عن أسعد السحمراني

أ.د.أسعد السحمراني ولد في عكار- لبنان 1953. أستاذ "العقائد والأديان المقارنة" في جامعة الإمام الأوزاعي ـ بيروت. عضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس ـ عمّان. عضو لجنة القدس وفلسطين في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة. عضو اتحاد الكتاب العرب ..

عن محمد عمارة

محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدك..

عن عبد الرحمن الكواكبي

ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في المدرسة الكواكبية ، وكان أبوه مديراً لها ومدرساً ..

كتب أخرى لـِ عبد الرحمن الكواكبي، محمد عمارة، أسعد السحمراني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد (144 صفحة)

عن: دار الشروق (2009)

رقم الايداع : 9789770920479
الطبعة : 2
التصنيفات : سياسة

أهم كتاب عن الاستبداد في عالمنا العربي.

عبد الرحمن الكواكبي (1848 ـ 1902) مفكر ومصلح ولد في حلب، بدأ حياته بالعمل في الصحافة داعيًا للإصلاح والقومية العربية، فتعرض لكثير من المتاعب من قِبَل الدولة العثمانية، فسجن عدة مرات، وعاش شريدًا يطوف العالم العربي داعيا إلى الحرية السياسية، والعدالة الاجتماعية، وتجديد الدين. له كتابان مشهوران يعتبر «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» أهمهما.

ومن أقواله المأثورة في هذا الكتاب:

ـ لقد تمحص عندي أن أصل الداء هو: الاستبداد السياسي.. ودواؤه هو: الشورى الدستورية. 

ـ من أقبح أنواع الاستبداد: استبداد الجهل على العلم.. واستبداد النفس على العقل!

ـ خلق الله الإنسان حرّا، قائده العقل.. فكفر.. وأبى إلا أن يكون عبدًا، قائده الجهل!!

ـ إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور.

ـ تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد.

ـ الاستبداد أصل لكل فساد!


  • الزوار (1,985)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

إن الدُر من الكلام لا يستوفيه أبداً نقد ، أو رأي يحمل نقداً. هذا الكتاب يقترب جداً من الإكتمال، و لا أحسبه مكتملاً. كونه مر أكثر من مائة عام على كتابته و ما زلنا نعاني من الإستبداد. فليس كل الإستبداد هو إستبداد الحكم فقط. هذا الكتاب لكل طفل، لكل شاب، لكل رجل، لكل بشر حي على هذه الأرض .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

تأتي أهمية عبد الرحمن الكواكبي وأهمية كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد من أجل أن نتعلم من الماضي كي لا نلدغ من الجحر مرتين ويأتي نشر الطبائع استكمالاً لدراسة أفكاره في أم القرى. يقول الكواكبي: أقول وأنا مسلم عربي مضطر للاكتتام وهذا يمكن أن يعد مجموعة جرائم خطيرة في نظر الحكم القائم أقول جريمة تحد (وأنا مسلم عربي) جريمتا انتماء (مضطر للاكتتام) جريمة إشارة إلى القامع. ويقول: تمحص عندي أن أصل هذا الداء هو الاستبداد السياسي ودواؤه دفعه بالشورى الدستورية. ويقول: يراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات خاصة لأنها أعظم مظاهر أضراره. ويقول العوام يذبحون أنفسهم بأيديهم بسبب الخوف الناشئ عن الجهل والغباوة فإذا ارتفع الجهل وتنور العقل زال الخوف وأصبح الناس لا ينقادون طبعاً لغير منافعهم… وعندئذ لا بد للمستبد من الاعتزال أو الاعتدال… ويقول: إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم من بأسه لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم وخوفهم ناشئ عن جهل وخوفه عن عجز حقيقي وخوفهم عن توهم التخاذل فقط وخوفه على فقد حياته وسلطانه وخوفهم على لقيمات من النبات وعلى وطن يألفون غيره في أيام وخوفه على كل شيء تحت سماء ملكه وخوفهم على حياة تعيسة فقط.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

