عن غازي القصيبي

غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جام..

كتب أخرى لـِ غازي القصيبي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الجنية (239 صفحة)

عن: المؤسسة العربية للدراسات والنشر (2007)

رقم الايداع : 0995336956
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،فنون

ابتسم قنديش، وقال: "الخالة مواقفة على "ويتير" قلت: "بقي موضوع، الشكل." قال: "ماذا عن الشكل؟" قلت: "أود أن تظهر عائشة في شكل فاطمة الزهراء ولا تغير هذا الشكل ما دامت معي". قال قنديش: "الخالة موافقة" قلت: "وسوف يكون اسمها فاطمة الزهراء شافعي، وسوف تكون جنسيتها مغربية. أشك في أنها ستقابل هنا أحداً يعرف فاطمة الزهراء الأصلية". قال: "الخالة موافقة". قلت: "هل اتفقنا، إذن، على كل شيء؟" قال: "لدى الخالة بعض الأشياء". قلت: "هات" قال: "الخالة تود أن تكون حياتكما طبيعية ولا تتحول إلى استجواب طويل عن الجن. الخالة تقول أن الزوج الإنسي لا يقضي كل وقته في استجواب الأنسية عن وطنها وبيئتها ومجتمعها". قلت: "موافق". قال: "والخالة تود منك أن تعرف أنك تستطيع استخدام حقك الشرعي في تطليقها في أي وقت. وتضيف أن سترحل من حياتك بمجرد أن تبدي الرغبة في ذهابها. وتقسم إنها ما دامت زوجتك فلن تقيم علاقة عاطفية م غيرك، لا من الإنس ولا من الجن". قلت: "أنا أقدر ذلك. بقيت نقطة واحدة. لا أود أن تهبط عائشة عليّ فجأة دون سابق إنذار، ولا أن تختفي فجأة". ضحك قنديش وأخرج من جيبه جهازاً في حجم أجهزة "الموبايل" الشائعة في أيامنا هذه، إلا أنه لا يحتوي إلا على زرين. قدمه لي وقال: "فيما يتعلق بالرحيل المفاجئ، لن يحدث هذا أبداً، وفيما يتعلق بالحضور لنا تحضر، أبداً، إلا إذا طلبتها، وبوسعك أن تطلبها في أي وقت عن طريق هذا الجهاز"... قال: هل هناك شيء آخر قبل أن أقطع الاتصال التيلباثي؟" قلت: "لا". قال: "والآن اسمح لي.." قلت: "لحظة! انتهت المفاوضات مع عائشة والحمد لله، ولكن لا تزال عندي أسئلة عديدة عن الجن". قال: "بدأت تتعب. خذ هذا القرص ونم. وعندما تصحو يمكن أن نواصل الحديث". 
حكاية غازي القصيبي هذه تعود بنا إلى حكايا ألف ليلة وليلة بخيالاتها، إلا انها ألف ليلة وليلة معاصرة بأفكارها ويخالاتها. وهكذا يتزوج الإنسي ضاربي من عائشة الجنية وتكون هناك وقفات مثيرة يتابعها القارئ بشغف حيث يقنع الكاتب قارئه بأسلوبه القصصي الرائع بأن ما يدور في عوالم هذه الحكاية ليس محضّ خيال.
 


  • الزوار (3,881)
  • القـٌـرّاء (69)
  • المراجعات (4)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


في الفصل الأول يتحدث عن نفسه وعن تعليمه ودراسته وعن عمله وعن حياته الشخصية، وفي الفصل الثاني يتحدث عن قصة الحب ويتحدث عن بدايات ظهور الجنية - انصدمت كما انصدم البطل، في الفصل الثالث يذكر لمحة عن أساطير الجن في السعودية وكيف أن هذه الأساطير انتشرت وصُدّقت في تلك المناطق، في الفصل الرابع يتحدث عن حياته العاطفية ويتحدث أيضا عن زواجه من حبه الأول، في الفصل الخامس يتحدث عن قراره لحرق الورقه وكيف سينظر له أساتذته في الجامعه إن أخبرهم القصة ويتذكر جده وعلاقته بالجن وعلاقته هو نفسه بالجن حين كان في الرابعة من عمره ويحرق الورقه ....، في الفصل السادس والسابع يظهر له جني ويبدأ بسرد قصص وأحداث عليه ويحدثه عن دراسته في عالم الجن، في الفصل الثامن يتحدث عن عالم الجن وعن زواج الجن من انس، في الفصل التاسع يفصل لنا اكثر من هي حبيبته الأولى عيشة القنديشة ويذكر لنا ان القارئ الذي يريد أن يكمل القصة انه يفعل ذلك على مسؤليته الخاصة وان ارادت ان تنتقم منك عيشة فهذه مسؤليتك الخاصة ههههههههه، في الفصل العاشر يتلقى رسالة من زوجته العاشقة، وفي الفصل الحادي عشر يكتب لها رده على رسالتها، في الفصل الثاني عشر يتحدث عن المفاوضات وما نتج عن الرسالتين بعيش الجنية معه كزوجة، في الفصل الثالث عشر يتحدث عن أسئلة واجوبة بما يتعلق بعالم الجن، في الفصل الرابع عشر يتحدث لنا عن حياته مع عيشة والزوجة المثالية، الفصل الخامس عشر يتحدث الجني له عن آخر بحوثه عن بني الإنسان، الفصل السادس عشر يتحدث عن زوجته الثانية، الفصل السابع عشر لمحة إلى عائشة والجني الآخر الذي يلازمه طوال الرواية، الفصل الثامن عشر عالم الجن ورؤية العالم له من منظور أكاديمي، الفصل التاسع عشر تحدث عن وفاة شخص عزيز عليه وعن زوجته الثالثة ، ويعود الجني ليخبره بآخر أخباره بأبحاثه الجنية لبني البشر وطبعا يخبره عن عيشة، الفصل العشرون يتحث عن عيشة وعودته إليها، الفصل الحادي والعشرون نهاية قصته مع عيشة ، الفصل الثاني والعشرون يتحدث عن زوجته الرابعة وتنتهي القصة ******* كنت أتمنى أن ترقى الرواية إلى جمالية كتابه حياة في الإدارة على الرغم من إختلاف الموضوعات

