عن سعود السنعوسي

كاتب وروائي كويتي نشر عدة مقالات وقصص قصيرة في جريدة "القبس" الكويتيةكاتب في مجلة "أبواب" الكويتية منذ 2005 وحتى توقف صدورها في 2011عضو رابطة الأدباء في الكويتعضو جمعية الصحافيين الكويتية 2009-2011صدر له عن الدار العربية للعلوم:- سجين المرايا، رواية ..

كتب أخرى لـِ سعود السنعوسي


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ساق البامبو (398 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2012)

التصنيفات : أدب

وفي الرواية، تأتي جوزافين للعمل في الكويت كـ "خادمة" تاركة دراستها وعائلتها، والدها، وأختها التي أصبحت أماً لتوّها آنذاك، وأخاها وزوجته وأبناءهما الثلاثة، وهم يعقدون آمالهم على جوزافين، لتضمن لهم حياة كريمة، بعد أن ضاقت بهم السبل.

"ساق البامبو"، عمل روائي جريء، يقترب بموضوعية من ظاهرة العمالة الأجنبية في البلدان العربية، وما ينجم عن هذه الظاهرة من علاقات، نجح الروائي في كشف بعضٍ من كواليسها، بواقعية، وبخطاب روائي عميق في مضمونه ودلالاته، وأحداثه وأمكنته، ما حقق لنا متعة مزدوجة، هي متعة الحكاية والخطاب في آن معاً. وعليه، تكون "ساق البامبو" زمناً للقراءة والحياة في النص الجميل.
والجدير بالذكر أن هذه الرواية للروائي الكويتي سعود السنعوسي هي ضمن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر 2013.


  • الزوار (5,785)
  • القـٌـرّاء (117)
  • المراجعات (17)

تحدّي القرّاء


رواية ساق البامبو (أضيف بواسطة المراجع الصحفي)

اختبر ذاكرتك ومعلوماتك حول رواية "ساق البامبو" لـ سعود السنعوسي
المشتركون 193 الإجابات 2772
ترتيب بواسطة :

رواية ساق البامبو تروي قصة شاب كويتي من عائلة راقية يحب خادمتهم الفليبينية، يتزوجها سرا و تنجب ولد اسمه عيسى(هوزيه) و ترحل للفلبين. يرجع عيسى للكويت بعد 16 سنة بعد أن توفي أباه ولم يعرفه.ولأنه يحمل ملامح فليبينية مثل أمه، عائلة أبوه كرهته ولم ترضى بالإعتراف به بدعوى أنه إبن زنا.
لم أجد الكلمات المناسبة لوصف هذه الرواية التي كانت من أروع ما قرأت. أسلوب الكاتب في سرد أحداث القصة جعلني أتساءل مرارا و تكرارا "هل هذه قصة واقعية وهل الكاتب هو نفسه بطل القصة عيسى، هل صحيح أن الرواية ترجمت من الفليبينية إلى العربية و هل صحيح أن مترجمها هو إبراهيم سلام الذي هو من شخصيات القصة". حقيقةً لم أجد إجابات لأسئلتي لأن الكاتب مزج أحداث تبدو لي حقيقية بأحداث روايته كموت أمير الكويت و مباراة كرة القدم بين الفلبين و الكويت و غيرها من الأحداث...
من المشاهد التي أعجبتني هي ترجمة ميرلا لملامح عيسى و تصرفاته من دون أن يتكلم و الحوار الذي دار بينهما بالمعاني في الكهف.
أكثر ما أدهشني و فاجأني هو إكتشاف أن ميندوزا جده ولد غير شرعي، و أن أمه هي العجوز إينانغ تشولينغ.
المشهد الذي أثّر على قلبي كثيرا هو كلام عيسى لما كان يدلك أقدام جدته المسيطرة و يقول: "...وعما قريب سأتجاوز ركبتيها صعودا إلى قلبها، ليتني أستطيع تدليكه لعله يلين، لا أريد شيئا أكثر من ذلك" و أيضا قوله:" لو كان تدليك ساقيها يقربني إليها لقضيت عمري كله في هذا العمل." هي حقا كلمات جد مؤثرة و خاصة لما قالها ضحية مظلوم.
ما ذرفت له دموعي حقا هو مغادرة عيسى بيت جدته إلى شقته التي استأجرها في الكويت، و وداعه لأخته و قولها :" سأفتقدك يا أخي"، و أيضا وداعه لأخته في المطار لما ذهب للفلبين بلا رجوع. كانت مشاهد جد مؤثرة إلى أنني كنت أحس أني أشاهدها مباشرة.
ما أفرحني كثيرا هو زواجه من ميرلا حبه الأول.
بعض الإقتباسات التي أعجبتني:
"مقدار كثير من المال...و قليل من الحب لا يصلح لبناء علاقة"
"السعادة المفرطة كالحزن تماما، تضيق بها النفس إن لم تشارك بها أحد"
"طعام الفقراء كان لذيذا لأن ملحه و توابله في الحميمية التي تجمعنا حوله. طعام الأغنياء لا طعم له مع الوجوه الصامتة."
في الأخير أقول أن الرواية جد رائعة و أنصح بقرائتها


