عن مريد البرغوثي

مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام ا..

كتب أخرى لـِ مريد البرغوثي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


رأيت رام الله (224 صفحة)

عن: المركز الثقافي العربي (2003)

رقم الايداع : 9789953683417
الطبعة : 4
التصنيفات : أدب،فنون

رأيت رام الله" كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور... جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان. مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد. وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل.


  • الزوار (3,819)
  • القـٌـرّاء (49)
  • المراجعات (7)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


اسمعُ دائما عن القضية الفلسيطينه وعمّا كثيرا عما يعانيه الفلسطينيون لكن لم اكن اعرف حجم معاناتهم ،وعندما قرأت رأيت رام الله للكاتب والشاعر مريد البرغوثي ادركت حقا مايعانيه الفرد الفلسطيني ادركت معنى ان يكون لي وطن آمن اعيش فيه ادركت معنى ان يكون لي عائله عرفت مراره الغربه والتهجير شعرت بما يعانيه الفلسطيني حقا! كتاب مريد رأيت رام الله يصدر عن روح فريده حقا في النظره السمحه التي ينظر بها للناس هذا الكتاب ليس مجرد كتاب انما هو ذوب قلب وعصارة قضاها هذا الشاعر المرموق متنقلا بين المهاجر والمنافي والمنابذ ليستطيع بعد ثلاثين عاماً ان يعود إلى رام الله لكن! يكتشف ان كل شيء قد تغير الناس والبيوت وحتى شجرة الزيتون !، ليصبح فرحهُ ممزوجاً بالحزن. ومن اكثر الفصول التي اثرت فيني فصل (عمو بابا)الذي كان يتحدث عن ابنه تميم الذي اصبح الآن شاعراً مرموقا وانا التي كنت اسمه اشعارهُ دائما لم اتوقع ان يكون صادقا حين قال في قصيدته (قفي ساعة) انا عالمٌ بالحزنِ منذُ طفولتي …رفيقي فما أُخطيهِ حين أقابله!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 3
ترتيب بواسطة :

هو المزيد من اليأس أم هو الأمل ، أم خليط بينهما أصابني حين قرأتها؟؟ كأني أقرأ قصة الشام مع كل سطر من سطور هذه الحكاية . في الرواية حروف أقدم من تلك التي نكتب بها مأساتنا اليوم . تتكرر المأساة ، ولكن تختلف الشخوص ، تتكرر الأحداث ولكن تختلف المسميات والأماكن ، هنا وهناك.. وأتساءل معها .. هل ستطول فصول حكايتنا كما طالت فصول تلك ؟؟ كيف يا ترى ستكون نتيجة ما يحدث ، سواء هنا أو هناك؟؟ هل سيكتب علينا الرحيل كما رحلوا ، وكم ستطول غربتنا ، وهل سنحيا لنعود يوماً إن رحلنا؟؟ الله وحده أعلم. ولكنني أعلم بأنه لن يضيعنا ، ولن يتركنا .. وإن طالت المحنة. وليس أمامنا - نحن العاجزين- ولا بين أيدينا ، سوى الانتظار ، وارتشاف جرعة أخرى من الأمل ، من الترقب.. ترقب الأجمل الذي عساه يحط رحاله على أرضنا قريباً، ذات صباحٍ إن شاء الله .. أليس الصبحُ بقريب ؟؟

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من هو البرغوثي الاول ! فعلا يجب ان نبحث عن الاجابة ..


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

حاز كتاب “رأيت رام الله” على جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997)، وهو يروي قصة ثلاثين عامًا من الغربة انتهت بعبور بطل الرواية جسر العودة، الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبه وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير الذي مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.   فاز مريد البرغوثي بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير، وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثرًا لنفسه عمرًا كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عامًا، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.   وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة، لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام.   في هذه الرواية، يحكي مريد البرغوثي رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل في سيرة تحكي قصة الفلسطيني الذي قدم إلى بلدته بعد الاحتلال، وجمال فلسطين بصفة عامة الذي تستشعره في كل شيء تقرأه عنها، والتشتت الذي حدث للعائلة التي انتشرت في كل مكان على الأرض، المأساة التي تكررت في سوريا بتفاصيل تكاد تكون واحدة، إلا أن اللاعبين والأدوار والمسميات تختلف.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

في كتابك يا مريد " رأيت رام الله" رأيت رام الله ودير غسانة بأزقتها وتضاريسها وتينها وزيتونها، وبيوتها القرميدية، رأيت فلسطين العتيقة ورأيت الوطن المسلوب، والغربة القاسية الباردة، لم أكن اقرأ بقدر ما كنت أرى يا مريد في كتابك العظيم المثقل بالحنين ومأساة الشعب الفلسطيني ومعاناته التي عشتها بأدق تفاصيلها كانت ماثلة بصورتها كاملةً وراء الكلمة وقوة التعبير يا مريد البرغوثي !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

الغُربة أيضًا .. يكفيها ألمًا النّفس لحظَة سماعِها لتلك الكَلمة
فكَيف إذ بوقعهـآ وحرقَة صداها !

