عن ج. د. سالنجر

جيروم ديفيد سالينجر (بالإنجليزية: Jerome David Salinger) (من 1 يناير 1919 إلى 27 يناير 2010) مؤلف أمريكي. يُعرف بروايته الحارس في حقل الشوفان. وبطباعه الانعزالية. لم ينشر سالينغر عملاً أدبياً مذ 1965...

عن غالب هلسا

أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في القاهرة لثلاثة وعشرين عاماً متصلة، يعمل في الترجمة ال..

كتب أخرى لـِ ج. د. سالنجر، غالب هلسا


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الحارس في حقل الشوفان (310 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2007)

الطبعة : 1
أضافه : Ahmed Abdel Hamid
التصنيفات : أدب

يقف ج.د.سالنجر وحيداً منفرداً بين الكتاب الأمريكيين المعاصرين، فهو من مواليد 1919، وبدأت شهرته مع أول أعماله التي كتبها في نحو عشرين عاماً، ثم توقف واختفى عن الأضواء في الريف البعيد. "الحارس في حقل الشوفان" رواية من أهم أعماله، ترجمها الروائي الراحل غالب هلسا بلغته المشرقة، وترجم له الشاعر بسام حجار خمس قصص قصيرة، بينما ظلت أعماله الأخرى بعيدة عن القارئ العربي.


  • الزوار (1,758)
  • القـٌـرّاء (19)
  • المراجعات (3)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


“الناس يحاولون أن يفسدوا لك كل شيء” تعتبر هذه الرواية “ثورة” في كتابة الرواية الغربية وتوجهها ولغتها، هكذا يقال، ومع قلة قراءتي في هذا الأدب الا أنني أعتقد أن هذا صحيحاً. الحارس في حقل الشوفان هي تحدي الطفل الغربي للخداع والزيف في مجتمع بنيت أركانه عليهما، الزيف الإجتماعي والخداع في التعاطف مع الآخر والتعامل معه، يروي ج.د.سالنجر قصة طفل يروي هو الآخر تفاصيل عن حياته تبدأ بطرده من مدرسة “بنسي” التي يصف كل من فيها بالأغبياء والمزيفين بينما العكس هو ما يعرفه باقي الناس عن هذه المدرسة. "إن الكتب التي تثير اهتمامي بالفعل هي تلك التي عندما أنتهي من قراءتها أرغب في أن يكون المؤلف صديقا عزيزا لي وأستطيع أن أخابره بالتليفون في أي وقت شئت" يمكنك في صفحات هذه الرواية أن تجد الكثير من السباب والشتم، والكثير من العالم الحقيقي الذي يبحث عنه هذا الطفل المراهق بين فنادق وشوارع وملاهي مدينته، ساخطاً وثائراً على كل المغالطات والزيف والتلفيق التي تمتلئ بها الشوارع والساحات والمقاهي والبارات، لقد كتب ج.د.سالنجر الرواية بعقلية مراهق، كان ذلك في 1951 ومنذ ذلك الحين لعبت هذه الرواية دوراً مميزاً في توجيه هذا السخط وجعلت منه حركة ما يمكن لأي كان الإنتماء اليها، 65 مليون نسخة هي عدد النسخ التي بيعت من هذه الرواية، يمكنك اعتماداً على هذا الرقم أن تعرف أي جدل أوجدت هذه الرواية. يستمر هذا الطفل المطرود من مدرسته في سخطه ولعناته التي لا تنفكّ تراها في كل فقرة وصفحة، يحاكم الطفل “كولفليد” كل ما يتحرك حوله ويحيله الى مدرسة الحقيقة، لا شيئ ينجو من سخطه سوى أخته الصغيرة وأخيه المتوفى. "حين تموت فإنهم يتخلون عنك بالفعل.. حين أموت أرجو أن يكون هنالك انسان له من التفكير السليم ما يجعله يلقي بي في النهر أو أي مكان آخر، عدا تلك المقبرة اللعينة، حيث يأتي الناس ويضعون على بطنك بعض الأزهار في أيام الآحاد، وغير ذلك من السخافات، من يريد الزهور عندما يكون ميتاً؟ لا أحد." قد لا يعجبك السرد، أو قد لا تعجبك اللغة رغم سلاستها، فليست هذه اللغة ما تعودنا عليها، لكنني كل ما أحسست به عندما وصلت الى الصفحات الأخيرة في هذه الرواية أنها رواية “عظيمة” فعلاً..! لقد أحببتها فعلاً..وأحببت كل صفحة فيها..تستحق كل هذه السمعة وكل هذا الجدل. "ملعونة النقود، تجعلك دائماً حزيناً كالجحيم." "اذا كانت الفتاة التي ستقابلها حلوة فمن ذا الذي يكترث لمجيئها متأخرة؟ لا أحد..!" "ليس الإنسان السيئ وحده هو الذي يبعث الضيق في الآخرين." يقول جيروم ديفيد سالنجر

