عن ربيع جابر

ربيع جابر أديب وكاتب وصحفي لبناني  ولد في بيروت عام 1972. وله شهادة في الفيزياء   من الجامعة الامريكية في بيروت  . كما هو محرر الملحق الفكري والأدبي الأسبوعي "آفاق" في جريدة "الحياة" الصادرة في لندن. وفي عام 2010 رشح جابر لنيل الجائزة العالمية للرواي..

كتب أخرى لـِ ربيع جابر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شاي أسود (135 صفحة)

عن: دار الآداب (1994)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

لو أفتح جمجمتي وأفرغ محتوياتها على هذه الطاولة مثل سطل-يفكّر حسام وهو يقضم التفاحة-لو أحاول أن أقوم بعملية تصنيف واحدة لتلك المحتويات، ترى هل تكفيني حياة واحدة لإنجاز المهمة؟


  • الزوار (1,751)
  • القـٌـرّاء (17)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


هل يمكن أن يوجد شخص مصاب بالعدم مثل حسام ؟. حسام ضحية عبقريته إزاء العالم الروتيني، الشخص المهدور في زمن اللاقيمة. حساسيته المفرطة اتجاه أفكاره خلقت منه ما هو عليه. إنه عميق جداً في عقول أبطاله، في شخصيات رواياته، إنه يدرك كل شيء، لكنه لا يستطيع قول شيء. أفكاه تخلق له عالماً غريباً لكنه مصداقي مع نفسه. حالم بصورة مذهلة، ومنهار بسبب لحظة تاريخ مجهولة في حياته، ربما سببها الحرب. أليست نظريته في إفناء الله لنفسه ليخلق الكون، هي أعظم ما فكّر، وهي الحقيقة الشاعرية التي يمكن لها أن تكون جزء من صوفية التفكير الإنساني. حسام يحاول دائماً إيجاد مبرر لكل سلوك وفكرة ليفهم جريمة وجوده في عالم لم يختره.  إنه خارجي جداً، بعيد جداً، لكنه باحث عن الأعذار بطريقة الهوس بعالمه الشخصي. الجميع يريدون صلبه، لكنه لم يكن حاقداً عليهم .. هل لأنه خاضع ؟. بالتأكيد لا، إنه ارتقى إلى المستوى المعرفي الذاتي، أصبح معه من الصعوبة على أحد تحمّله. حسام تجسيد لكل شخص أكبر من عالمه

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

 رواية جميلة، مغرقة في المتاهات الشائكة والمعتمة، والهلوسات والانتقالات السريعة بين المشاهد المفككة والمتداعية في كثير من الأحيان. يطغى على القصة، أو لنقل على هلوسات حسام، الذي يدعى حسام بين الفينة والأخرى، لونين فقط؛ لون العتمة الليلية السائدة في كل جانب من جوانب غرفته والشوارع التي يمشي فيها ومظلته وذكرياته وكوابيسه، واللون الآخر هو الأخضر، هو سهى، هو الربيع الذي يهديها إياه في كل مرة، وتتلحف به في كل مرة، هو ببساطة لون عينيها ورمز لقصة حب بينهما. لا شك أن بين اللونين يتخلله صفار الضوء الوحيد في الغرفة مما يعطي مسحة تتعلق بالمرض المحيط بحسام والذي يصيب في الغالب نفسيته وعقله، أما اللون الآخر الثانوي فهو بلا شك الأحمر.. لون الدماء التي رآها حسام، الذي يدعى حسام ويعمل مصوراً حربياً خلال حرب لبنان. لون دماء الجثث التناثرة في الطرقة، الدم على أول جثة رآها في حياته، تحت الجسر، نعم، الجثة ذات البطن المبقور.. ثم يخبرنا عن أمه والدماء تسيل من العنق إلى الأسفل، وسهى .. حبيبته بالذات، أم أن ذاك قد كان حلماً.. هو نفسه لا يدري، فهو يعلم أن هذه هلوسات، وهو يؤمن أن الحياة كلها عبارة عن حلم، عبارة عن وهم. أو ربما كانت تلك طريقته في امتصاص قسوة الحياة وظلمها وبطشها الذي رآه بأم عينه ووثقته كاميرته ويتوق إلى أفراغه من جمجمته على الورق. دم علاء هو الطاغي على أحزانه وهلوساته. مقتل علاء، أو انتحاره بالأحرى، هو ما يؤرقه أكثر من قضية انفصاله عن سهى، فلقائه مع الياس وربيع لا شك كان موعداً لحسابه كيف ترك علاء يواجه هذا المصير المشؤوم. كيف لم يستطع أن يثنيه، كيف ترك علاء، أحد الفرسان الثلاثة، أن يقدم على هكذا فعلة. هل هو يدعى حسام أم لا، هل قصته متخيلة أم لا، هل كان فعلاً فلاحاً أم مصوّراً أم مدرّساً أم عاملاً في مزرعة دجاج، لا أحد يعرف. هو نفسه لا يعرف.. لكنّه يدعى حسام بالتأكيد.. ربّما. لا يهم.. فالحياة كلها لا يهم.. كلّها وهم في وهم