ثلاثون عامًا من الغُربة فصلت مُريد عن فلسطين .. ليعود إليهَـآ أيضًا كَغريبٍ يتسكّع في شَوارع لآ شَيء فيها مألُوف سوَى الألَم والعَجب !
عُمر وذكريات ، بين حبّات التّينِ وقَطرات زيتِ الزّيتون !

إم عطى ، جدّة .. وعالمٌ آخر قائِم بحدّ ذاته

حينَ تختَلطُ رائِحة الوَطن بدمَاء الشُّرفاءِ فِي عُمق الغُربَة .. احدَهم بكاتِم الصّوت ، وغيرُه بتعَدّد الوَسائِل ... والقاسِم المُشترَك هُو الإغتِيال جَبان !

كتاب فجّر فيه مُريد كلّ احساسٍ غلّف روحَه في طَرائِق الغُربَة وأزقّة الخَيباتْ ..
بعضُ الصّفحاتِ احتجَزتنِي .. مررتُ يومًا بأحداثٍ مُشابِهة طَعنتنِي الذّاكِرة مُتواطِئَة معَ ضِعاف النّفسِ وبائِعي الوَطن !

الكتاب رائِع وتَرك فيّ بصمَة :)

وكما قال مُريد :
" الحياة تستعصي على التبسيط .. كما ترون ! "

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

عندما تسمع في الإذاعات وتقرأ في الجرائد والمجلات والكتب والخطب كلمة " الارض المحتلة " سنة بعد سنة .. ومهرجانا بعد مهرجان .. ومؤتمر قمة بعد مؤتمر قمة .. تحسبها وهماً في آخر الدنيا ! تظن ان لا سبيل للوصول اليها بأي شكل من الاشكال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الشعر الذي يهمس ويومىء ويوحي .. لا يستطيع ان يتذوقه إلا مواطن حر .. مواطن بوسعه ان يحهر بما يشاء ولا يحمل المهمة لسواه

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الفرح تدريب وخبرة .. لا بد أن تتخذ الخطوة الأولى نحوه

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب هو إرتباك للأدوار بين الآخذِ والمُعطي .. هو لقاء ملتبس لا نعرف فيه من منا يعطي ومن منا يأخذ

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من السهل علي أن أدير ظهري وأغادر العلاقة إذا رأيت فيها ما يرهق .. الصديق المرهق كثير المعاتبة .. كثير اللوم يريد تفسيراً لما لا يُفسر .. يريد ان يفهم كل شيء .. إذا سامحك على خطأ فهو يشعرك انه سامحك على خطأ . وعلى عكس العلاقات الاسرية وعلاقات القربى .. نحن نختار الصديق اختياراً .. ولذلك فالصداقة المُرهقة في نظري هي تبرع بالحمق

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لي اصدقاء على الصعيد الفردي من كل الاتجاهات السياسية أدركوا انني لا اعرف فكرة المبايعة .. أومن بحقي في انتخاب الاشياء .. فأنا لا استطيع إقرار كل ما تقرره القبيلة

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
معيار السلوك عندي ليس الصحيح والخطأ وليس الحلال والحرام بل الجمال والقبح .. هناك صحيح قبيخ لا أمارسه ولا أتبعه حتى لو لي كل الحق في ممارسته واتباعه .. وهناك اخطاء جميلة لا أتورع عن ارتكابها باندفاع ورضى

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
علمتني الحياة ان علينا ان نحب الناس بالطريقة التي يحبون ان نحبهم بها

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نجحت اسرائيل في نزع القداسة عن قضية فلسطين لتتحول كما هي الآن الى مجرد اجراءات وجداول زمنية لا يحترمها عادة الا الطرف الاضعف في الصراع

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
انت لا تبتهج فوراً بمجرد ان تضغط الحياة زراً يدير دولاب الاحداث لصالحك ..لانك انت لا تصل الى نقطة البهجة المحلوم بها طويلا عبر السنوات وانت ما زلت انت .. ان السنوات المحمولة على كتفيك تفعل فعلها البطيء دون ان تقراع لك اية أجراس

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0