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تطرح هذه الرواية مشكلة تشتت الأبناء الذين ينتمون لآباء مختلفين من الناحية الاجتماعية أو الفكرية أو الدينية , غالبا لا يشكل وجود أحد هذه الفروق مشاكل انتماء للأبناء و لكن في رواية ساق البامبو نلاحظ اجتماع كل هذه الفروق بالاضافة للمسافة الجغرافية الشاسعة مما نتج عنه مشكلة انتماء كبيرة و تشتت واضح عند بطل الرواية "عيسى" طبعا هذه الحالة ليست نادرة و انما هي مشكلة قائمة في المجتمعات و خاصة المجتمعات التي تستقطب عدد كبير من العمالة الأجنبية طويلة الأمد كما في المجتمعات الخليجية بشكل عام و حالتنا هي الكويت . يعاني عيسى من الضياع بين العيش في كنف أمه مع الفقر أو السفر للعيش مع عائلة أبيه التي لايعرف عنها شيئا, تشده الى الكويت مغريات الحياة المادية . و يعيش عيسى حالة تشتت بين الأديان , بين دين أمه و دين و دين أبيه و البوذية و غيرها و يحاول الوصول الى دين يصله مع اله حقيقي و يبعث في نفسه الطمأنينة و الأمان , و يميل أخيرا الى دين الاسلام .  ترفضه عائلة أبيه لأسباب لم يفهما بداية ليكتشف لاحقا أن هذا الرفض لم يكن بداعي ديني أو مادي أو فكري و انما جاء الرفض لاعتبارات اجتماعية محضة , ضاربة عرض الحائط كل قيم الفطرة السليمة و محيدة بشكل تام رأي الشرع و الدين, علما أن من رفضوه يمارسون الشعائر الدينية و الفرائض على أكمل وجه , أليس هذا انفصام مجتمعي و ديني . صحيح أنه وجد في العائلة من يعترف بحقه بأن يكون فردا من العائلة و لكن ذلك الاعتراف أتى من أشخاص اما أنهم لم يتشربوا بعد بمسألة الفوارق الطبقية كأخته خوله أو من قبل أشخاص عانو قبلا من تبعات هذه التفرقة كعمته هند التي لم يسمح لها بالزواج من شخص بدون . و بقي وقوفهم بجانبه قاصرا و ضعيفا لم يغير شيئا, لأن رفض عيسى لم يكن قرار عائلة فقط و انما هو قرار مجتمع كامل. لا يدرك عيسى ذلك الا متأخرا و حين يكتشف الحقيقة يتخذ قرار يضمن له أقل الخسائر مع القليل من المكاسب و في النهاية يبقى مشتتا لا يدري أي علم يتبنى أو اي فريق يشجع .


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رائعة ..مؤثرة بشكل كبير رواية رائعة ، أنيقة الأسلوب، وجميلة التعابير . رتلمس جانباً من نفوس كل منا. قصة الغريب في وطنه وبين أهله ، قصة الحنين ، اللاانتماء ، الخيبة والأمل ، قصة الواقع بحذافيره .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كاتب متميز رواية مشوقة من بدايتها لن تستطيع المماطلة معها ستحاول إنهائها رغم حزني لإنتهائي منها سريعاً إلا أني سعيدة لنهاية المأساة التي أوجعتني طوال هذه الساعات نظراً لإنتمائي لدول الخليج وكم هو صعب قراءة ما لانستطيع الإعتراف به وكم هو صعب الإنتماء لكيان يلفظك .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

لازم اقرأه واهتم به لااازم 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

علينا نحن النساء فهم مزاج الرجل وإيجاد مبررات لأفعاله، وعلى ذلك نتعامل مع أخطائه ونحتمل، لا لشيء سوى المحافظة على ما هو أهم منه".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
ليست الحرب هي القتال في ساحة المعركة، بل تلك التي تشتعل في نفوس أطرافها، تنتهي الأولى، والثانية تدوم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2

نحن لا نكافئ الآخرين بغفراننا ذنوبهم، نحن نكافئ أنفسنا، ونتطهر من الداخل.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
كلما شعرت بالحاجة إلى شخص يحدثني فتحت كتاباً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الكلمات الطيبة لا تحتاج إلى ترجمة، يكفيك أن تنظر إلى وجه قائلها لتفهم مشاعره وإن كان يحدثك بلغة تجهلها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
صمت الآخر أحياناً، أشد رعباً من نطقه بحقيقة لا نود سماعها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
“تحفر المشاهد المأساوية نقوشها على جدران الذاكرة، في حين ترسم السعادة صورها بألوان زاهية. تمطر سُحُب الزمن.. تهطل الأمطار على الجدران.. تأخذ معها الألوان.. وتُبقي لنا النقوش.”
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
اللجوء إلى الإيمان بحد ذاته، يحتاج إلى... إيمان..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
“ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناً!
لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءاً من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماضٍ.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.”

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
“الحزن مادة عديمة اللون ، يفرزها شخص ما ، تنتقل منه إلى كل ما حوله ، يُرى تأثيرها على كل شيء تلامسه، و لا ترى.”

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0