عن واسيني الأعرج

واسيني الأعرج. (ولد 8 أغسطس 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية- تلمسان) جامعي وروائي جزائري. يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي. في سنة 1997، اختيرت روايته حارسة الظلال (..

كتب أخرى لـِ واسيني الأعرج


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شرفات بحر الشمال (319 صفحة)

عن: دار الآداب (2001)

الطبعة : 1
أضافه : Ahmed Abdel Hamid
التصنيفات : فنون،أدب

أحياناً أشعر أنه من فرط حبنا للحياة نتركها تنسحب من أيدينا كحبات الرمل. متشعنقين بشغف بين لحظتين محكوم عليهما قسراً بالموت الأكيد. اللحظة الأولى عندما نلتقي ويكون للحب سحر الاكتشاف والإحساس بالديمومة، فيأتي العشق حاراً، واللحظة الثانية عندما نهم بالافتراق والإحساس بالخسران. لليلة الأخيرة دائماً مذاق الفقدان، مثل الأولى تماماً. الهوة التي تعقب ذلك، كثيراً ما يصعب ترميمها. نلتصق بكل التفاصيل الصغيرة لحفظها وفي الصباح عندما نستيقظ، وقبل أن نتحسس سعادتنا الطارئة، تكون مدارج المطارات قد سجننا نحوها ومكبّرات الصوت في المطارات تختصر علينا همّ التفكير. يبدو أننا نمضي العمر بين لحظتين تتكرران باستمرار، صرخة الولادة وشهقة الموت وعيوننا ما تزال مفتوحة على الدهشة. لماذا يحدث هذا لنا نحن فقط.


  • الزوار (552)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

بداية الرواية كَ نهايتها مشوّقة وتحتضن الكثير من الأحداث الدافئة , لكن شعرت بقليل من الملل في منتصف الرواية .

أبدع واسيني بخلق الشخصية المعجونة بالشوق والحسرة والحب والألم , ليس سهلًا أن تكون إنسانًا معوجنًا من الحَنين دَمك ذكريات وماضيك هو المستقبل ذاته !
أن تتوه في هذه الحياة رافضًا كل الظّلآل المتوفرة لأنك وباختصار أدمنت ظلّ شجرةٍ خُلعت منذ زمن ,

هذه الكلمات من الرواية قرأتها عشرات المرات !!

" يبدو أننا في وطننا لا نعرف معنى الحياة مع النّاس الذين نحبهم , لا نعرف قيمة الأشياء الا عندما نفقدها.
وعندما يكون بين أيدينا , لا نعرف كيف نحافظ عليه لأننا نظنّه مكتسبًا الى الأبد ولا نرتاح إلا عندما ندمّر جزءًا مهمًا من أنفسنا.
الحب كأي شيء ثمين , نادر وطارئ في الحياة , علينا أن نرعاه باستمرار ونحفظ هشاشته من التلف السريع. "

ازعجني شتمه للذات الإلهية في عدة مواضع
لغويًّا وتصويريًا رائعة , سهلة دافئة , وتستحق القراءة :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

الكذب فى بلادنا ليس إسستثناء ولكنه من فرط التكرار صار يشبه الحقيقة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هناك أناس يحتلون أمكنتهم فى نفوسنا بدون فوضى ولا قوة ,تشعر أن أمكنتهم كانت محجوزة منذ زمن بعيد ولا يفعلون شيئا آخر سوى استرجاعها وملء شغورها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بي الآن رغبة عارمة لغلق كل ما تبقى من نوافذي والنوم داخل سكينة بلا نهاية وعندما أستفيق تكون ذاكرتي مساحة من الضوء ...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
قلوبنا لاتعرف التواطوء ، عندما تتعب تصمت وتنسحب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نحن لا ننسى عندما نريد ولكننا ننسى عندما تشتهي الذاكرة . والذاكرة عندما تشرّع نوافذها للتخلص من ثقل الجراحات لا تستأذن أحداً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
القلب ليس مثل صاحبه ، فهو عندما يتعب يتوقّف نهائياً ليرتاح مرة واحدة وإلى الأبد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الاتساع و الضيق يتحددان بحسب الموقع الذى نحتله و الزاوية التى نطل منها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وحده الفنان يملك هذا الحظ وهذه الهشاشة التي لا توصله إلا إلى مزيد من الهبل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ألا يمكنك أن تكبر قليلًا؟ كم تلزمك من المسافات لتدرك أنّ شوقي لك صار مثل اليتم، أعيشه وحيدة في قربك وفي بعدك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يحدث أن نشتهى صوتاً أكثر مما نشتهى جسداً , الجسد يموت ويبقى الصوت فينا يذكٌرنا فى كٌل زوايا المدينة والحارات بمن نحب كلٌما نسينا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0