عن علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيگوفيتش أول رئيس جمهوري للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة. ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها "الإسلام بين الشرق والغرب". ولد في مدينة بوسانا كروبا البوسنية، لأسرة بوسنية عريقة في الإسلام، واسم عائلته يمتد..

عن عبدالوهاب المسيري

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 8 أكتوبر 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندر..

كتب أخرى لـِ عبدالوهاب المسيري، علي عزت بيجوفيتش


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الإسلام بين الشرق والغرب (279 صفحة)

عن: دار الشروق (2013)

رقم الايداع : 9789770926796
الطبعة : 2
أضافه : Ahmed Atef
التصنيفات : أديان ومذاهب،فكر وفلسفة،سياسة

الرئيس علي عزت بيجوفيتش (الرئيس السابق للبوسنة, وقائدها السياسي, وزعيمها الفكري والروحي) صاحب اجتهادات مهمة فى تفسير ظاهرة الإنسان فى كل تركيبيتها. وهذه التركيبية, المرتبطة تمام الارتباط بثنائية الإنسان والطبيعة, هى نقطة انطلاقه والركيزة الأساسية فى نظامه الفلسفى... إنه ليس "مجتهدا" وحسب, وإنما هو "مجاهد" أيضا, فهو مفكر ورئيس دولة, يحلل الحضارة الغربية ويبين النموذج المعرفي المادي العدمي الكامن فى علومها وفى نموذجها المهيمن, ثم يتصدى لها ويقاوم محاولتها إبادة شعبه. ولكنه فى ذات الوقت يستفيد من اجتهادات المفكرين الغربيين المدافعين عن الإنسان, ولعل إيمانه بالإنسان (الذى ينبع من إيمانه بالله وإدراكه لثنائية الطبيعة البشرية) هو الذى شد من أزره إلى أن كتب الله له ولشعبه النجاة, وهو الذى مكنه من أن لعب هذا الدور المزدوج.. دور المجاهد والمجتهد, ودور الفارس والراهب. وتتميز كتابات على عزت بيجوفيتش بالوضوح والتبلور. وقد قام الأستاذ محمد يوسف عدس بترجمة أهم كتبه "الإسلام بين الشرق والغرب" إلى العربية بلغة فصيحة, وخطاب فلسفى مركب, فجاءت عملا فلسفيا راقيا يتسم بالدقة والجمال.


  • الزوار (3,227)
  • القـٌـرّاء (47)
  • المراجعات (4)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


الإسلام بين الشرق والغرب، عنوان رائع جداً ومناسب للمنهج الذي اتبعه علي عزت بيجوفيتش في الوصول إلى الاستنتاج النهائي، وهو أن الإسلام ذي الوحدة ثنائية القطب هو الأنسب والأكثر مثالية لحياة الإنسان. المؤلف يعتبر أن وجود الإنسان بكل ما يتضمنه من معاني يمكن اختزاله في ثنائية مادية وروحية. من هذا المنطلق _ الثنائية التي تتحكم في وجود الإنسان_ كان لزاماً أن تصبح اليهودية هي الدين المادي للإنسان والتي تبشر بمملكة أرضية باعتبارها أول رسالة سماوية، ثم لحقها المذهب الروحي الذي يختلف كليّةً عن اليهودية، وهي المسيحية، وذلك لترجيح الكفة مرةً أخرى ناحية الجانب الروحي والتبشير بالمملكة السماوية. المادية أنتجت مذاهب عديدة، أهمها الماركسيّة، والتي كان لها نصيب الأسد في موضوع الكتاب. والمؤلف وإن انتقد الماركسية بشدة، ولكنه نقد موضوعي جداً ومسترسل ومبني على حقائق. الماركسية باعتبارها مذهب مادي، كفرت بالإنسان كفرد وليس كمُجتمع، وكفرت بالأخلاق والثقافة والفن ، باعتبار هذه الأشياء تنتمي للقطب الآخر وهو الوجود الروحي للإنسان. والغريب أنها لم تستطع الصمود عملياً بدون اللجوء إلى بعض هذه الروحيات التي من شأنها أن تهدم النظرية المادية. المسيحية باعتبارها الوجه المقابل للمادية، كان فيها من المغالاه في المثالية الروحية ما جعلها تنازلت قليلاً ناحية الحياة المدنية والواقعية، كإقرار الزواج بعدما كان مُحرماً والتحوّل المؤسسي للكنيسة وغيره. من هنا كان الإسلام الذي جاء بمادية يهودية وروحية مسيحية مناسباً لوجود الإنسان الذي يحتاجهما معاً نظراً لطبيعته الثنائية. علي عزت بيجوفيتش يبحث عن الله من خلال مقطوعات بيتهوفن، وشخصيّات ديستويفسكي، وحكايات توليستوي، ولوحات مايكل أنجلو في كنيسة سكستين وغيرها من روائع الفن. متعاطف حتى مع العدميين، فهو يعتبر ألبير كامو مُلحداً إلحاد اليأس على اعتبار أنه غير مؤمن بالحياة وفشل في إيجاد الطريق إلى الآخرة، علي عكس إلحاد العقلانيين. التناول من حيث الإلمام الفلسفي والمعرفي عموماً، مُذهل جداً. الترجمة مُحترفة للغاية. 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
ترتيب بواسطة :

...يصعب تقييمه

فلسفة فكرية وعميقة للغاية، وروح مفعمة بالمحبة، وعقل محايد ومفكر تجعل من حياة الانسان والكون سببآ منطقيآ ورائعآ

ولاهمية مادته للانسان بشكل عام والمسلم بشكل خاص .. قمت بتجزئته الى بحوث مختصرة في المواضيع التي تناولها الكتاب، علني استطيع ان اوصل بعض من كلامه الى اكبر عدد من الناس .. فه...