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

حكاية لطيفة، سلسة خفيفة، و كأن من ابتلي بالسياسة لن يتوب عن اللمز بها حتى في ثنايا حكاية مزجت بين الفكاهة و الخيال

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لطالما استهوتني كتاباتُ (غازي القصيبي) بكل أنواعها، شعرًا ونثرًا وبحثًا، منذ أول قصيدة قرأتها له في المرحلة الإبتدائية، والتي كانت بمناسبة افتتاح جسر الملك فهد بين السعودية والبحرين، حيث يقول في مطلعها:


ضربٌ من العشقِ لا دربٌ من الحجرِ

هذا الذي سار بالواحات للجُزرِ


ثم عشقي الطفولي لقصيدته (أطفلة الأمس) من خلال الأغنية التي غنّتها فرقة (سلطانيز)، ثم افتتاني ب(شقة الحرية) و(العصفورية) و(أبو شلاخ البرمائي) و(7) و(حياة في الإدارة).


يعودُ (القصيبي) هذا العام بكتاب (الجنيّة)، ويصنّفه على أنه (حكاية) رغم إصرار الناشر على أنها (رواية). من قرأ للقصيبي رواية (العصفورية) يستنتج أنه تطرق للجنيات سابقًا، ولكنه تعمّق كثيرًا هذه المرة. باختصار هي حكاية شاب سعودي تزوج من جنيّة! ولكن القصيبي يُدهشك بالأحداث والتفسيرات والتفاصيل الطريفة. ولا ينسى أن يسخر ويبعث رسائل ساخرة انتقادية بين السطور بذكاءٍ شديد، خصوصًا على لسان الجنيّ (قنديش) الباحث الإنثروبولوجي.


سمعتُ أن الكثيرين أصابهم الإحباط بعد قراءة (الجنية)، وأنها جاءت على خلاف توقعاتهم. قد أتفق معهم في أنها ليست بمستوى (القصيبي)، ولكن يجب أن نعرف ماذا نقرأ. عندما تقرأ (للقصيبي) لا تبحث عن التركيب الروائي والثيمات والعقدة وما إلى ذلك، فهذا ما تجده عند (منيف) و (عبده خال) وغيرهم. أما كتابات (القصيبي) فتنتمي إلى نوعٍ غريب من الأدب، قد يندرج تحت أدب الهروب كما يسميه الغرب Escape Literature، والذي يهدف إلى إمتاعك وسرقتك من العالم الصاخب. ولكن ذلك لا يعني بحال أنك لا تستفيد من كتابات (القصيبي)، بل على العكس تجد ثقافة موسوعية ممتعة ومفيدة قد لا تجدها مع غيره.


وما فعله (القصيبي) هو أنه قام بتوظيف التراث الشعبي والدراسات الأكاديمية والكتب الفقهية ومزجها بحسّه الفكاهي الأدبي لينتج هذا الكتاب. هو كتابٌ لطيف ممتع، يصلح لمن يريد الهروب من (وجع الرأس). وشخصيًا لا أجد كاتبًا أفضل من (القصيبي) يخرجني من حالات الضيق والكآبة أو الإرهاق الاجتماعي


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

الله .. أحببت شخصيات هذه الرواية. على ما أذكر أنا غازي اعتكف في إحدى المكتبات فقرأ أكام المرجان في أحكام الجان للشبلي ، و البيان المبين في أخبار الجن و الشياطين لابن تيمية ، و قرأ أدبيات الجن عند الجاحظ ، و شعبيات التراث المغاربي ، و لوستر مارك .. و كثير من المراجع التي أحال لها في ثنايا الكتاب ، ثم ماذا بعد ، ثم أخرج هذه التحفة .. وقتا ممتعا مع عائشة قنديشة ، أو لالا عيشة..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

هل نحب , حين نحب , مظهراً يراه الجميع أم مخبراً لا يراه أحد؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لاشيء يؤذي الإنســـــان مثل الحقيقة..ولاشيء يسعده مثل الوهم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10