عن هنري ميللر

روائى ورسام أمريكي.عرف عنه عدم رضاه عن الاتجاه الادبى العام في الادب الامريكى.وبدأ تطوير-بالطبع كلمة تطوير ليست دقيقة-نوع جديد من الرواية والتي هي عبارة عن خليط من القصة والسيرة الذاتية والنقد الاجتماعى والنظرة الفلسفية والتصوف، يجمع هنرى بين نقيضين ..

عن أسامة منزلجي

أسامة منزلجي الذي ولد في مدينة اللاذقية عام 1948، وفيها أتم دراسته الثانوية، ثم انتقل إلى مدينة دمشق حيث التحق بقسم اللغة الإنكليزية وآدابها، ونال شهادة الليسانس في عام 1975، ومن بين ترجماته: "ربيع أسود"، "مدار الجدي"، "أهالي دبلن"، "وينسبرغ، أوهايو"..

كتب أخرى لـِ هنري ميللر، أسامة منزلجي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الكتب في حياتي (482 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2012)

التصنيفات : متنوع

إن الهدف من هذا الكتاب، الذي سيتألف من أجزاء عدة على امتداد السنوات القليلة التالية، هو أن أحكي قصة حياتي. إنه يحكي عن الكتب كتجربة حيوية، وليس دراسة نقدية ولا يحتوي برنامجاً لتثقيف النفس.لقد كانت هناك في السابق وستبقى دائماً كتبٌ ثورية حقاً - أي مُلهَمَة ومُلهِمَة. وهي نادرة، طبعاً، والمحظوظ مَنْ يُصادف حفنة منها في حياته وزيادة على ذلك، هذا النوع من الكتب لا يغزو الجمهور العام. إنها المخزون الخفي الذي يغذي الرجال الأقلّ موهبة الين يعرفون كيف يجذبون رجل الشارع. إن النتاج الأدبي الشاسع، في المجالات كلها، يتألف من أفكار مستهلكة. والسؤال - الذي لم يجد له جواباً، للأسفّ هو إلى أي مدى سيكون عملاً مؤثراً تقليص المخزون الفائض من العلف الرخيص. واليوم هناك شيء واحد مؤكد - إنّ الأميين حتماً ليسوا الأقلّ ذكاءً بيننا


  • الزوار (1,777)
  • القـٌـرّاء (10)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

