وكتاب القصة والإعلاميين. إن تبوك أثناء ندوة (ماهي البنيوية )تعاطت الحداثة كنص نظري انطلق إليها من زوايا بعيدة وبدأت تتعاطى الحداثة كمفردات حضارية وكمشهد جديد فتحت له أبوابها وحتى منافذها الحدودية للعبور إليها بهواء جديد.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كل الكتاب خبثاء ، وكل القراء أغبياء يصدقونهم فيعيشون حياة غير حياتهم ، سرقة مع سبق الإصرار للوقت والعمر الجميل ولايشكوأحد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10