عن أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري * باحث مهتم بفكر النهضة المستمدة من الثوابت القرآنية * ولد في بغداد عام 1970م لأسرة موصلية الجذور * تخرَّج من كلية طب الأسنان - جامعة بغداد عام 1993م * متزوِّج، وله من الأولاد: "زين العابدين"، "آمنة" و"أروى" * أصدر كتابه الأول "ال..

كتب أخرى لـِ أحمد خيري العمري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


سدرة المنتهى (كيمياء الصلاة #5) (154 صفحة)

عن: دار الفكر للنشر والتوزيع (2008)

رقم الايداع : 9953511705
الطبعة : 1
التصنيفات : فكر وفلسفة،أديان ومذاهب

هذه الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة نتوقف فيها مع القعود الأخير في الصلاة تلك النهاية التي تتجدد فيها البداية وتشرق فيها روح الانطلاق من جديد، وتتجدد فيها الطاقة من جديد لمواصلة الرحلة.. تلك الطاقة المنبعثة من المفاهيم.. هذه المفاهيم التي تُنحَت عبر تلك الكلمات التي ليست ككل الكلمات إنها “التحيات” لماذا كانت في نهاية الصلاة وليس في أولها؟وما المعاني التي تتضمنها الثلاثية المتلازمة: السلام – الرحمة – البركات؟ وهل هناك صورة غير صالحة لعباد الله الصالحين؟ ثم يتوقف الكاتب مع معنى جديد واستنباط جديد حول الفرق بين النبي والرسول مستنتجًا أفقـًا جديدًا يتعلق بهذا الفرق، ثم يأتي بنا إلى الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مشيرًا إلى ورود الأمر بالصلاة عليه إنما كان في سورة الأحزاب.. مستنتجًا أبعادًا عميقة في العلاقة القائمة بين ما ورد في هذه السورة من أحكام وتشريعات تتعلق بعلاقتنا برسول الله وبين مناسبة هذه السورة التي نزلت في خضم أحداث سورة الأحزاب، فآيات الأحكام في هذه السورة جاءت لتضع النقاط على الحروف وكأنها تحفر الخنادق وتوضح حدود العلاقات بين الأفراد في الوقت الذي كان فيه الصحابة يحفرون الخندق على أرض الواقع لإنقاذ دولة الإسلام.. ثم يتوقف الكاتب ليوضح شروط العلاقة مع الشخص الأهم في حياتنا مع رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، وكيف وضعت سورة الأحزاب خطين أحمرين لهذه العلاقة، وكيف جاء الأمر بالصلاة عليه ضمانة لنا ضد هذين الخطين، ثم يتوقف الكاتب مع معان رائعة تتضمنها الصلاة على رسول الله، وكيف أنها صلاة من أجل الإنسان، وكيف أن كل معاني الصلاة كامنة في الصلاة عليه، ثم يتوقف ليسأل: لماذا الملائكة؟ ولماذا إبراهيم؟ في الفصل الأخير من الكتاب يتوقف الكاتب مع المفهوم المضيء للآل مبينًا كيف أنه مفهوم حركي ديناميكي، وكيف أنه يمنحنا منصةً للانطلاق لتحقيق ما خُلقنا لأجله، موضحًا كيف أن الاتباع يحقق لنا الانتماء إلى آل محمد.. هذا الاتباع الذي هو حجر الأساس للنهضة هذا الحجر الذي لا بد أن يمر “بكيمياء الصلاة” فوحدها كيمياء الصلاة ستتمكن من إعادة المعدن الإنساني إلى جوهره وتحقيق الممكن الذي علينا دومًا أن نؤمن به إنه التغيير التغيير لأجل النهضة.


  • الزوار (1,382)
  • القـٌـرّاء (25)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

الجزء الخامس والأخير ، لن أستطيع أن أقيمه تقييماً عادلاً فأنا في حيرة من أمري. خصص هذا الجزء بالكامل للحديث عن التحيات الأخيرة في الصلاة. لم أر داعٍ لأن يفرد له جزء خاص ، فلو وضعه مع الجزء الماضي في سبعين صفحة إضافية لذلك الجزء أظنه كان سيكفي. ولكن ١٥٠ صفحة للتحيات فقط؟؟!! أظنها كانت كثيرة ، وخاصة أنه كان يحاول تطويلها بزيادة الكلام وزيادته وزيادته... أطال كلامه وفجر فيّ في كثير من الأوقات شعور الملل الذي تمنيت معه انتهاء الكتاب بسرعة- على غير عادتي تماماً- وتخبطت بين النجمتين والثلاث حتى استقررت على الثلاثة لأهمية المضمون. تحدث عن أهمية التحيات ومعناها الحقيقي ، ودورها في " تعميق العلاقات " -إن صح التعبير- بيننا وبين من لولاه لما أُلف هذا الكتاب أساساً، ولما كنا هنا في رحم هذا الدين وفي نعيم هذه النعمة التي أتى لنا به .. محمد صلى الله عليه وسلم . الصلاة كلها بكل ما فيها كانت لله ، ولكن خاتمتها وتحياتها العظمى ، له .. عليه الصلاة والسلام

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

و نقل ابن القيم في جلاء الأفهام من الذهبي: آل النبي هم أتباع ملته على الشريعة من عجم و من عرب لو لم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الطاغي أبي لهب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
حياة & أوكسجينها& الصلاة حياة حقيقية , ستبدو كل حياة أخرى سواها مجرد موات مقنع.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
صبر الفاعلين هو صبر المصرّين على انتزاع معنى جديد للحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لاتستهن أبداً بحركة صغيرة للسبابة أثناء التشهد فحركة صغيرة قد تؤدي إلى أكبر.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10