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كتاب رائع
يبين كثير من طبيعة الاسلام والانسان ثنائية القطب
وتكلم عن نقط فلسفية كثيرة محل جدل
من الكتب التى يجب ان تقرأ مرة كل فترة كي تستزيد منها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من اجمل وافضل الكتب الي ممكن ان تقرأ كتاب اعتبره كنز من كنوز الكتب في توضيع الترابط بين التدين والحضاره التقافه ومحور الاشيا السابقه في الغرب وعند المسلمين

انصح الجميع بقرائته رااائع جدا :))

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

مهما يكن الأمر، فإن البشر أما أخيّار وأما أشرار، ولكنهم ليسوا أبرياء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحضارة تُعلِّم أما الثقافة فتُنور. تحتاج الأولي الى تعلم, اما الثانية فتحتاج الى تأمل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يكون الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في خطر، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع ويقوى. وكثير من الجرائم تُرتكب بسبب الشبع والعبث
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلما ويبقى متخلفا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن ما يسمى بوسائل الإعلام الجماهيرية، كالصحافة والراديو، والتلفزيون، هي في الحقيقة وسائل للتلاعب بالجماهير. فمن ناحية، يوجد مكتب المحررين وهو مكون من عدد من الناس عملهم هو إنتاج البرامج. وعلى الناحية الأخرى ملايين المشاهدين السلبيين "

"و يمدنا هذا العصر، بأمثلة تدلنا على أن وسائل الإعلام الجماهيرية عدو شرس للثقافة، وبخاصة عندما تحتكرها الحكومة، لتستخدمها في تضليل الجماهير كأسوأ ما يكون التضليل. ...فلم يعد هناك حاجة للقوة الغاشمة لحمل الشعب على عمل شيء ضد إرادته حيث يمكن الوصول إلى ذلك اليوم وذلك بشل إرادة الشعب عن طريق تغذيته بمعلومات مغلوطة جاهزة ومكررة، ومنع الناس من التفكير أو الوصول بأنفسهم إلى أحكامهم الخاصة عن الناس أو الأحداث."

"لقد أثبت علم نفس الجماهير، كما أكدت الخبرة، أنه من الممكن التأثير على الناس من خلال التكرار الملح لإقناعهم بخرافات لا علاقة لها بالواقع. وتنظر سيكولوجية وسائل الإعلام الجماهيرية إلى التلفزيون على الأخص باعتباره وسيلة، ليس لإخضاع الجانب الواعي في الإنسان فحسب، بل الجوانب الغريزية والعاطفية، بحيث تصطنع فيه الشعور بأن الآراء المفروضة عليه هي آراؤه الخاص

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن العلماء ينتمون إلى عصرهم فقط، أما الشعراء فإنهم ينتمون لكل العصور
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني... من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود... من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الدين الذي يريد أن يستبدل التفكير الحر بأسرار صوفية، وأن يستبدل الحقيقة العلمية بعقائد جامدة، والفعالية الاجتماعية بطقوس، لا بد أن يصطدم بالعلم. والدين الصحيح ـ على عكس هذا ـ فهو متسق مع العلم. وكثير من العلماء الكبار يسود عندهم الاعتراف بنوع من الوحدانية. وفوق هذا يستطيع العلم أن يساعد الدين في محاربة المعتقدات الخرافية، فإذا انفصلا يرتكس الدين في التخلف ويتجه العلم نحو الإلحاد.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
المادية تؤكد دائمًا ماهو مشترك بين الحيوان والإنسان، بينما يؤكد الدين على ما يفرّق بينهما. بعض الطقوس الدينية والمحرمات الدينية يُقصد بها فقط التأكيد على هذه الإختلافات.
كأن الدين يقول: " أنظر ماذا يفعل الحيوان وافعل عكسه؛ إنه يفترس فيجب أن تصوم، إنه يتسافد فيجب أن تتعفّف، إنه يعيش في قطيع فحاول أن تعيش متفرّدًا، إنه يسعى إلى اللذة ويهرب من الألم، فعليك أن تعرّض نفسك للمصاعب، باختصار: الحيوانات تعيش بأجسامها، فعليك أن تعيش بروحك".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اقرأ هذه الآية:﴿... الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...﴾إنها تتكرر بصيغتها أو معناها في القرآن أكثر من خمسين مرة، كأنما تؤكد لنا ضرورة توحيد أمرين اعتاد الناس على الفصل بينهما. إن هذه الآية تعبّر عن الفرق بين الدين (الإيمان) وبين الأخلاق (عملُ الصالحات) كما تأمر في الوقت نفسه بضرورة أن يسير الاثنان معًا. كذلك يكشف لنا القرآن عن علاقة أخرى عكسية بين الأخلاق والدين، فيوجه نظرنا إلى أن الممارسة الأخلاقية قد تكـون حافـزًا قويًا على التدين:﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ ﴾، فمعنى الآية هنا لا يقول: «آمن لتصبح خيِّرًا» وإنما على العكس يقول: «افعل الخير تصبح مؤمنًا». وفي هذه النقطة نرى إجابة على سؤال: كيف يمكن للإنسان أن يقوّي إيمانه؟ والإجابة هي: «افعل الخير تجد الله أمامك».
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0