قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


على خطى الصين يسير العالم (220 صفحة)

عن: مشروع كلمة للترجمة

رقم الايداع : 9789948019848
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أعمال وتجارة،سياسة

 نظراً لطبيعة الصين الخاصة، بما تتسم به من ضخامة وتعقيد، وبما تعج به من فوارق تاريخية دقيقة، يمكن أن يكون انتقاء كتاب يحاول شرح ولو جزء يسير من خصوصيتها شيئاً مثبطاً للهمة حقاً، حتى بالنسبة لشخص متحمس للصين. لكن الصين في هذا العالم المنكمش جديرة بأن نفهمها، ويوفر لنا غيرث كنزاً من المعلومات في صورة سهلة الاستيعاب ومثيرة للاهتمام … «على خطى الصين يسير العالم» كتاب من المهم أن تقرأه».

- جينا فيشر، صحيفة كريستيان ساينس مونيتور

      «إنه مقدمة قيّمة لأهم أوجه الثقافة الاستهلاكية الصينية، ولابد أنه سيكون مفيداً للقراء، من التنفيذيين الذين يريدون اختراق السوق كما أنه يهم الباحثين في علم الاجتماع والحريصين على فهم التغيير الذي تُلحقه الاستهلاكية بالصين».

- أندرو بيابل، صحيفة وول ستريت جورنال آسيا

      «على خطى الصين يسير العالم كتاب مثير للاهتمام والفكر، ويستند إلى أبحاث متعمقة، ومسلٍّ بكل ما في الكلمة من معنى».

- كريستينا لارسون، مجلة واشنطن مَنثلي


  • الزوار (1,528)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

يتناول الكتاب التداعيات والتأثيرات العالمية السياسية والاقتصادية والبيئية للنمو الاقتصادي والاستهلاكي في الصين، فقد انتقل ملايين الصينيين من فئة الفقراء إلى الطبقة الوسطى، ويستطيع الصينيون الحصول على تشكيلة أكبر من ذي قبل من السلع وأدوات الرفاهية، وفي الوقت نفسه فإن الصين تُعد أكبر مصدر لانبعاثات غاز الدفيئة، كما تهدد الأغذية الجديدة التي يتناولها الصينيون أنواعًا بالانقراض، وتباع الأدوية وقطع الغيار الصينية الزائفة حول العالم. إن العواقب المقصودة وغير المقصودة لهذا التحول في الصين تُحدث تغيرًا في العالم من نواحٍ مهمة وإن كانت غير محددة في الغالب، ولكن المؤكد أن مستقبل الصين ومستقبل العالم سيتشكّل تشكلاً جذريًا بفعل اندفاع الصين نحو الاستهلاكية، فأينما تَسِرِ الصين يَسِرِ العالم! فالاستهلاك يتطور في الصين بعدما كانت بلدًا اشتراكيًا محدود السلع؛ وعلى سبيل المثال فقد ارتفعت مبيعات مستحضرات التجميل من 24 مليون دولار في عام 1981 إلى 168 مليار دولار في عام 2009، ويبلغ إجمالي الإنفاق الاستهلاكي الصيني 4 تريليونات دولار متفوقة بذلك على جميع دول العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية. لكن زعماء الصين حاولوا توجيه الاستهلاك والحدّ من تأثيره على النمو الاقتصادي وتنمية الثروة الوطنية حتى لا يتدفق رأس المال الصيني إلى الخارج لدفع ثمن متع استهلاكية زائلة. وفي المقابل فإن قادة العالم يحاولون -وبخاصة بعد أزمة العام 2008- دفع الصين إلى مزيد من الاستهلاك والاستيراد لمساعدة الاقتصاد العالمي، وقد طلب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش من الحكومة الصينية العمل على زيادة الاستهلاك المحلي معلنًا أمله أن تتغير الصين من مجتمع مدّخر إلى مجتمع مستهلك، وقد اتبعت إدارة أوباما السياسة نفسها. واستجابت القيادة الصينية لنداءات تشجيع الاستهلاك وكان لديها أيضًا أسبابها الخاصة لهذا التشجيع، فنفذت سياسات تفكيك الحواجز أمام زيادة الاستهلاك الصيني، ومن ضمنها تيسير إقراض البنوك للأموال بتخفيف قيود الائتمان والاحتياجات، وتثبيط الادخار بتخفيض أسعار الفائدة، وحاول القادة الصينيون تحفيز الاستهلاك الريفي بتحسين شبكة الطاقة ودعم تكلفة الهواتف الجوالة والغسالات وأجهزة التليفزيون.. إلخ. ويمكن اليوم تصنيف ثلث السكان في الصين، أي حوالي 430 مليون صيني، على أنهم طبقة وسطى، قادرة على شراء أجهزة التليفزيون والغسالات والمبردات.. إلخ، وهناك حوالي 150 مليون صيني قادر على شراء سلع الرفاهية، مثل أزياء المصممين وحقائب اليد الغالية وساعات اليد ذات العلامات التجارية. ومن الواضح اليوم أن العالم لديه أسباب كثيرة تجعله يهتم بالاستهلاك الصيني كما يهتم بالإنتاج الصيني؛ فهناك تداعيات كبيرة إذا ما اتجه الصينيون إلى قيادة السيارات أو أكل المزيد من لحوم الأبقار أو قضاء مزيد من العطلات.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0