عن ستيفان لاكروا

مفكر فرنسي ومهتم بالحركات الإسلامية - أستاذ علوم سياسية في معهد العلوم السياسية (Sciences Po) في باريس. - أستاذ زائر في جامعة ستانفورد سابقا (Stanford University). - كتب أطروحة الماجستير عن ثورة 1948 في اليمن. - كتب أطروحة الدكتورة عن الحركة الإسلامي..

كتب أخرى لـِ ستيفان لاكروا


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


زمن الصحوة الحركات الإسلامية المعاصرة في السعودية (384 صفحة)

عن: الشبكة العربية للأبحاث والنشر

رقم الايداع : 9789953533896
الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب،سياسة

  إذا كانت الحركات الإسلامية عموماً تمثل عالماً غامضاً بالنسبة إلى الغرب، فإن الحركات الإسلامية في السعودية تحديداً كانت ولا تزال تمثل وسطاً شديد الغموض، ليس فقط بالنسبة إلى الغرب أو العالم العربي، بل حتى للمثقفين والمتابعين في داخل السعودية.

     اليوم، ومن خلال كتاب “زمن الصحوة”، يقدم الباحث الفرنسي د.ستيفان لاكروا أطروحته للدكتوراه التي تتناول توثيقاً وتحليلاً لتاريخ وسوسيولوجيا تشكّل الحركات الإسلامية في السعودية منذ منتصف القرن العشرين وحتى أواخر العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، أي المرحلة التي لا تزال بقعة مُعتمة في الوسط البحثي.

     يبدأ لاكروا كتابه بلمحة تاريخية عن ولادة المملكة العربية السعودية وتطورها، وينتقل بعدها إلى تحليل كيف انتقل الناشطون الإٍسلاميون من البلدان العربية ليستقروا في السعودية ولينخرطوا في حركة جمعت بين السياسة من جهة والدين من جهة أخرى، وأطلقت على نفسها اسم “الصحوة”.

     ويتابع مراحل تشكل الصحوة وروافدها الفكرية والسياسية، وأبرز محطاتها وحركاتها ورموزها وإنقساماتها وعلاقتها المتفاوتة بالسلطة السياسيّة.

     هذا الكتاب يُعد أول بحثٍ أكاديمي موسّع يدرس تاريخ وبنية الحركات الإسلامية في السعودية… وقد قضى الباحث في سبيل إتمام هذه الدراسة ستة أعوام معظمها في السعوديّة، تتبّع خلالها عشرات المصادر والوثائق، وأجرى عشرات الحوارات مع اهم الشخصيات الفاعلة في وسط الصحوة.


  • الزوار (5,339)
  • القـٌـرّاء (10)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


من أهم المواضيع التي أشغلت المجتمع السعودي وخلقت تصنيف الشخصيات والأشخاص منذ زمن هو موضوع (الصحوة) الذي يقول أنصرها بأنها مباركة، وأعدائها بأنها غفوة وليست صحوة. ولكن عندما تريد البحث عن هذا الموضوع فإنك ستحتار حتماً ولن تجد مصادر محايدة تدرس حالة تلك الفترة بتطوراتها وتقلباتها. فأنصارها وأتباعها مبالغون بـ(بركتها) وأعدائها مبالغون بـ(غفوتها) ولا أعتقد أن أحداً في تلك الفترة لم يتأثر بها فقد أشغلت الرأي العام والخاص. زمن الصحوة، كتاب يبحث في الحركات الإسلامية المعاصرة في السعودية وبالأخص حركة الإخوان والصحوة لمؤلفه ستيفان لاكروا وهو أكاديمي فرنسي نال بهذه الأطروحة درجة الدكتوراة وقد استغرق العمل على هذا الكتاب ست سنوات معظمها في السعودية. يبدأ الكتاب بتنويه يوضح من خلاله أن مصادر هذه الدراسة شحيحة وغالبها من الحوارات مع أشخاص لهم علاقة بالصحوة أو كانوا طلبة لأحد رموز الصحوة. ثم يبدأ بالحديث عن طبيعة نشوء الدولة السعودية وأنها قامت على اتفاق سياسي ديني، فابن سعود اتفق مع ابن عبدالوهاب ومن هنا قامت الدولة السعودية. وهكذا استمرت الاتفاقية حتى وقتنا الحالي. ثم يشرح المؤلف دخول رموز الإخوان من مصر للسعودية ومن هذا المنطلق تنشأ حركة الصحوة الإسلامية. دخول إخوان مصر للسعودية كان هروباً من النظام في مصر ثم بدأوا بعدها بنشر ثقافتهم في السعودية ولكن بحذر فهي لا تتطابق سياسياً مع منظور الوهابية، فبدأت ونشأت ثقافة الإخوان بتهذيب سعودي وأشرفت على التعليم ومن هنا نشأت الصحوة الإسلامية. نشأت عدة حركات مقاومة للصحوة مثل الثورة الألبانية وثورة أهل الحديث والجماعة السلفية المحتسبة التي خرج منها جهيمان العتيبي وغيرها. بعد انخفاض سعر النفط ووصول جيل الصحوة لسن الرشد حدثت انتفاضات متزامنة في مجالات مختلفة كان الصحويون فيها في وضع المغلوب على أمرهم وقد كانوا على حد تعبير المؤلف (ثوار بلا قضية) وقد وجدوا قضيتهم أخيراً وهي دخول القوات الأمريكية إلى السعودية عندما استدعاهم الملك فهد عندما دخل صدام إلى الكويت.فبدأ الصراع من السلطة السياسية. بعدها يبدأ الإخفاق في حركة الصحوة وذلك لعدة أمور منها القمع بالإكراه والضغوطات والاعتقالات وضبط المؤسسات أيضا لصعود القوى للحركات المضادة مثل الجامية وصحوة التصوف الحجازي والمعارضة الشيعية الشيرازية في المهجر كل هذا تسبب في إضعاف حركة الصحوة ومن ثم إخفاقها. يبحث المؤلف أخيراً في الدروس المستفادة من الانتفاضة الصحوية ومن كسب التركة من هذه المعركة ونشوء التوجه الليبرو-إسلامي. لم استطع حقيقة أن أكتب عن الكتاب بالتفصيل لتعمقه ولو كتبت عن كل نقاطه لأطلت في ذلك كثيراً وكل المقصود هو تسليط الضوء على الكتاب فقط. بقي أن أقول أخيراً إن كتاباً محايداً كهذا يصعب على كل مهتم وباحث أن يتجاهله.  

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مراجعة