عن عادل صادق

الأستاذ الدكتور عادل صادق عامر عبد الله ، أديب مصري و طبيب نفسي ومؤلف الكثير من الكتب في علم النفس ، و حاصل على جائزة الدولة التقديرية في تبسيط العلوم ، و  الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب ، له أكثر من 30 مؤلفا بالعربية ، و 4 مؤلفات بالانجل..

كتب أخرى لـِ عادل صادق


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


معنى الحب (174 صفحة)

عن: مؤسسة الانتشار العربي

رقم الايداع : 9773681727
الطبعة : 2
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : فكر وفلسفة،علوم إجتماعية

يتيح لك الحب أن تسكن إلى إنسان تلقى منه المودة والرحمة، وبإمكانك الاعتماد عليه بطمأنينة، إن الطمأنينة سعادة لا تعدّ لها سعادة... هكذا يفتح المؤلف نوافذ علم النفس على موضوع هذه العاطفة الإنسانية، في محاولة للتأمل ملياً بذاك الشعور الذي يسيطر على الإنسان، في جميع أحواله، دون أن يتنبه أن ما تحدثه تلك العاطفة في قلب مفاهيم ومسيرة حياته، هو دون شك ناتج عن عوامل نفسية يحاول المؤلف بعرضها على بساط البحث العلمي الهادف.


  • الزوار (1,167)
  • القـٌـرّاء (4)
أضف مقتطفاً

ويأتى الحب ليقول للإنسان: إنك مازلت إنسانًا..أنت لست آلة..أنت محبوب وقادر على أن تحب..أنت مرغوب لذاتك لأنك أنت.
ليس مطلوب منك مجهودًا لكى يحبك أحدًا.. يكفى أنت.. مجرد أنت كما أنت.. بشكلك المتواضع وإمكانياتك المحدودة.. مطلوب فقط براءتك وتلقائيتك وعفويتك وبساطتك.. يأتى إنسان ليقول لك: أحبك هنا تشعر أنك أهم إنسان فى العالم، أنك ملك الملوك.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب الحقيقى معناه أن تكون لك هذه القدرة العجيبة على النفاذ إلى داخل هذا الإنسان لترى سحره وكماله وجماله ونقائه وبرائته وان تتعرف على إمكانياته الحقيقية التى سوف تتيح له من خلالك أن يسمو ويسمو ويصبح مثلا أعلى
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كيف يحصل رجل على حب امرأة..؟! ماذا يفعل؟!..ماذا يُقدِّم ..؟! ماذا يمتلك من مواهب وإمكانيات؟! أي جهد يبذل؟ أي خطة يرصدها؟.

لا شيء.. لا شيء على الإطلاق. بل إنه لو أنفق كل مال الأرض لما استطاع أن يحصل على حب امرأة فقيرة بسيطة ترعى الأغنام...إن حب المرأة شيء غال وثمين. شيء لا يُقدَّر بمال الأرض جميعه. شيء لا نستطيع أن نحصل عليه حتى ولو كنت تملك مزايا جميع الرجال مجتمعة

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب ... هكذا ببساطة – كما يبدو ظاهرياً – تلتقي روحٌ بروح... يتلاقى وعيان...قلبان...روحان...فيتعانقان...يمتزجان...يذوبان
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لماذا نحبه؟ لأننا نحبه. ولماذا هو بالذات؟
لأنه هو الذي كان يجب أن نحبه، هو الذي كنا نبحثُ عنه، هو الذي كان في خيالنا وضميرنا.. ولهذا فالأصحُّ أن نقول أننا أحببناه ثم قابلناه لا أن نقول قابلناه فأحببناه

