قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أرجوك اعتنِ بأمي (200 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2012)

رقم الايداع : 9786140103047
التصنيفات : متنوع

”بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن”. هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأساً على عقب بعد أن اختفت، الأم فجأة. في تلك اللحظة فقط، أصبحت الأم حاضرة في حياتهم، بعد أن كانت غائبة. وكأنهم يستطيعون مدَّ أيديهم إليها ولمسها.. ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الوراء.. “أرجوك اعتنِ بأمي” رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق، بعد أن سبقها زوجها مخلفاً إياها خارج القطار. في ذاك اليوم، ذكرى ميلاد كلّ من الزوجين، تبدلت حال حياة أفراد العائلة، وبدأ الندم يدب في أوصالهم، فبدأت مسيرة البحث عن الأم المفقودة، الأم التي ضحّت بنفسها جسداً وروحاً لإسعاد الآخرين. إن هذه الأم واحدة، لكنها اختفت رويداً.. رويداً بعد أن نسيت فرحة وجودها وطفولتها وشبابها وأحلامها؛ إنها المرأة التي لم يُثر شيء دهشتها طوال حياتها، تلك المرأة التي أمضت حياتها مضحية بكل شيء حتى اليوم الذي اختفت فيه… فهل سيجدها أولادها؟ هل ستعود إلى زوجها؟ أصبحوا الآن يعترفون بأخطائهم حيالها، فهل يا ترى إن عادت، عدّلوا من طريقة تعاملهم معها؟ فأين هي؟؟ ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة “مان” للآداب في آسيا – هونغ كونع لعام 2012.


  • الزوار (1,899)
  • القـٌـرّاء (22)
  • المراجعات (5)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


تتحدث الرواية عن امرأة عطوف متفانية مُحبة كان لها زوج وأبناء تفانت في حبّهم وخدمتهم وآثرتهم على نفسها وصحتها ولم تدع شيئا يسعدهم إلاّ وفعلته لهم بدون تضجّر ولا كلل ولا ملل , ومقابل ذلك لم تحظى منهم الا باليسير من الإهتمام والحب حتى فقدوها ذات يوم في محطة القطارات وهي في الطريق مع زوجها لبيت أحد ابنائها .. ثم يبدأ الزوج والأبناء بالندم على فقدها والبحث عنها في كل مكان دون جدوى  ويبدأ كل واحد منهم باستعادة شريط الذكريات ويتذكر كيف كان قاسيا ولا مباليا تجاهها ولمشاعرها .. أعتبر هذه الرواية ثالث أروع رواية مؤثرها قرأتها في حياتي , وهي أول مصافحة لي للأدب الكوري  وهي سلسلة في العبارات وعميقة في المعاني وأنا اقرأها انتابني الحزن الشديد وكنت أغالب دموعي في بعض السطور  ولفرط تأثري تخيّلت أني مكانهم وفقدت والدتي شعرت بكم هائل من الذنب والتقصير حيالها لانشغالي عنها بالدراسة وأمور أخرى لا تنتهي ولم أعد كما كنت في السابق تخيّلت ماذا لو انّي فقدتها حقاً وأنا على حالي تلك؟ مجرد التفكير بهذا يرعبني كثيرا كذلك تذكرت جدتي –رحمها الله- وكمية الحب الذي التي كانت تغدقها عليّ وأنا صغيرة وتذكّرت تفاصيل لم أكن أتذكرها أو أعر لها انتباها في السابق  رأيتها في كل السطور وتمنّيت لو عادت ولو للحظة  لا أدري لماذا أغلبنا لا يقدّر النِّعَم التي هو فيها ولا يشعر بها حتى يفقدها !! اتسائل دائما هل هو شرط فقدان الشئ حتى نحس به ونعرف قيمته ؟! لماذا نتحفّظ على مشاعرنا حتى تجاه أقرب الناس الينا حتى نفقدهم؟؟ لماذا؟ ..ولماذا؟ ... اسئلة كثيرة  لو فكّر احدنا الكم الهائل من النعم والعطايا التي تحيط به بوجود والديه وأحبابه حوله  لما تشاغل عنهم بشئ مهما كان ,  ولما أغضبهم ولم يبالي بذلك , ولما قسى عليهم , ولما ادّخر كلمات الحب والثناء والامتنان لهم يوميا بدون أن يطلبوا منه الرواية أثرت فيّ كثيرا وآمل أن تغيّر في صفتين ذميمتين بُليت بهما مؤخرا وهما التسويف في ابداء المشاعر والانشغال الدائم  نصيحتي لكم : قرآئته أولاً وثانياً : اهتمّوا ,,احرصوا ,,عبّروا قبل أن تَفقِدوا أو تُفقَدوا   