قل لي ماذا تقرأ أقول لك من أنت، وهي بديهية، أو فكرة شائعة يعرفها الجميع. فالكتاب هوية المقتني والقارئ كذلك، فليس من المعقول لشخص متوسط الثقافة قراءة أعمال جاك دريدا، أو التوله بروايات وليم فولكنر. وتاريخ الكاتب هو قصة الكتب التي مرت بحياته، أو قرأها منذ أن أدركته هواية الركض مع الكلمات على صفحات الورق.  والتيه في غابة الكتب مسألة شخصية. كما لو أنك تقول إن رواية (اسم الوردة) لإمبيرتو إيكو غيرت أفكاري بشكل كبير، أو أنني أخضع تماما لسحر نمط السرد لدى غارسيا ماركيز، أو أن شعر رامبو أدى بي إلى مراجعة ذائقتي الجمالية في الحياة، فلكل شخص منا حكايته مع الكتب التي قرأها خلال ولعه بالقراءة. أزمان مختلفة وأمكنة متباعدة، إلا أن الحكاية واحدة. مسيرة القراءة لدى الفرد هي مسيرة تطوره الفكري والفني والإنساني. وأنا أتوغل في كتاب هنري ميلر (الكتب في حياتي)، الصادر عن دار المدى بترجمة أسامة منزلجي، بدأ شريط سينمائي طويل يتحرك في رأسي، وكأن هنري ميلر، بتداعياته العميقة والذكية عن الكتب والكتّاب المؤثرين في مسيرته، ضغط بإصبع ثقيل على زر ذلك الشريط، حتى أصبح تذكّر تلك الكتب هاجسا لحظيا يتقمص كل ما أفعله في نهاراتي. كنت قبل الحصول على هذا الكتاب قد استعرت جزءين ضخمين من مؤلفات معروف الرصافي النثرية والنقدية أصدرتهما دار الجمل. وجدت الكتابين، للمفارقة، في مكتبة كوبنهاغن المركزية، وكنت حتى سنة ماضية، في بغداد، أمر بتمثال معروف الرصافي في الساحة المسماة باسمه عند مدخل جسر الشهداء، قريبا من سوق السراي وشارع المتنبي في بغداد، دون أن يثير في وجداني أي فضول يذكر لمعرفة حقيقة هذا الرجل. وتمثال الرصافي يقف على قاعدة إسمنتية عالية، ويرتدي الزي الحضري، البغدادي، أي السترة والبنطلون، ويتجه بأنظاره نحو أفق نهر دجلة. منذ بداية السبعينيات، أول معرفتي ببغداد، كنت أراه هكذا. تمثال أعتبره بليدا خاصة تلك التثنيات البارزة في بنطال الشاعر الواقف منذ الأزل متطلعا في نوارس دجلة البيض. بعد سقوط النظام واحتلال العراق أصبحت ساحة الرصافي مكبا للنفايات، وتحتها يجد المرء حتى فترة قصيرة مئات عربات النقل الخشبية، وباعة ومتسكعين، وسط فوضى المرور، والنفايات، والضجيج، مما حول تمثال الرصافي إلى إصبع شاذ وفائض في فوضى المكان. كنت أثناء مروري من جنب التمثال استغرب من هذا الاهتمام بالرصافي، اذ كنت أجهل تماما حجم الرجل الفكري والشعري والنقدي. بالنسبة لي كان شاعرا تقليديا فقط. حتى قرأت قبل ثلاث سنوات كتابه الأشهر السيرة المحمدية، وقد ظل الكتاب ممنوعا حتى وقت قريب، ثم أصبح يباع علنا في شارع المتنبي. في السيرة المحمدية يقرأ الرصافي النبوة بعقل منفتح بعيدا عن الخرافات والقداسة الكاذبة للمؤرخين المسلمين. في الجزءين اللذين قرأتهما للرصافي، وبالمناسبة هناك متصوف اسمه معروف الكرخي مدفون في الجانب المقابل من تمثال الرصافي في صوب الكرخ، وجدت الرصافي كائنا آخر، ليس الشاعر فقط الذي أعرفه بل المفكر، والناقد، والواسع الاطلاع على ثقافة عصره ومجمل التراث العربي. ويمتلك محاكمة عقلية نادرة نسبة إلى العصر الذي عاش فيه، أي بداية القرن العشرين حتى منتصفه تقريبا، حيث مات فقيرا في غرفة عارية إلا من طاولة كتابة، كما يذكر الجواهري الذي زاره قبل موته بشهور. ومعظم الصور التي تظهر الرصافي في نهاية حياته كان يرتدي فيها العقال واليشماغ والصاية. أي العدة اللباسية لرجل بغدادي تقليدي في أواخر حياته. في المكتبة ذاتها، أي مكتبة كوبنهاغن المركزية، وجدت قبل ذلك كتابا لفرج فودة، كان اسمه الإرهاب، كتاب مهم، ولا أستغرب أن الإسلاميين قتلوه بسببه أو بسبب كتبه الأخرى. أحد أصحاب اللحى الكثة على ما يبدو قلب الكتاب على قفاه فلم تظهر الصورة، صورة