عن أسامة منزلجي

أسامة منزلجي الذي ولد في مدينة اللاذقية عام 1948، وفيها أتم دراسته الثانوية، ثم انتقل إلى مدينة دمشق حيث التحق بقسم اللغة الإنكليزية وآدابها، ونال شهادة الليسانس في عام 1975، ومن بين ترجماته: "ربيع أسود"، "مدار الجدي"، "أهالي دبلن"، "وينسبرغ، أوهايو"..

عن ميتسويو كاكوتا

روائية و كاتبة يابانية بارزة..

كتب أخرى لـِ ميتسويو كاكوتا، أسامة منزلجي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


امرأة على الضفة المقابلة (328 صفحة)

عن: مشروع كلمة للترجمة (2012)

رقم الايداع : 9789948019824
التصنيفات : أدب

حازت رواية “امرأة على الضفة المقابلة” جائزة ناوكي عام 2005، وهي الجائزة الأدبية الأعلى مكانة في اليابان، وفي رصيد مؤلِّفتها ميتسويو كاكوتا أكثر من اثنتي عشرة رواية وتلقَّت عدداً من الجوائز الأدبية التي من ضمنها جائزة ناوكي الأدبية التي تمنح للأدباء الشبّان وجائزة فوجين كورون الأدبية. في رواية “امرأة على الضفة المقابلة” نتعرّف إلى سايوكو، ربّة منزل في الخامسة والثلاثين ولها ابنة في الثالثة من العمر. زوجها لا مبال، وغامض، لا يظهر إلا في خلفية الرواية في معظم الوقت، وحماتها المتذمِّرة دائماً ترمي سايوكو بكلام لاذع حول تربيتها لابنتها أو الطبخ. إنَّ سايوكو عالقة في هذا العفن ولا تتوقف عن التساؤل: إلى متى سيستمر هذا الحال؟. وقد نقلها إلى العربية المترجم أسامة منزلجي من سوريا.


  • الزوار (1,615)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

تحاول الرواية الواقعية أن تتمثل صورة الواقع الاجتماعي الذي تكتب عنه، من خلال تجربة مجموعة من الشخصيات، تمثل نماذج مختلفة من الوعي والسلوك والمواقف المتباينة، معتمدة نمطاً سردياً يسعى إلى الإيهام بواقعية السرد.

رواية «امرأة على الضفة الأخرى» للروائية اليابانية ميتسويو كاكوتا التي صدرت عن مشروع كلمة للترجمة في إطار التعريف بالرواية اليابانية تسعى إلى رصد تجربة امرأة يابانية متزوجة من رجل يتصف بصفات الغموض، وعدم المبالاة.

فتعمل على تحقيق التغيير في حياتها الراكدة، من خلال البحث عن فرصة عمل، على الرغم من معارضة الزوج ووالدتها لذلك.

تقابل شـخصية ســايكو تامــورا شــخصية نسوية أخرى هي آوي التـي تدير شركة التنظيف التي تعمل فيها تامورا، حيث تتكشف مع تقدم أحداث الرواية السمات المشتركة التي تجمع بين الشخصيتين على مستوى الأفكار والحياة وذكريات الدراسة في سن المراهقة.

رواية عن حياتهن

يشف السؤال الاستنكاري الذي تطرحه بطلة الرواية سياكو الذي تفتتح به الكاتبة روايته عن حالة القلق والحيرة التي تعيشها هذه الشخصية المحورية في الرواية، من خلال كونها ربة منزل تعنى بتربية ابنتها، وتعاني من الشعور بحالة العطالة الناجمة عن غياب العمل، ما يشعرها بأنها قد أصبحت عجوزاً تعاني الإحساس الخانق بالفراغ: «متى سأكف عن أن أكون المرأة العجوز التي أنا عليها؟ أجفلت سايوكو تامورا وأدركت أنها شاردة الذهن تقلّب السؤال نفسه في رأسها مرة بعد أخرى، وارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيها». وفي حين تتميز شخصيات الرواية بأنها شخصيات أنثوية بامتياز، فإن شخصيات الرجال لا تظهر إلا في خلفيات أحداث الرواية، الأمر الذي يجعل المرأة تهيمن على عالم الرواية وأحداثها. يتولى الراوي العليم مستخدما ضمير الغائب سرد وقائع وأحداث الرواية، وتقديم شخصياتها ما يجعله حاضراً في كل مكان وعارفا بهواجس وأفكار شخصياته جميعاً.

تعمل سياكو عاملة تنظيف للمنازل المخصصة للأجرة في شركة بطلة الرواية الثانية آوي، وخلال العمل تنشأ علاقة صداقة بينهمان، تكتشف من خلال أحاديثهما المشتركة عناصر مشتركة تجمع فيما بينهما على مستوى المعاناة والطموح، بل يمتد الأمر إلى تشابه صور المعاناة التي عاشتاها في مرحلة المراهقة أثناء الدراسة في مدرسة واحدة، ما يعمق من تلك العلاقة بينهما، ويكشف عن مدى التشابه في المصائر ومسارات الحياة بينهما إلى حد كبير. وعلى الرغم من المشقة التي يتسم بها العمل الجديد، فإن رغبة بطلة الرواية في التمسك بفرصة العمل المتاحة، وما يجمع بين الشخصيتين من طموحات وهموم، يخلق لديهما مزيداً من الانجذاب والتقارب والود في العلاقة.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0