عن محمد الرطيان

كتب في عدة مطبوعات. بدأ النشر في عام 1992م في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة لفترة قصيرة، عبر مجلتي " فواصل " و" قطوف ". يصنف الرطيان كأديب وصحفي جماهيري غير محسوب على أي تيار بالمملكة العربية السعودية نال ثقة الكثير من القراء. - ما تبقى ..

كتب أخرى لـِ محمد الرطيان


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


كتاب..! (280 صفحة)

عن: طوى للنشر والإعلام (2012)

الطبعة : 2
أضافه : عادل خالد
التصنيفات : سياسة

ليست مقدمة !
(1)
أنا لا أحب المقدمات !
أشعر أن الأشياء التي لا ينتبه إليها الناس إلا بعد ضجيج " المقدمة " هي أشياء لا تستحق الاهتمام .
ف الأشياء هي التي تُقدم نفسها ..
فأما أن تُقبل .. أو تُرفض ..
فلماذا – أذن – المقدمة ؟!

(2)
ثم ، لماذا – وعبر المقدمة – نتعامل مع أنفسنا على أننا " صغار " بحاجة إلى أسم " كبير " لكي
يأخذ بأيدينا و " يقدمنا " لكم ؟!

(3)
..................
لا أعدكم بأشياء خُرافية ..
ولا ألعاب نارية لغوية ..
ولا أشياء مبتكرة لم يفعلها الأوائل ... وأيضا لا يوجد بهذا الكتاب أية " صُور " لفتيات حسناوات
مثل اللواتي يظهرن على شاشة التلفاز ...

(4)
.. ، ويا عزيزي القاريء :
أكره ما يفعله الزملاء ( الكُتاب ) عندما يصفونك بأشياء ليست فيك
وينافقونك لكي " يحصلوا عليك " ... وأعتدنا أن نقول لك أننا نُصدر الكتب لأجلك
لا ... الحقيقة أننا نصدرها ونطبعها لأجلنا ، ولأرضاء بعضا من غرورنا .
هل قلت في بداية هذه الفقرة " يا عزيزي " ؟!.. هذه بعض بقايا النفاق الموجودة لديّ تجاهك !
أنا لا أعرفك .. لماذا أناديك بــ " يا عزيزي " ؟

(5)
هذه أشيائي كما هي ، وضعتها في " كتــاب " ...
فإن أعجبتكم ، لن أشكركم كثيرا ..
وإن لم ترق لكم لن أحزن كثيرا ..
ولا أعدكم بإعادة المبلغ الذي أنفقتموه لشراء الكتاب ..
فإن كان بإستطاعتكم النفاذ بجلدكم ، والاحتفاظ بنقودكم ، فأفعلوها الآن !...
وأعيدوا الكتاب إلى الرف !!

br /

  • الزوار (2,226)
  • القـٌـرّاء (23)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