الغلاف، وهي معبرة حقا. وتظهر وجها بلحية طويلة وتعابير قاسية، معصوب العينين دلالة ضيق الأفق، ويمسك سلسلة غليظة وقطرات دموية تنتشر على ملابسه الصحراوية. فودة قتل قبل أكثر من خمس وعشرين سنة،  ويدرس فوده عن كثب صعود الأخوان المسلمين في مصر حتى سنة 1987 حين شاركوا بالانتخابات، ويستخلص من دراسته العملية الموثقة صفات الإسلاميين الحقيقية بوضوح: ليس هناك إسلامي معتدل، لكنهم يتبادلون الأدوار بين الاعتدال والتطرف، السلمية والقتل، وهم كلهم مزورون، ومافيات، وجهلة في الإسلام ذاته، وديماغوجيون، وكل دعوة لتغييرهم دعوة ساذجة. كتاب مهم في هذا الزمن الأغبر، زمن بلداننا المنكوبة بهم من الكوت العراقية شرقا حتى طنجة غربا. والأصولية الجديدة لاحقت فرج فودة حتى الشمال الأوربي، محاولة طمر رؤيته التنويرية، وتغييب كتبه وحجبها عن القراء العرب والمسلمين. واذا كان فرج فودة قتل بسبب آرائه الجريئة بالإسلاميين، ودعوته للعقل ومحاربة التطرف، ذلك قبل ظهور الميليشيات الإسلامية، سنية وشيعية، فصادق جلال العظم حوكم هو الآخر بسبب كتاب، عنونه نقد الفكر الديني، حيث نشرته دار الفارابي في بيروت بداية السبعينيات. وناقش العظم المسلمات في الدين، كالنظرة إلى إبليس والحجاب وتعدد الزوجات وقضايا أخر تخص الإسلام، ووضع العظم كل تلك المسائل على محك العقل والحداثة وقيم حقوق الإنسان. قرأت الكتاب للمرة الثانية، وعلى ضوء ما تعيشه سورية والعالم العربي من كوارث دينية وإرهاب وديكتاتوريات دموية، وجدت أننا لم نتجاوز تلك اللحظة التي تكلم عنها صادق جلال العظم، رغم مرور أربعين سنة على صدور الكتاب. أي أننا ما زلنا في النقطة صفر، من سلم الحداثة الذي ترتقيه الشعوب، قفزا، في السنوات الأخيرة. هنري ميلر في كتابه ذاك، لا يذكر فقط الكتب التي أثرت على مساره الفكري والأدبي والروحي، بل يتعرض أيضا إلى الظروف المرافقة لقراءة تلك الكتب، والأشخاص الذين أوصوا بها، والمدن. أي هوامش الكتب، تلك الدوائر البشرية الملتفة حول الشخص من ظروف سياسية وعلاقات صداقية وهزات سياسية ومستوى تطوري للأفكار والعلوم والذائقة الفنية، الخ. وكتاب ميلر ليس الوحيد في هذا المجال. قرأت ذات يوم كتاب المكتبة في الليل، لالبيرتو مانغويل، وهو استعراض طويل للمكتبات وأهميتها ودورها في تاريخ البشرية. ومن يدخل غابة الكتب الغائرة بالقدم لا بد له أن يعرج على اللغة والتدوين والورق والأحبار وأدوات الكتابة، منذ الإزميل وحتى ماوس الكومبيوتر. لذلك فعالم الكتب هو متاهة حقيقية تتغير كل لحظة، مثلما عبر عنها الكاتب الأرجنتيني بورخس في كتاب الرمل.  ومن المثير حقا أن معظم المكتبات العامة في بلداننا تلاشت أو كادت، فيما تبجل الشعوب كتبها ودورها ومكتباتها وتسعى لتطويرها. أفكر هنا بمكتبات مدن مثل الموصل والرمادي وتكريت وديالى وحلب ودرعا وحمص والرقة وصنعاء وشبوة وعدن وطبرق وبنغازي وطرابلس، في بلدان أريد لها أن تتحول إلى ساحة مواجهة ليس غير. في أواخر الستينيات، أيام مراهقتي الأدبية، كنا نقضي معظم الوقت في المكتبة المركزية الواقعة وسط مدينة الرمادي، وكانت مليئة بالكتب. في بنائها يحتفظ الجميع بتقاليد القراءة الحضرية كالهدوء واستعارة الكتب أو قراءتها في الداخل، مع طاولات أنيقة وكراسي مريحة، وهدوء شامل لا يقطعه سوى المدير وهو يتجول بين الخزانات كي يقف على راحة القراء. اليوم، وبعد خمسين سنة على ذلك التاريخ، اختفت المكتبة من المدينة، واختفى القراء، واختفت الكتب والجرائد والمجلات، وحتى المكتبات البيتية. الثقافة لم تعد هاجسا في مجتمع يتصارع بعضه مع البعض الآخر، ويمزق نفسه، ويقصف أجزاءه بالبراميل المتفجرة والراجمات والقنابل. ربما في فترة قريبة قادمة سيختفي الانسان أيضا. هذا عكس ما