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
ترتيب بواسطة :

سالنجر حارس المشاعر العميقة في حقل الكلمات الدراجة عندما صدرت رواية "الحارس في حقل الشوفان" التي توفي مؤلفها جيروم ديفيد سالنجر في الثامن والعشرين من كانون الثاني/ يناير ضربت وترا حساسا لدى الشباب في انحاء العالم وليس في الولايات المتحدة وحدها بموضوعاتها في الاغتراب والبراءة والتمرد. وأسطع دليل مبيعات الرواية التي زادت على 60 مليون نسخة منذ نشرها في عام 1951. ويقول الناقد ميتشيكو كاكوتاني في صحيفة نيويورك تايمز ان افتتان القراء بالرواية ناجم عن الصوت الذي منحه سالنجر لبطله هولدن كولفيلد، صوت مراهق في السادسة عشرة بافكاره وهواجسه واحباطاته، بنظرة ارتيابه المبرر الى العالم رافضا زيفه ورياءه ورتابته. كانت مجسات سالنجر في استشعار هموم المراهقة وأَرَقها وسخطها وهشاشتها من الحساسية حتى ان "الحارس" بعد نحو ستين عاما على صدورها تبقى من أول الكتب التي يقع الشباب في حبها، كتاب يبوح بحميمية ما يعني ان يكون المرء شابا مرهفا يصارع دفقا من الأسئلة الوجودية، فاتحا بذلك عيون القارئ الشاب على امكانات الأدب اولا. ابطال سالنجر عموما غرباء، هائمون، رمتهم سفينة الحياة مع حطامها على شاطئ عالم مادي مغرق في الابتذال، نواشز ما شبوا قط على الطوق بل ظلوا أسرى مشاعر الاغتراب في ذروة الإقبال على الحياة. ابطال سالنجر يتماهون مع الأطفال ويتشبثون ببراءة الطفولة بضراوة تقرب من اليأس. هذا هولدن يريد ان يكون حارسا يبعد الأطفال عن السقوط من منحدر سحيق، وسيمور يتحادث مع فتاة على الشاطئ عن سمك الموز قبل ان يصعد الى غرفته في الفندق ويطلق رصاصة في رأسه (صدرت رواية سالنجر "يوم رائق لسمكة الموز" في 31 كانون الثاني/يناير 1948). يلتاع ابطال سالنجر في بحثهم عن حقيقة روحية أعمق لكنهم لا يتخلصون من نظرة المراهق الى العالم نظرة حدِّ لا تهادن، وتصنيف الآخرين بثنائيات الصدق والكذب، اولئك الذين يفهمون "تيار الشعر الدافق عبر الأشياء" واولئك الأوغاد الفظين، المتخلفين الذين "لن يفقهوا ابدا". ويتضح ان هؤلاء الأخيرين فئة واسعة من الأدعياء والمتأدبين والشغوفين بالفخفخة الفارغة. شخصيات سالنجر مثل فراني ـ في رواية "فراني وزووي" الصادرة عام 1961 ـ تشعر "ان كل ما يفعله أي احد هو ـ لا أدري ـ ليس خطأ أو حتى دنيئا أو حتى غبيا بالضرورة بل مجرد ضئيل وعبثي و.... مُحزن". بعض النقاد اتهموا سالنجر الانفعال والعاطفية لكن كاكوتاني يقول ان اعمالا مثل "الحارس" و"فراني وزووي" وقصص سالنجر القصيرة ستؤثر في اجيال متعاقبة من الكتاب مشيرا الى براعته في استخدام اللغة الاصطلاحية الدارجة وموهبته في النطق بلا كلمات وقدرته الرشيقة على ابداع قصص داخل قصص وأُذنه المرهفة لالتقاط ايقاعات اللغة العامية وموسيقيتها وعينه الثاقبة في اقتناص الحركات الكاشفة ـ اشعال السيجارة بطريقة تنم عن توتر صاحبها أو نظرة رجل تجرد المرأة من ملابسها أو سرقة قبلة على رصيف محطة. ستبقى رواية "الحارس في حقل الشوفان" الأكثر تألقا بين اعمال سالنجر محتفظة ببريقها بعد نحو ستة عقود على نشرها لبراعة تصويره مرحلة المراهقة وبطلها. وأقبل عليها الشباب في انحاء العالم لا تماهيا مع بطلها الاميركي المراهق بل حبا لتمرده على الامتثال والقيم الاجتماعية المفتعلة. إذ كان تمرد هولدن كولفيلد تمردا على المجتمع برمته، على قواعد سلوكه المرائية.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0


