عن عمرو خالد

بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين م..

كتب أخرى لـِ عمرو خالد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حتى يغيروا ما بأنفسهم (288 صفحة)

عن: دار المعرفة للطباعة والنشر (2006)

رقم الايداع : 9953429553
الطبعة : 1
أضافه : Ahmed Abdel Hamid
التصنيفات : تنمية و تطوير،أديان ومذاهب

يتحدث هذا الكتاب عن ان الله وهبنا العقل و الذكاء وجعل الحل بيدنا و قال ذلك بأية (ان الله لا يغير ما بقوم - اشترط - حتى يغيرو ما بأنفسهم ) و الكاتب عمرو خالد تحدث عن ذلك بالتفصيل.


  • الزوار (996)
  • القـٌـرّاء (18)
أضف مقتطفاً

إن اندفاع الإنسان للحركة المجدية، مرهون باقتناعه أن لكل مشكلة طريقة لحلها. فكذلك المسلمون لا يمكن لهم أن يتحركوا بجدية لتغيير واقعهم مالم يقتنعوا أن مشكلتهم تخضع لقوانين وسنن. أما اذا بقي لديهم شعور أن المشكلة لا تحلّ الا بالمهدي أو بأن الزمن شارف على الانتهاء فإن المشكلة تبقى دون حل، بل تزداد تعقيدا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
والقرآن الكريم يطلب منا أن نطلب علماً خارج القرآن ، وذلك بالسير والنظر في الأرض ، إلى آيات الله المودعة في الآفاق والأنفس . فآيات الآفاقِ والأَنْفُسِ من القرآن، من حيث أن القرآن يأمر بالنظر إليها ، ولكن مكان طلبها ليس بالقرآن ، وإنما في الكون .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الخلق سلوك ظاهر، يكمن وراءه دوافع رسخت في نفس الإنسان، قد ننتبه إليها وقد لا ننتبه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بدون التبصر تفقد الحياة التي ارادها الإسلام للبشر قيمتها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فلا يمكن تحصيل ملكة تغيير ما بالأنفس -كما لا يمكن تحصيل ملكة البيان والشعر- إلا بممارسة هذا الفن؛ وهو النظر في سنن المضين وما حدث للأمم من تغيير بطيء أو سريع خلال التاريخ. ونحن إلى الآن لا ندرس التاريخ على هذا الأساس أو القصد، وإن كان القرآن يلح علينا في ذلك.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ان التخوف من الفكر ، قد يحمي المتحَصَّنَ به يوماً ما ، ولكن لن يحفظه إلى الأبد ، بل سيأتي اليوم الذي يحدث فيه الطوفان الذي يحرق الاخضر واليابس .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
فهنا نخطىء ويصل تقديسنا للكتاب والسنة إلى الغلو، حين ننسب إليهما شيئًا ليس من مهمتهما، إذ ليس من مهمة الكتاب والسنة، أن يرفعا الهوان عن قوم لا يستخدمون أسماعهم وأبصارهم وأفئدتهم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الغيورين يبكون على الإسلام الذي أخذ أهله ينحسرون عنه ، كما يبكي المحب الجاهل على المريض الذي اشتد عليه وطأة المرض ، بينما كان نفعه لهذا المريض أجدى لو سعى ليعلم طريقة علاج المرض ، ذلك أن الله ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواءَ ، ومايقال في مجال أمراض الجسم يقال في مرض النفس ومرض المجتمع .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0