يحدث هنا في مدن الحضارة، في المدن الأوربية. أصبحت المكتبة كعبة الجمهور، من الأجيال كافة. توفر له الكتب والموسيقى ووسائل التواصل الاجتماعي والمعرفة بكل حقولها. كما تولت المكتبة دور دائرة الجوازات، فبإمكان أي مواطن الحصول على جواز سفر من أي مكتبة عامة خلال أسبوع، بعد إعطاء الصور والمستمسكات الضرورية ورسم المعاملة، ويصل الجواز إلى عنوان الشخص بالبريد المضمون. رغم انتشار أدوات التواصل الاجتماعي في المدن المستقرة، ونفوذ الكتاب الالكتروني، وتوفر صالات العروض السينمائية، والمسرحية والموسيقية، إلا أن رواد المكتبات العامة بازدياد هائل، والخزين المعرفي المتمثل بالكتب والأشرطة يتوسع يوما بعد يوم. مكتبات مدينة الموصل كما قالت الأخبار خربت على يد عناصر داعش وسلطتها المتخلفة. ولا أحد يتذكر مصير الكتب في المدن التي تحولت إلى ساحات حرب. كيف اختفت، وهل حرقت، وأين ذهبت الرفوف الغاصة بألوان المعرفة، التي تربت عليها أجيال من الناس. لكن أظن أن إدمان قراءة الكتب مرض شائع تحت الظروف كلها. إدمان القراءة يكاد يشبه إدمان الكحول. مدمنو الكحول إن لم يجدوا ما يشربونه يتجهون في حالات شاذة إلى البدائل، قناني العطور، البنزين، الأدوية المصنوعة من السوائل المهدئة، وهكذا.  صديق لي سجن أكثر من سنة في سجن إيفين سيء السمعة منذ الشاه حتى الآن، بعد مجيء الخميني للسلطة، قال إنه اضطر بسبب شحة الكتب إلى قراءة كتب الأدعية، ومنها دعاء كميت، وحياة الأئمة، ونهج البلاغة وفتاوى الخميني وغير ذلك من كتب، فهي الوحيدة المتوفرة لديهم. صديقي كان علمانيا لا يطيق كلمة الأديان والمذاهب. صديق آخر وجد نفسه في مدينة سويدية منعزلة فيها مكتبة عامة، بين كتبها نسخ باللغة العربية فكان يقضي ساعات كل يوم يقرأ محمد عبد الحليم عبدالله وجرجي زيدان وجبران خليل جبران والمنفلوطي، ثم التهم نجيب محفوظ كما لو كان يلتهم قرصا من البيتزا الإيطالية. في مرحلة طفولة القراءة، وكما جربتها أنا نفسي، كان المرء يلتهم كل ما تقع عليه يداه من كتب. ألف ليلة وليلة، كتب طه حسين، روايات ديستويفسكي، أجاثا كرستي، أرسين لوبين، تولستوي، همنغواي، ماركس، لينين، ولا يتحول إلى قارئ انتقائي إلا بعد أن تقلبه تجارب الحياة رأسا على قفى. حينها يستطيع تمييز العميق من السطحي، المفتعل من الحقيقي. الكتب تتحول أحيانا إلى هوس. خاصة حين تكون بديلا عن حياة ضيقة، شاحبة، منغلقة، تعيسة. ثمة أشخاص مهووسون باقتناء الكتب لكنهم لا يقرأونها. ثمة أشخاص لا يمتلكون نقودا لشراء الكتب التي يرغبون في قراءتها فيسرقونها. نادرا ما تكون سرقة الكتب صفة ذميمة، هي طريفة أكثر مما هي ذميمة. لنا عشرات الأصدقاء يتندرون عن سرقة الكتب في مرحلة من حياتهم بسبب عدم امتلاك النقود لشرائها. في منتصف عقد السبعينيات، كنا ندرس في جامعة السليمانية، وكنا نقتنص الكتب من بائع رصيف أعور. كان صديقي جنان جاسم حلاوي يشاغله من جهة عينه الصالحة بينما أسرق أنا الكتاب الذي نريده من جهة عينه العوراء. نقرأ الكتاب ثم نعيده إليه بيعا، فذلك الرجل كان يبيع ويشتري الكتب المستعملة. بقينا على هذه العادة أكثر من سنة حتى اكتشف جنان طريقة مبتكرة للحصول على الكتب. استدل على مكتبة السليمانية المركزية، فكان صديقي يجلب معه خيوطا من القنب، يضع الكتاب المطلوب حول ساقه ثم يلفه بالخيوط وينزل البنطال على ساقه ثم يخرج متسللا بالغنيمة. لذلك استطعنا قراءة أعمال ديستويفسكي كلها، وأعمال جون شتاينبك، وبلزاك، وسكوت فيتسجرالد، وغوته، ومسرحيات شكسبير، فضلا عن كثير من كتب التراث الغالية الثمن. نقرأ ثم نبيع إلى بائع الرصيف. هل السرقة مبررة في هكذا حالات؟ لست أدري، حتى هذه اللحظة.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