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

من النادر ان نرى روايات ..تتحدث عن الام ..فقط عن الام .. عن تضحية الام ..عن صبر وجلد الام ..عن عطاء الام الام التي تفني حياتها من اجل حياة اولادها ..تضحي بسعادتها لاجل سعادتهم ..براحتها لراحتهم ولكن ..لا احد يقدر ذلك هذه الرواية تتناول جوانب تضحية ام ..واهمال ابناءها لها..حتى ياتي يوم تختفي فيه ..تضيع بكل بساطة ..دون ان يعرف لها اثر وحينها يبدأ الندم ..ندم الزوج القاسي ..ندم الابنة غير المقدرة لنعمة وجودها بينهم ..وندم الابن المهمل لامه طوال سنين ..كل قد افتقدها وكل كان على استعداد لفعل اي شيء ..كل شيء ..في سبيل عودتها ..ولكن هيهات .. فما مضى ليس بالذي يعود ولاتعرف قيمة الشيء الا بعد فقده هذه الرواية كتبت لكل من له ام ..و لكل من لا يقدر نعمة الام قرأتها وبكيت ..لا بكاء العين ..بل بكاء القلب ..رواية مؤثرة الى ابعد الحدود ..انصح وبشدة بقراءتها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

منذ الوهلة الأولى التي التقطت عيناي عنوان الرواية "أرجوك اعتن بأمي"، و أنا أتلهف لقراءتها؛ و ليتني لم أفعل للحالة العاطفية التي أوصلتني إليها. فهي رواية تتحدث عن جزء حساس جداً من حياة كل إنسان، و حساس خاصةً لحد جنوني في حياتي. لذلك، و أنا أقرأ، كنت أحاول كثيراً أن لا أتأثر لندب في داخلي تثيره الرواية في مواضيع كثيرة تطرقت إليها. كنت أحاول أن أقرأ من غير أن أخلط كياني بها، أن أقرأ الرواية لألمها لا لألمٍ ألمّ بي مذ زمن بعيد. كنت أحاول جاهدة أن لا أبدو مثيرة للشفقة أمام الرواية، أمام الجرح و الأسى الذي ترمي به قراءها بشكل لا يبدو منها أي اهتمام. كنت أحاول كثيراً، و نجحت إلا قليلاً في ذلك.
أرجوك اعتن بأمي، طرحت الكاتبة كيونغ سوك شين فيها العديد من القضايا، معظمها مبطنة، و قليلٌ منها جلية. غير أن محورها الأساسي لم يكن أن المرء منا يدرك قيمة الأشياء بعدما يفقدها كما اعتقد معظم الذين قرأوا الرواية، و إنما كانت تتحدث عن أن المرء سيقع في ألم غدق في حين يجعل من قيمة الأشياء بديهية لديه، دون أن يعتني بها، دون أن يعبر أن قيمتها تعني له شيئاً مهما في حياته، لا مجرد قيمة بديهية حتمية. 
فالمرء منا مهما يكن، يدرك قيمة الأشياء لديه، غير أن معظمنا يجعل من قيمة الأشياء بديهية لديه، و تمضي الحياة به دون أن يعبر عن أهمية تلك الأشياء لديه إلا في حين أن يفقدها. عندئذ، ينزاح عنه تلك البداهة و يلتفتُ للقيمة التي كانت لديه فيما سبق بديهية حتمية؛ و هذا ما لا يسعفه في شيء، فحين يقفد المرء منا الأشياء القيّمة لديه، يكون الوقت قد فات عن اللحاق بها للتعبير عن أهميتها قبل أن تُفقد. و هذا ما كانت تذكره لنا الرواية بشكل مؤلم يفطر القلب جيداً كمحور أساسي لها.
الكوريون الجنوبيون، يتميزون عن كل شعوب العالم في استثارة مشاعرك أياً كانت تلك المشاعر سلبية كانت أم إيجابية، و أياً كانت وسائل استثارتهم لمشاعرك إما عن طريق مسلسل، فيلم، رواية، مشهد، قصة، أغنية... إلخ، و أياً كان سبب استثارة مشاعرك أيضاً، أكانت سبباً تافهاً، جدياً، أياً يكن. إنهم جيدون جداً في ذلك متفوقُون عن كل بقية شعوب العالم. رغم أنه في مرات تلاحظ أن مشاعرك أثيرتْ لأسبابٍ تافهة، و أحياناً أسبابٍ حقيقية بحتة إلا أن بعيداً عن الأسباب و الوسائل، الكوريون الجنوبيون، جيدون جداً حقاً في استثارة المشاعر، و جعل كل شيء عاطفي بشكل جنوني. و كانت الكاتبة كذلك في الرواية، إذ أن الرواية منذ الوهلة الأولى، من العنوان، الغلاف، تثير فيك كآبة. و حين تشرعُ في القراءة شيئاً فشيئاً، يغشى عليك كم هائل من الكآبة، الحزن، الأسى، الخوف، الشفقة. و لا تدري حتى لم يحدث ذلك معك؟
