عن مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل..

كتب أخرى لـِ مصطفى محمود


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


القرآن: محاولة لفهم عصري (302 صفحة)

عن: دار المعارف (1999)

الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب،فكر وفلسفة

إن تفكر ساعة خير من عبادة ألف سنة .. وهذا الكتاب يدعوك دون ان تدري إلى التأمل والتفكير فيدخلك في عالمه من أوسع أبوابه دون ان تشعر فترى الكون على حقيقته دون رتوش .. تنتقي من ثمار الفكر وتتذوق ما حرمت منه قبل قراءته .. فيلقى بك المؤلف - الدكتور مصطفى محمود - في غياهب التفكير والفلسفة الكونية بيد ويلقي باليد الأخرى التفسير. وهو طوق النجاة في تلك الوقت... فتسبح في بحور كثيرة منها قضية تسيير الانسان وتخييره ، قصة الخلق من البداية رابطا إياها بالنظريات العلمية التى يؤكد صحة ما فيها القرآن ويبحض خطأها ايضا حين تخطئ ويتفوق عليها فيقدم اليقين العلمي من عند خالق ومهندس هذا الكون .. نقدم هذا الكتاب بما فيه من متعة للعقل والقلب والوجدان .. متعة لن يعرفها القارئ الا حين دخوله إلى رحاب هذا الفكر فيرتفع ويتامل ويتفكر كما أمرنا الله سبحانه وتعالى ولن تملك بعد قراءته وأثنائها إلا ان يهتف قلبك بحب الله والايمان به والذوبان في قدرته وحكمته.


  • الزوار (1,916)
  • القـٌـرّاء (18)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

ناقش مصطفى محمود في هذا الكتاب عدة مواضيع محورية كـ :الحلال والحرام ،الخلق، الغيب ،الساعة،البعث ، التخيير والتسيير،الاعجاز العلمي ،التوحيد ،وموضوعات اخرى على قدر كبير من الاهمية كان طرحه لهذه المواضيع هاما ،مقنعا ومؤثرا.واسلوبه علمي ادبي جميل أسقطت النجمة الخامسة لاعتراضي على رأيه في قضية خلق الانسان ، وتأييده لبعض آراء صاحب نظرية التطور فيها مع انه ادعى رفضه لهذه النظرية إلا ان تاييده لها -او على الأقل لأجزاء منها -كان واضحا خلال شرحه للقضية وأسهب في الشرح عنها وتأكيد رأيه دون دليل وذلك كان مناقضا لمسلك ( الله أعلم ) الذي سلكه في حديثه عن كثير من القضايا الاخرى كالروح والساعة والبعث وما إلى ذلك،والتي لم يتطرق فيها الى الأعماق (المجهولة الكنه) واكتفى بطرح رأيه فيها دون إسهاب و ما عدا ذلك ،الكتاب كان رائعا ومهما ،وبرأيي يجب ان يتواجد على رف كل مكتبة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

لن تكون متدينا إلا بالعلم ...فالله لا يعبد بالجهل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الشكر على العطاء ألا تعصى به من أعطاك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
وإذا كانت العبارة القرآنية لا تقع على آذاننا اليوم موقع السحر والعجب والذهول, فالسبب هو التعود والألفة والمعايشة منذ الطفولة والبلادة , والإغراق في عامية مبتذلة أبعتدنا عن أصول لغتنا .. ثم أسلوب الأداء الرتيب الممل الذين نسمعه من مرتلين محترفين يكرون الصورة من أولها إلى آخرها بنبرة واحدة لا يختلف فيها موقف الحزن من موقف الفرح من موقف الوعيد من موقف البشرى من موقف العبرة , نبرة واحدة رتيبة تموت فيها المعاني وتتسطح العبارات
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الصيام رياضة روحية وقهر للبدن وكبح وإلجام للعنصر الحيوانى فى الإنسان
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10