أنا لم أقر بقدر ما يقرأ المثقف، لست دودة الكتب، أو حتى صاحب الثقافة الجيدة، لكني قرأت دون أدنى شك مئة كتاب أكثر مما كان ينبغي أن أقرأ لصالحي.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يقال إن خمس الأميركيين فقط هم قراء كتب. ولكن حتى هذا الرقم الصغير يقرؤون أكثر مما ينبغي. وليس هناك أحد يعيش بحكمة أو بامتلاء.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اليوم هناك شيء واحد مؤكد- إن الأميين حتماً ليسوا الأقل ذكاء بيننا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الذين يحسنون قراءة إنسان يستطيعون أن يقرؤوا كتبه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في قلب هذا الكتاب هناك حنين حقيقي. إنه ليس حنيناً إلى الماضي نفسه، كما قد يبدو أحياناً، ولا هو حنين إلى ما لا يمكن استعادته، إنه حنين إلى لحظات عيشت حتى الزُبى. وهذه اللحظات تظهر أحياناً من خلال الاتصال بالكتب، وأحياناً أخرى عبر الاتصال برجال ونساء لقّبتهم بـ كتب حيّة. أحياناً هو حنين إلى رفقة أولئك الفتية الذين نشأت معهم وكانت إحدى الروابط الأقوى معهم هي - الكتب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إحدى المكافآت القليلة التي يحصل عليها الكاتب مقابل جهوده المبذولة هي تبادل الحديث مع قارئ يتحول إلى صديق شخصي، وحميم. وهناك كتاب لا يحتاجون إلى قرائهم إلا كمشترين لكتبهم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ما الذي يجعل كتاباً ما يبقى حياً؟ الكتاب يبقى حياً عبر التوصية المحبة التي يقدمها قارئ إلى آخر.
على الرغم من آراء الساخرين وكارهي البشر، اعتقادي هو أن البشر سوف يكافحون أبداً للتشارك في أعمق تجاربهم. إن الكتب هي أحد الأشياء التي يدللها البشر بعمق. وكلما كان الإنسان راقياً يتشارك بشكل أسهل بمقتنياته العزيزة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كتاب يتمدد بتكاسل على رف هو ذخيرة ضائعة سُدى. وكالمال، يجب جعل الكتب في حالة تداول مستمر. استعر وأعر إلى أٌقصى مدى - كتباً ومالاً معاً! ولا سيما الكتب، لأن قيمة الكتب أعلى بما لا يقاس من قيمة المال. فالكتاب ليس فقط صديقاً، بل يصنع لك أصدقاء. وعندما تمتلك كتاباً ذا عقل وروح، تغتني. ولكن عندما تعطيه لشخص آخر تغتني ثلاثة أضعاف.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اقرأ أقل ما يمكن، وليس أكثر ما يمكن!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بليز سندرار.. إنه قارئ عبقري. إنه يقرأ لمعظم الكتاب بلغاتهم الأم. وليس هذا فقط، بل عندما يحب كاتباً يقرأ مؤلفاته كلها وحتى آخر كتاب ألّفه، وأيضاً رسائله والكتب التي أُلفت عنه كلها. إنه ليس فقط كان يقرأ بشكل واسع وعميق، بل إنه هو نفسه ألف عدداً كبيراً من الكتب، إنه رجل حيوي، مغامر ومكتشف، رجل عرف كيف "يُبدِّد" وقته بفخامة. إنه، بمعنى ما، يوليوس قيصر الأدب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0