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ماذا يفعل الحب بنا؟
إنه يجعلك مخلصاً دون أن تدري أنك مخلص...يجعلك وفياً.. يجعلك تسعد بعطائك دون أن تنتظر مقابلاً.. تتفانى .. تتعاطف.. تُشفِق.. ترحم.. تودّ.. تتواضع ... تتسامح.
أي إعادة خَلْق. تشكيل جديد.
ولذا تشعرُ بالسموّ.. تشعر أنك تُحلِّق.. إنه بباسطة يجعلك تكتشف أعظم ما في نفسك..
ترى أنك جميل وبديع حقاً. تكتشف أنك كنت مؤهَّلاً لكل ما هو سامٍ ورفيع وجميل. تشعر أنك تذخر بكل القِيَم الأخلاقية العليا.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب يولد كاملاً. الحب ليس كالقمر.. الحب يولد بدراً ويظل بدراً.. ولهذا يظل المحبُّ على حبِّه لمحبوبه حتى وإن فقد هذا المحبوب بعض قدراته أو بعض إمكانياته أو بعض صفاته بفعل الزمن أو لأيّ سبب آخر. ويظل أيضاً الحب كما هو حتى وإن تخلَّى عن بعض عيوبه.. لا يُحزِننا تراجع بعض مِيزاته ولا يُفرِحُنا تراجع بعض عيوبه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وأي عطاء مادي مهما عَظُمَ لا يوازي ذرّة من العطاء النفسي الذي يمنحه المحب لمحبوبه.. ولهذا فالإنسان لا يستطيع بمال الدنيا كله أن يحصل على ذرّة اهتمام من إنسان آخر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كلما صعدت الروح في دروب السمو والرفعة نحو سماء الفضيلة والجمال، فإنه لابد أن تكابد ألماً إذ أن الألم وثيق الصلة بالسموّ...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الإنسان الحقيقي هو الإنسان القادر على الحب.. هو الإنسان المؤهّل لأن يُحب وأن يكون محبوباً أما الإنسان المزيف فهو غير قادر على الحب.. ليس مؤهلاً لأن يُحب.. قد ينخدع بمظهره إنسان بسيط فيُعجب به لحين، وقد يخدع هو الآخرين بعواطف زائفة.. ولكنه سرعان ما ينكشف أمره.. ولهذا ينتقل من علاقة إلى علاقة تحت مُسمَّى الحب..ولكنه حب زائف. وهو لا يستطيع أن يحب لأنه لا يستطيع أن يعطي لنفسه بالكامل. في الحب الحقيقي فإنك تعطي نفسك بالكامل لمن تحب أي تهبه حياتك..
الإنسان الحقيقي المؤهَّل للحب هو إنسان كريم سخي معطاء..
سعادته الحقيقية في العطاء..الإنسان البخيل هو إنسان أناني نرجسي..والأناني لا يحب.. والنرجسي لا يحب..الأناني النرجسي يريد كل شيء لنفسه، ولا يرى إلا نفسه ويريد أن يُسخر من الآخرين لخدمته.. لا يأبه لمشاعر الآخرين وآلامهم..ولذلك فهو معزول نفسياً... لقد أقام جداراً خَرَسَانياً صلباً بينه وبن الآخرين.. بينه وبين جيرانه وزملائه وأقاربه، ولذلك فهو غير مؤهَّل وغير مُدرَّب لأن يلتقي بتلك الذات الإنسانية التي تجبره على هدم ذلك الجدار الذي يفصله عن الناس. وهو غير قادر على أن يثير الحب في صدور الآخرين.
هنالك بشرٌّ يملكون هذه القدرة العجيبة على تحريك مشاعر الآخرين إيجابياً تجاههم.. قادرين على تحريك العواطف. قادرين على إشعال نار الحب في قلوب الآخرين. ثَمَّةَ نور أو قُل إشعاع يصدر عنهم..هالة تحيط بهم..سر غامض لا تستطيع أن تدركه أو تفسِّره.. يجعلهم يستقرون على مقعد قلبك الرئيسي بمجرد أن تراهم وربما لأول وهلة.. بينما الأناني النرجسي يفتقد هذه المقدرة تماماً.. قد يُثيرك جماله، وقد تُعجَب بنجاحه، وقد تنبهر بذكائه ولكنه أبداً لا يحرك قلبك..
والإنسان الكريم لا يكون كريماً مع حبيبته فقط ولكنه موقف عام..أسلوب حياة.. فلسفة خاصة..هكذا هو من قبل أن يلتقي بمن يحب.. وهو موقف قائم على الإحساس بالآخرين.. الإحساس بالبشر والشعور بالمسؤولية تجاه الإنسانية عامة.. إنه يشفق ويعطف من قبل أن يعرف الحب طريقه إلى قلبه.. وهو أيضاً يحترم الذات الإنسانية.. ينظر إلى البشر على أنهم ذَوَات حرة مستقلة تحمل نزوعاً للخير يفوق نزوعها للبشر.. ولذلك فقدرته على التسامح عالية.. لا يُنَصِّبُ نفسه قاضياً أو جلاّداً.. ولا يترفِّع أو يتعالى أو يتكَّبر.. ولهذا فالتواضع من صميم صفاته..المتكبر لا يستطيع أن يحب، والمغرور لا يستطيع أن يحبولا يستطيع أحد أن يحبه.. إنها صفات تزيد من الهوَّة التي تفصل بين نفوس البشر..

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0