مع ذلك، في حين أن الكاتبة تبين للقارئ بشكل جلي لحد ما في بداية الرواية عن سبب تسمية الرواية بذلك "أرجوك اعن بأمي"، و القصة الرئيسية أيضاً. إلا أن الكاتبة كانت تجبر القارئ دون جهد منه أن يكمل القراءة بأسلوب ذكي منها، بالمشاعر التي كانت تبثه في نفس القارئ، دون أن يدرك حتى هو لماذا يكمل القراءة في حين أنه يعلم القصة بأكملها منذ بداية صفحات الرواية؟ ففي كل مرة كانت الكاتبة تمنح القارئ فكرة غريبة عن ما سبق و قرأهُ، تجبره على اكمال القراءة للتأكد عن تلك الفكرة! في حين يستمر في القراءة تمنحه فكرة أخرى من جديد. حتى يصل القارئ لنهاية الرواية و هو في عجب عن ما قد قرأه في كل فكرة.
غير ذلك، كانت الكاتبة جيدة جداً في تركيب الشخصيات دون أن تضع وجودها في الرواية. فحين يقرأ القارئ الرواية يجد كيف تصف له الكاتبة المواقف من عدة زوايا يرى منها الشخوص الموقف ذاته من عدة زوايا، دون أن تبعث في نفس القارئ وجودها القسري اطلاقاً. فيقرأ القارئ الموقف ذاته من عدة زوايا دون أن يشعر و كأنه يعيد قراءة الموقف. في حين كانت الشخوص تتحدث عن المواقف ذاتها من زوايا و بطرق مختلفة تماماً. و هذه مقدرة إبداعية في الروايات، و ليس من السهل صناعتها في الرواية، إذ إنها تتطلب جهداً و إدراكاً جيداً و إبداعاً كبيراً؛ و هذا يمنح الرواية تقييماً ايجابياً كبيراً جداً.
غير أن الرواية كانت متقطعة في بعض المرات القليلة. فالتنقل بين مقاطع الرواية في القراءة رغم سلاستها الكبيرة، إلا أنها في مرات قليلة جداً لا تُذكر، كانت تنقطع الفكرة في ذهن القارئ أثناء تلك الانتقالات. مما لم يؤثر سلبياً بشكل كبير على الرواية رغم تأثيره السلبي.
كذلك، كون أن الرواية لم تكن جذابة جداً في العُشر الأول منها كجاذبيتها في بقية الرواية، أساءت إلا تقييمها سلباً. كون أن معظم القراء توقفوا عن قراءة الرواية، لأن العشر الأول منها لم تكن بالكفاءة و الإبداع الذي كانت عليه بقية الرواية. كانت لا تبدي للقارئ ماهيتها و قيمتها الحقيقة في ذلك الجزء. إذ أن القيمة الحقيقة للرواية و ماهيتها كانت جلية جداً في بقية الرواية، باستثناء عشرها الأول و الذي أصاب معظم القراء بالسأم و اللا هدف من قراءتها.
رغم كل ذلك، من النادر أن تجد رواية تعليمية، دون أن تفقد معلوماتها أهمية الرواية أدبياً. و هذه الرواية كانت جداً ناجحة في ذلك. فهي من الروايات التي تحتوي على كم هائل من الدروس و المواعظ دون أن تفقد الرواية جمالها الأدبي و تحولها إلا مادة علمية، دراسية ربما؛ كما يقع معظم كتاب الروايات الذين يرغبون في جعلها رواياتهم تعليمية. فهذه الرواية، أدبية، أكثر بكثير من كونها علمية تعليمية، رغم أن بها كم هائل من المعلومات التعليمية، من دروس و مواعظ بعضها جلي، و أكثرها مبطن. هذا جعل من الرواية تستحق جزءاً كبيراً من التقييم الإيجابي.
بعيداً عن كل هذا، فكرة أن تجعل الكاتبة التحدث عن كل شخص من شخوص الرواية بضمير خاص به. إذ أن الرواية كانت مقسمة على أربع أقسام، و كل قسم منها مخصصة لشخص من الشخوص الأربعة الأساسية، عدا القسم الرابع الذي تجتمع فيه الخاتمة مع احدى الشخوص. كانت الكاتبة، قد استخدمت ضميراً خاصاً بكل شخص من الشخوص في القسم المخصص التحدث عنه؛ و هذا كان يمنح الرواية ترتيباً و جمالاً بهياً حقاً.
مع كل هذا و ذاك، لم يسبق لي و أن قرأت رواية دامية كهذه من قبل. ففي كل مرة يشعر فيها القارئ بالحزن يظهر له شعور و كأن الكاتب يخبره بأن الألم الحقيقي لم يأتي حينه بعد؛ و أن بقية الرواية أشد ألماً. فيشرع القارئ في المضي قدماً، و في كل مرة يشعر بالأسى، يراوده شعور بأن الأكثر مأساة لم يحن بعد. فالكاتبة كانت ممتازة جداً في أن تخاطب القارئ عاطفياً. و تستثيره عاطفياً قبل كل شيء، و قبل أن يغرق معها في الرواية و ما هَدفت إليه حتى.
فيا قراء، لأن الرواية من الروايات الثقيلة الدسمة بشكل هائل، فهي ليست لكل القراء. فالقارئ المبتدئ، القارئ البسيط، ربما لن يجد فيها شيئاً يستحق القراءة. لكن، أنصح القراء بقراءتها في جلسة واحدة. غير ذلك، ستصيبك الرواية بالضجر إذ أنت توقفت عن القراءة و عدت إليها لاستكمال القراءة فيها. لأنها في حقيقة الأمر هي من الروايات التي لا تتضح ماهيتها إلا باكتمال قراءتها و التهامها دفعة واحدة وحسب.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

