عن أمين معلوف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فرأس تحرير مجلة "إفريق..

كتب أخرى لـِ أمين معلوف، نهلة بيضون


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


موانئ المشرق (248 صفحة)

عن: دار الفارابي

رقم الايداع : 9961903242
الطبعة : 2
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب

موانىء المشرق» هو الاسم الذي كان يطلق على تلك المجموعة من المدن التجارية التي كان المسافرون الأوروبيون يعبرونها إلى الشرق. وكانت هذه المدن بوتقة تنصهر فيها اللغات والقادات والمعتقدات، وعوالم هشة بناها التاريخ متمهلاً قبل الإطاحة بها وتحطيم حياة الكثيرين.
و«عصيان» بطل هذه الرواية، هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين عصفت بهم رياح الأقدار، فحياته لم تكن أكثر من قشة في مهب الريح، وسط احتضار السلطنة العثمانية، والحربين العالميتين والمآسي التي لا تزال حتى اليوم تعصف بالشرق الأدنى


  • الزوار (636)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

عصيان..
جدته لأبيه هي ابنة أحد سلاطين بني عثمان، وجده طبيب فارسي، ووالدته أرمنية، وأبوه أميرٌ عثماني.
أبوه يريده ثوريًا، وهو يرغب بدراسة الطب، وبين الأمرين، نجح بالذهاب إلى فرنسا لدراسة ما يريد فكان ما أراد له أبوه، وهناك يلتقي بيهودية فيحبها وبعد عودته إلى دياره كبطل ثوري، يتزوجها.
الرواية يسردها صحفي في فرنسا بعد عودته من بيروت، والتي قضى فيها 28 عامًا في مصح عقلي أدخله إليه أخوه المهرّب، هذا الأخير الذي صار وزيرًا، أما عصيان فقد عانى من جرع الدواء التي يتعاطاها مجبرًا في المصح وما هي إلا جرعات تخدير تجعل متلقيها كالأهبل ولكنه في نهاية المطاف استخدم عقله بشكل سليم ليتخلص من هذه الجرع مستعينًا بحب ابنته التي قدمت لزيارته، فكانت المرة الأولى التي يلتقيان بها ذلك لأنه بعد زواج عصيان من كلارا، انتقلا إلى حيفا ثم جاءه خبر احتضار أبيه فعاد إلى بيروت ولم يستطع العودة مطلقًا.
بعد 28 عامًا، يلتقي عصيان وكلارا في المكان والزمان الذين اعتادا على التقابل فيهما..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قرأت منذ فترة رائعة من روائع الأديب العالمي اللبناني أمين معلوف موانئ المشرق.  في ثاني عمل أقرأه للكاتب بعد ليون الافريقي الذي رحل بي بين عوالم القرن السادس عشر قبل أن أحط الرحال في فرنسا ومنها الى لبنان مع موانئ المشرق أو سلالم الشرق (في طبعة أخرى) حيث استمعت وبشغف لحكاية السيد عصيان أو (باكو) في ما رواه. عشقت كلارا كما عشقها، و رغبت التمرد كما فعل، أو لم يفعل ! حسبه هو.

لا أنكر أني وأنا أقرأ الرواية كنت مغتاضا من الحالة التي سيعود عليها البطل باكو.. مجرد تائه بين الشوارع القديمة لباريس، الشوراع التي شهدت في يوم من الأيام تمردا على حكومة فيشي الموالية للنازيين. التمرد الذي جعل منه بطلا في فرنسا وفي لبنان. و مع كل أمسية تجمع كاتبنا و عصيان كنت أحس اقتراب ذلك الموعد الذي سيصبح فيه باكو هو باكو التائه. على الرغم من أنه كان يبدو منذ أول وهلة تائها.. تائها في حب كلارا، الفتاة اليهودية التي لفظ لأجلها روحه. تائها بين رغبة والده الذي أراده بطلا وبين ما كان يريد، و لا يعرف ماذا يريد.

جمالية السرد جعلتني أنقاد للكاتب الذي شوقني لما سيصير اليه الحال. و لم أصدق أنه مع كل الحزن الذي طبع الرواية، سيكون هناك لقاء يعقب التيه في شوارع باريس التي تحمل أسماءا لأبطال الحرب القدامى. لقاء كأول لقاء في نفس المكان و نفس الزمان بين باكو و كلارا. نهاية سعيدة على الرغم من مشقة الأيام وطول المحن


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

فحتى عندما لا نبصر نورا في نهاية النفق يجب أن نؤمن بأن النور لابد أن يظهر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"سألني :
_ بماذا تريد أن نبدأ الحديث ؟
_ الأفضل أن نبدأ من البداية , من ولادتك ..
تمشى دقيقتين كاملتين بصمت , ثم أجاب بسؤال :
_ أواثق أنت أن حياة الإنسان تبدأ يوم ولادته ؟
لم يكن ينتظر جوابا بل كان سؤاله مجرد أسلوب لبدء روايته , فتركت له الكلام مصمما على التدخل بأقل قدر ممكن."

