عن محمد حسن علوان

محمد حسن علوان، روائي وشاعر وقاص وكاتب صحفي سعودي. ولد في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 27 أغسطس 1979م. افتتح موقعه الإلكتروني الأدبي في العام 1999. صدرت روايته الأولى، سقف الكفاية، عن دار الفارابي، بيروت، عام 2002، وأثارت جدلاً محلياً عند صدو..

كتب أخرى لـِ محمد حسن علوان


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


سقف الكفاية (464 صفحة)

عن: دار الساقي (2010)

رقم الايداع : 978-1-85516329-4
الطبعة : 7
أضافه : بسمة الرشيد
التصنيفات : فنون

صرت أعتقد أن فقداني للكتابة والوطن وأمي لم تكن إلا محاولات مني لفقد أشياء أخرى غيرك. أردت أن يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنك الأول. ربما صدقني بعضهم وأنا أقول له هذا فيما بعد، وربما ظنني مجنوناً ذهب الحب بعقله، ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين، والجرح يكون أكثر وجعاً عندما تكون بقية الجسم سليمة، وأنا أردت أن أشتت أفكاري بين عدة أحزان حتى لا ينفرد بي حزن واحد، فيقتلني


  • الزوار (2,257)
  • القـٌـرّاء (9)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

محمد حسن علوان مبدع جداً أدبياً , رغم فقدانه للمغزى من وراء روايته ... إلا أنني استمتعت جداً بقرائتها من بعد منتصف الكتاب ..! بدايته كانت مملة وما أن دخل بحياته صديقه ديار حتى بدأت لي الرواية و كل ما قبلها كأنه مقدمة , فعلاً كما قرأت مراجعة أحد الأعضاء هنا من قبل " ديار هو البطل " ديار الشاب العراقي المغترب عن وطنه , الطريقة التي وِصِف بها ديار .. جميلةً جداً , الآمه كانت تبدو لي حقيقةً مقارنة بآلام غالب والسذاجة التي تبدو عليه كلما تكلم عن محبوبته " مها " !

إعتبرت ان القصة مكتوبة لديار فقط فما أن إنتهى ديار حتى أحسست برغبة بإغلاق الكتاب وانا راضية عنه .. لكن اثارني الفضول و أكملته , لم تعجبني نهايته كثيراً توقعت المزيد وليس بجملةٍ واحدة يتم انهاء كل هذا الكلام !


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

بعدَ مرور شهراً كآملاً من المُمآطله إستطعتُ أن أُنهيهاً جبراً ! تأوهات شابٍ حزين ! بالغ بالحزُن ! كأنمآ لم يُخلق سواه ! وبالغَ بالوصفِ لدرجةٍ مُملةٍ وكئيبه ! ولآ ننسى التجاوزات التي تخطاها الكاتب بوجهة نظري هذهِ لآ تُعتبر جُرأة بل أعتبرُهآ تجاوزات ! لغةُ الروايةِ مُمتآزة ، نقطتان لقوة اللُغةِ وللإنسياب الزمني فقد أبدعَ في تسلسُل الأحداث وتداخُلهآ من الجيد أنني لم أقتنيهآ ، فقد قرأتُهآ إلكترونياً ! flag

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 2
أضف مقتطفاً

لم يكن الحب قرار اسعى لأخذه ، بقدر ما كان قدراً يسعى لاخذي
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10