في البِدآيةِ إعتقدتُ بأن هُنآكَ حِبكةٌ دراميه بحيثُ تضيّعُ الأُم ومن ثمّ يجديونهآ وهآكذآ !
ولكن إلى أن قرأتَ أخِرَ صفحةٍ في الرِوايةَ إكتشفتُ بأنهآ سوى ذكرياتٍ تمرُ على كُل فَردٍ من العائلة
جَعلتنيْ الروآيةَ أُفكِرُ في نَفسيّ وأُمي
حقاً هي تضحِيآتٌ قدمتهآ لنآ
<3 <3

من الروآيآتْ التيّ أنصحُ بِهآ

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

 

في البِدآيةِ إعتقدتُ بأن هُنآكَ حِبكةٌ دراميه بحيثُ تضيّعُ الأُم ومن ثمّ يجديونهآ وهآكذآ !
ولكن إلى أن قرأتَ أخِرَ صفحةٍ في الرِوايةَ إكتشفتُ بأنهآ سوى ذكرياتٍ تمرُ على كُل فَردٍ من العائلة
جَعلتنيْ الروآيةَ أُفكِرُ في نَفسيّ وأُمي 
حقاً هي تضحِيآتٌ قدمتهآ لنآ 
<3 <3

من الروآيآتْ التيّ أنصحُ بِهآ


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2