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كتب لسهى: "أمّا حينما أناقض نفسي بين حديث وآخر فهذا لا يعني أنّني لا أؤمن بأقوالي, تمامًا كما وأنّه لا يشير إلى كوني ألعب أو أحتال أو أكذب, لكن هذه هي طبيعة الكلام نفسه -أيّ كلام. خصوصًا إذا حاول المرء أن يكون صادقًا دائمًا, إذ عليه حينئذ أن يسمح للتناقض الذي يملأ حياته بالدخول إلى قلب كلامه, وإلا فماذا تكون فائدة الكلام؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يبدأ حسام يقرأ:
1- يزعم أن الحياة لا قيمة لها (أولًا لأنها زائلة وثانيًا لأنها سلسلة لا متناهية من الرّغبات فالتحقّقات فالخيبات فالرّغبات, وثالثًا لأنّها غير مبرّرة- وهو اجتماع أوّلًا وثانيًا) لكنه يظل يتعلق بها ويكره أن يضجر ويودّ لو كذا أو كذا رغم أنه يعرف تفاهة هذا وسخافته, في النهاية.
2- يجد أن المصالح وحدها تحدّد العلاقات لكن هذا لا يعني عدم فسح مجال هامش هائل أمام أخاديع الصداقة والحبّ...فالمصالح ليست ماديّة وحسب وإنما روحيّة ونفسيّة أيضًا.
3- إنّه أناني بامتياز, ويريد للعالم أن يدور حوله لكن هذا لا يعني أنه لا يحب مساعدة الغير, كما وأنّه يكره أن لا يكون بإمكانه جعل كلّ الأطفال البؤساء أطفالًا في قمّة السعادة, ولكن (مرّة أخرى) قد يكون في هذا أيضًا أنانية مجرّدة, بمعنى أنّه يريد أن يكون أكبر وأقوى وأهم من أجله هو لا من أجلهم هم.
4- إنّه يعرف أنّ القوة سراب وأن السّلطة سراب وأن الشهرة سراب ( مثلها كمثل السعادة أو الحبّ) لكنه يظل يتعلق بها, لماذا؟ لأنّه هكذا, لكن لماذا؟ سبب من سببين, أ أو ب:
أ- إنّه فقط "يزعم" أنّ الحياة لا قيمة لها كعذر نفسي لإحجامه وتكاسله ( وربما عجزه) عن بلوغ ما يصبو إليه ( أيّ القوّة والمجد و...)
ب- إنه فعلًا يؤمن بما يزعم, لكن هذا لا يمنعه من التعلّق بالسراب لأنّه لا يريد أن ينتحر.
والنتيجة حاليًا: إنّه يعيش لأنّه ليس ميتًّا وحسب.
وغدًا: لا أحد يعلم ماذا سيجري, إنّه ينتظر.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
(يتخيل علاء في لباس أبيض يقف علي خشبة المسرح علي الوست هول ويتكلم مع تمثال طويل أصلع الرأس: " أنا بكره الجنس.الجنس ملآن قرف.بس بذات الوقت أنا بدي نام معك.لازم تفهمني: لو كانت فكرتي بالجنس كنت رحت علي ألف بار واشتريت فكرتي بالفلوس.بس مش هيدي هي فكرتي.فكرتي صوفية وكلها شعر.أنا وأنت اتنين غرباء ما إلهم علاقة بهالكون الرخيص.ولأننا هيك لازم يكون في بيننا اتحاد شعري فلسفي بالجسد والروح: أنت بتكون الله بالنسبة إلي وأنا بكون الله بالنسبة إلك )
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
قالت له سهى:"ليش بتحب تفكر انك وحيد ومظلوم, لا عندك بيت تنام فيه ولا عندك صاحب تحكي معه؟" استخدمت صيغة السؤال لكنها لم تكن تسأله. كانت تصارحه, كانت تقول له رأيها به, كانت تريد أن تؤذيه. تدّعي البراءة بينما تقوم بطعنه, قالت له سهى إنّه مزيف.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أغلقوا على جمجة بشريّة واحدة في غرفة صغيرة و اذهبوا و دمّروا العالم كلّه و لسوف يظلّ محفوظاً في داخلها.
ألغوا جمجة واحدة فقط، اسحقوا جمجمة واحدة فقط، و ها أنتم قد قضيتم على عالم بأكمله. تعازينا الحارّة سيّداتي سادتي، اللّعنة عليكم.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أما حينما أناقض نفسى بين حديث وأخر فهذا لا يعنى اننى لا أؤمن بأقوالى .تماما كما وأنه لايشير الى كونى ألعب أو احتال أو اكذب .لكن هذه هى طبيعة الكلام نفسه_أى كلام_.خصوصا اذا حاول المرأ أن يكون صادقا دائما .اذ عليه حينئذ أن يسمح للتناقض الذى يملأ حياته بالدخول الى قلب كلامه والا فماذا تكون فائدة الكلام؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0