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"تشاور الخدم على أن شخصا واحدا في العالم يمكن أن يعصي أوامره دون أن يصب السلطان جام غضبه , وهذا الشخص هو ابنته الأثيرة , إيفيت .كان الاثنان يتبادلان أعمق آيات الحب , وهو لايرفض لها طلبا , فاستقدم لها مدرسين علموها عزف البيانو والغناء والفرنسية والألمانية , وكانت تجرؤ في حضرته على ارتداء الزي الإفرنجي الذي يأتيها من فيينا أو باريس ."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"ذلك أننا نستطيع أن نفكر عكس ذلك أيضا : فكيف للزوج الطبيب الذي لايفارق زوجته , ويلبسها ثيابها ويخلعها عنها ويحممها كل مساء وهي المرأة الشابة والجميلة التي يعشقها بكل جوارحه ,لدرجة أنه كرس لها كل لحظة من حياته ـ كيف له أن يتأملها دون أن تجرفه عاطفته الجياشة ؟"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"كانت هذه العلاقة الوطيدة بين تركي وأرمني غير مألوفة كثيرا آنذاك , وأكاد أقول إنها "خارج حدود الزمن " بل وتحوم حولها الشبهات كذلك , لقد حافظ الأتراك والأرمن على علاقات عمل ولياقات اجتماعية واحترام متبادل , أما الصداقة الحقيقية والانسجام العميق فهذا مالم تشهده تلك الفترة , فالعلاقات بين الطائفتين كانت تتدهور سريعا ."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"كان والدي , إذا شئت نموذجا لما ندعوه عادةً بالمستبد المستنير , كان مستنيرا لأنه أراد لنا تنشئة الرجال الأحرار, ومستنيرا لأنه حرص على تعليم ابنته وابنيه على قدم المساواة , ومستنيرا كذلك في شغله بالعلوم الحديثة والفنون , ولكنه كان مستبدًا أصلا , في الطريقة التي يعبر فيها عن أفكاره ..."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" كنت قد استأجرت غرفة تقع في سقيفة فسيحة ومتشققة , لدى امرأة تدعى السيدة بيروا , وإذا ارتقيت السلالم اللامتناهية , وأدرت المفتاح الضخم في قفل الباب , كنت لاأزال ممعنا في التوبيخ والتأنيب . لن أطأ أبدا عتبة تلك الحانة ! ولن أنساق البتة وراء هذا النوع من الشجار ! ألم أعاهد نفسي على التحصيل والدراسة , ولا شيء سواهما ؟ لقد أخطأت ..."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"في تلك اللحظة لم أقل لنفسي "أحبها" ، لا لنفسي ولا -بالأحرى- لها ، وما سأقوله قد يبدو مضحكاً .. كنت أشعر بكل أعراض الحب المفتون ولكن الكلمات لم تحضرني ،ويبدو أن المرء بحاجة في مثل تلك اللحظات إلى صديق صدوق يتلفظ بكلمة "عاشق" حتى وهو يهزء منك حتى ولو كان سيء النية بالمطلق ،من أجل أن تطرح على نفسك السؤال عينه ، وحينئذ تتيقن من الجواب !"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" ثم وصلنا في حديثنا إلى معركة شمال أفريقيا والأنباء الأخيرة ومفادها أن موسليني يستعد للدخول ظافرا إلى مصر , وعندما انسحبت مضيفتنا بدورها وكانت تتثاءب منذ بعض الوقت , قائلة : " لاداعي للخلود إلى النوم على الفور , أكملا كاسيكما بهدوء "
وانصرفت , فخيم الصمت فجأة , وتعذر استئناف الحديث فقلت كما لو أنني أقرأ من كتاب :
ـ يبدو أن دانييل قد اصطحبت الحديث معها سهوا .
وسمعت الضحكة نفسها التي صدحت بها الضيفةأثناء العشاء , كانت ضحكة مرحة وحزينة معا , طليقة ومنخفضة , كانت أعذب موسيقى في الكون! وهاتان العينان اللتان تغوران أمامي !
وسألتني على حين غرة : " بماذا تفكر ؟"
كان الأمر يتطلب مني الكثير من الوقاحة لأجيب ببساطة " أفكر بك !" لذا فضلت الإجابة بصورة ملتوية ـ كنت ألعن الحرب ...."

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"للطبيب كتابديار نظرياته، إذ يعتقد أن امرأة مثلها، فقدت رشدها نتيجة صدمة، ستسعيده بصدمة أخرى. الحمل، الأمومة والولادة بشكل خاص صدمة حياة قوية تنهي صدمة موت قوية. الدم يمحو الدم. نظريات .. نظريات"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0