لأنه من غير الجائز أن يقبل الإنسان بعبودية لغير الله , و إذا ما ارتضي لنفسه الذل , وقبل بالظلم دون أن يثور عليه و فإن عقابه كمن مارس الطغيان.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الاستبداد كلمة مستبعدة ومنفية من دوائر المعارف، ومحظّر تداولها بين الناس، وممارسه يحرص على أن يبقيه مصدراً يحيط به الغموض من كل جانب حتى لايتسنّى للناس تحقيق مقولة (اعرف عدوّك أوّلاً)، وبالتالي، حتى لايتمكّنوا من التغلّب عليه.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إنّنا نعاني من أزمة تطوّر حضاري ، ولا بدّ لنا ـ للخروج من هذه الأزمة ـ من أن نبدأ أوّلاً بوضع المعايير الصحيحة لمفاهيمنا ، بعد أن نتفحص إمكاناتنا من خلال معرفة ما نحن مؤهلون له حقّاً ، حتى لا نُحدث خلخلة بين ما نريد وما نفعل .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
والمشكلة التي تؤرّق قاريء التراث أرقاً مزدوجاً ، أنّه سيجد فيه كثيراً من الإجابات عن تساؤلاته ، أو أنّه سيهتدي ـ من خلاله ـ إلى كثير من الحلول لمشكلات عصره . وذلك لأنّ المجتمع العربي لم يتغيّر تغيّراً جذريّاً عمّا تركه روّاد النهضة العربيّة ، فما زالت أكثر سلبيّاته قائمة ولم نلحظ فيه من تغيّر سوى استعماله لتقنيات لم ينتجها هو ، ولم يتمكّن من استيعابها بعد .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يقول المادي: الدّاء: القوة، والدّواء: المقاومة.
ويقول السّياسي: الدّاء: استعباد البرية، والدّواء: استرداد الحرّيّة.
ويقول الحكيم: الدّاء: القدرة على الاعتساف، والدّواء: الاقتدار على الاستنصاف.
ويقول الحقوقي: الدّاء: تغلّب السّلطة على الشّريعة، والدّواء: تغليب الشّريعة على السّلطة.
ويقول الرّبّاني: الدّاء: مشاركة الله في الجبروت، والدّواء: توحيد الله حقّاً.
وهذه أقوال أهل النظر، و أمّا أهل العزائم:
فيقول الأبيُّ: الدّاء: مدُّ الرّقاب للسلاسل، والدّواء: الشّموخ عن الذّل.
ويقول المتين: الدّاء: وجود الرّؤساء بلا زمام، والدّواء: ربطهم بالقيود الثّقال.
ويقول الحرّ: الدّاء: التّعالي على النّاس باطلاً، والدّواء: تذليل المتكبّرين.
ويقول المفادي: الدّاء: حبُّ الحياة، والدّواء: حبُّ الموت.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الاستبدادُ لغةً هو: غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النّصيحة، أو الاستقلال في الرّأي وفي الحقوق المشتركة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الاستبداد في اصطلاح السّياسيين هو: تَصَرُّف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أنّ الاستبداد صفة للحكومة المطلقة العنان فعلاً أو حكماً، التي تتصرّف في شؤون الرّعية كما تشاء بلا خشية حساب ولا عقاب محقَّقَين. وتفسير ذلك هو كون الحكومة إمّا هي غير مُكلّفة بتطبيق تصرُّفها على شّريعة، أو على أمثلة تقليدية، أو على إرادة الأمّة، وهذه حالة الحكومات المُطلقة. أو هي مقيّدة بنوع من ذلك، ولكنّها تملك بنفوذها إبطال قوّة القيد بما تهوى، وهذه حالة أكثر الحكومات التي تُسمّي نفسها بالمقيّدة أو بالجمهورية.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إنَّ الحكومة من أيّ نوع كانت لا تخرج عن وصف الاستبداد؛ ما لم تكن تحت المراقبة الشَّديدة والاحتساب الّذي لا تسامح فيه

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الجندية فتُفسد أخلاق الأمّة؛ حيثُ تُعلِّمها الشّراسة والطّاعة العمياء والاتِّكال، وتُميت النّشاط وفكرة الاستقلال، وتُكلِّف الأمّة الإنفاق الذي لا يطاق؛ وكُلُّ ذلك منصرف لتأييد الاستبداد المشؤوم: استبداد الحكومات القائدة لتلك القوَّة من جهة، واستبداد الأمم بعضها على بعض من جهة أخرى

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0