حارس حقل الشوفان (هولدن) مراهق متمرد علق مابين مرحلة الطفولة وبراءتها وأبواب الوعي والنضج العاطفي.

مرحلة اللاتوازن وتجربة فقدان الأخ ، تنتج إنسان متذمر متخبط يستخدم الانتقاد والشتائم للتعبير عن نفسه ، ينجح الكاتب في إصابتك بالملل ، كما لو انك تستمع لمراهق - ممن يمرّون بصعوبات في هذه المرحلة - يضجرك بحديثه اللامنطقي ..

الرواية هدية قيمة لمن لديه أبناء في مرحلة المراهقة، وكذلك للابناء أنفسهم ليتفهموا (طبيعية) أفكارهم ومشاعرهم .

وكالعادة القراءة متعة مضاعفة مع صالون الجمعة

 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 2
أضف مقتطفاً

أغلب الظن أن أول ما ترغب بمعرفته هو المكان الذي ولدت فيه، وكيف أمضيت طفولتي التعسة، وماذا كانا والداي يعملان قبل أن ينجباني، وكل هذا اللغو الذي تعودناه في ديفيد كوبيرفيلد. ولكن لا أشعر بالرغبة في فتح مثل هذه المواضيع إذا أردتم الحقيقة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
“الناس يحاولون أن يفسدوا لك كل شيء”
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا تروي ما حدث لك، لأيّ إنسان. حين تفعل ذلك، ستفقد كل الناس
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الكتب التي تثير اهتمامي بالفعل هي تلك التي عندما أنتهي من قراءتها أرغب في أن يكون المؤلف صديقا عزيزا لي وأستطيع أن أخابره بالتليفون في أي وقت شئت.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حين تموت فإنهم يتخلون عنك بالفعل..
حين أموت أرجو أن يكون هنالك انسان له من التفكير السليم ما يجعله يلقي بي في النهر أو أي مكان آخر، عدا تلك المقبرة اللعينة، حيث يأتي الناس ويضعون على بطنك بعض الأزهار في أيام الآحاد، وغير ذلك من السخافات، من يريد الزهور عندما يكون ميتاً؟ لا أحد.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ملعونة النقود، تجعلك دائماً حزيناً كالجحيم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اذا كانت الفتاة التي ستقابلها حلوة فمن ذا الذي يكترث لمجيئها متأخرة؟
لا أحد..!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ليس الإنسان السيئ وحده هو الذي يبعث الضيق في الآخرين.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" الناس دائماً يصفقون للأشياء التي لا قيمة لها ".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ليس الإنسان السيئ وحده هو الذي يبعث الضيق في الآخرين.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0