الكلمة يتلاعب بها كما يتلاعب ميسي بها في ملاعب كرة القدم

مبدع من عالم آخر ولو أن بعض اجزاء الكتاب لم تعجبني فتجاوزتها

أحب هذا الكاتب بشدة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

” الرطيَّان ” ربما يكون النسخة السعودية من ” العسيلي ” خاصة وأنه حريص أيضًا على ألا يسمي كتبه بمسميات مختلفة ، فهذا كتابه الأول يطلقون عليه كتاب ! هكذا فقط ، وله كتاب آخر (ما تبقى من أوراق محمد الرطيان) , و كتابه الثالث بعنوان ” مـحاولة ثالثة ” ، وقطعًا الأمر لا يقتصر على عناوين الكتب ، ولكن ذلك المضمون الذي يجمع بين ” النقد الاجتماعي ” من جهة والسخرية من جهة أخرى ، ومـا يختلف فيه الرطيان عن العسيلي ويتميز به ـ فيما أرى ـ هو حرصه دائمًا على الكتابة بالفصحى ( طبعًا ) , ولكنه لا يكتفي بأن تكون كتابته ” فصحى ” و لكنه يستغل إمكانات الفصحى ومفرداتها في ما يكتبه ويصوغه من مواضيع ومقالات .. فى كتاب الرطيان .. الذى بين أيدينا فهرس ذكى جداً فى كتاب الرطيان … عرض فيه الكاتب كل موضوعاته بطريقة بسيطة و تجعلك رغم معرفتك بما يتحدث عنه إلا أنك متشوق لقراءه الموضوع بأسلوب الكاتب المميز . في الجزء الأول من الكتاب بعنوان ليست (ضوضاء) بل .. ضـو … ضاء : يتحدث “الرطيان” عن التكنلوجيا وما تؤثر فيه على البشر، ويربط ربطًا ذكيًا بين ما تحدثه من فروق في العلاقات وما قد تقوم به من تقريب للصلات، إنه ذلك العالم الجديد الذي لم يكن يطمح للوصول إليه “علاء الدين” ولا مصباحه . وفي الفصل الثاني : الزمن السعـودي : هنا مقاربة لعدد من القضايا السعودية بذكـاء و شجاعة نادرين ، يتحدث عن رؤسة المجتمع ” السعودي ” لنفسه داخله و كيف يمكن أن يراه ” العرب ” خارجه و الحقيقة أنه يعرض ذلك كله بأسلوب ساخر وعميق في آنٍ واحد . ويضع بعض تجاربة الشعرية في فصل بعنوان محاولة أولى : تعالوا نلخبط .. ا .. ل .. ش .. ا .. ع .. ر … عشان يصير : .. ا .. ل .. ش .. ا .. ر .. ع .. وكذا ” المعنى ” .. يصير معـنا .. ويصير : رائع . تجارب” شعرية ” طريفة وسـاخرة .. وجميلة .. وبالعامية السعودية الدارجة ولكنها مفهومة وسهلة .. أنصحكم بأن تستكشفونها بأنفسكم . • وفي الفصل الرابع يتحدث تحت عنوان فضة الكلام .. ( عندما يكون السكوت من ذهب ) : عن عدد من عيوب المجتمعات العربية، ينتقد فيها ظواهر مثل ” صناعة الأبطال الوهميين ” من خلال الفضائيات ، غياب ثقافة الحوار وتقبل الآخر ، و أثر أحداث سبتمبر على الشرق الأوسط ،،،، وغيرها . • ثم ينتقل إلى شأن عربي خاص جدًا في فصل أستودع الله في ” بغداد ” لي قمرا ً : توقف ” الرطيَّان ” هنا عند مشهد تلك الدولة العربية الشقيقة التي ظلمت كثيرًا ، العراق ، فيتحدث عن الموقف العربي منها منذ البداية وحتى النهاية المأساوية التي انتهت إليها !! و تعد هذه المقالات شهادة ورؤية موثقة من كاتب سعودي قبل وأثناء وبعد الحرب على العراق . • ثم يعود مرة أخرى للشعر ولكن بـ قصائد طويـ يـ يـ يـ يـ يـلة جدا هذه المرة : لى العكس تمامًا هي طلقات قصيرة شعرية يطلقها الرطيان ببساطته المعهودة . ثم مقالات “ ساخرة .. ساخطة ” : وهي مقالات سياسية ساخرة التي ينتقد فيها ” الرطيان ” الأوضاع العربية بدءًا بخفة دم الزعماء وما يدور في فضائياتنا إلى التحولات الثقافية و الفنية التي أودت بذوق المجتمع العربي و جعلت اهتماماته مختلفة و مختلة في أحيان كثيرة .. التحول المخزي من النموذج العربي الأصيل إلى النموذج الأمريكي المستغرب !! • وهو يرسم “بورتريهات” بسيطة بطريقة ذكية في وجـــــــوه : هنا يعرض ” الرطيان ” لآرائه في بعض الشخصيات السعودية والعامة ورؤيته لهم، ومن أكثر ما عجبني تلك الرؤية العقلانية لتجاور الفكر الإسلامي والعلماني معًا و أنهما قد يتكاملا دون أن يتعارضا بالضرورة ، وهو لذا يتحدث عن جماليات تلقيه للرحباني و سيد درويش ، و محمد عبده و غازي القصيبي الذي ينصح بقراءة كتابه المتميز ( حياة في الإدارة ) و أخيرًا محمد منير الذي يراه عضو في مجلس الشعب • ويقدم تجربة تبدو مجنونة بـ قصائد م ت ح ر ك ة مرئية : محاولات مختلفة للعب بالحروف وتشكيلااتها ورسم حالات مختلفة بها من خلال تقطيع وإعادة ترتيبها ، وهو يسميها ” قصائد ” وإن لم تبد كذلك تمامًا . • ثم فصل خاص بعنوان رسائـل : هنا رسائل تلغرافية موجزة ، منها إلى الرئيس السابق ( بوش ) ما يصلح حتى أيامنا هذه : ( أنا لا أكره تمثال الحريّة .. ولكنني لا أحب الحريّة التمثال أو رسالة لصديق مجهول ) . (( انا لست قوميا ، ولا بعثيا ، ولا مرقديا ( نسبة إلى: يوري مرقدي !) . و مع هذا أحب اللغة العربية و التاريخ العربي و الملامح العربية ، وأفخر كثيرا بأجدادي . كذلك لست ( أسلامويا ) مع أنني مثل الأعرابي الذي ذكره الأمام علي بن ابي طالب ( أصلي وأصوم … وأمنح الناس حقوقهم ) . كما أنني حتى هذه اللحظة لم تتم أمركتي رغم كل محبتي – كما قلت سابقا - لأميركا التي تسهر في المعمل لكي تنتج الدواء ، وتزيّن الفضاء بالاقمار ( حتى وإن كانت اصطناعية ! ) وتبتكر لنا الأنترنت والسيارة و إبتسامة جوليا روبرتس وطلب “قديم” لعمرو موسى بالاستقالة ..• . وفي فصل أخير بعنوان الكتابة بالممحاة : يعرض تعريفات طريفة لأشياء معروفة بداهة ، ومفارقات بكلمات قريبة المعنى من بعضها ، نعرض منها مثلاً العطور و الفساتين :أعمال فنية رائعة .. ولكن .. للأسف تم إبداعها للخاصة .. الخاصة جدا من الناس .. فهي بلا جمهور ! القصيدة تأتي إليّ مجانا .. والعطر والفستان يحتاجان إلى ” راتب ” سنة كاملة ! قصيدة : العطر … تنتهي بـ ” رشة “! لوحة : الفستان … تنتهي بلحظة ” تعرّي . أمــا بعد الكتاب ليس خفيفًا ولا بسيطًا كما قد يبدو ، ولكنه كبير 266 صفحة و عميق بـأفكاره ، وبما يعد من ” جرأة ” في نقده للمجتمع السعودي بشكل خاص , ويحوي رؤية بانوراميه للعالم من وجهة نظر الرطيان ، كتاب جمع بين الشعر والنثر ، بين الأفكار والخواطر و بين المقالات والعواطف ،، وهو ممتع أيضًا في بعض الجمل التي يعيد تركيبها وترتيبها فيخرج بمعان جديدة متناقضة أحيانًا . 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الحرية: هي أن تختار قيودك كما تشاء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ليس ذنب المطر أن ذلك التراب تحول إلى وحل ولم يصبح غابة !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
مالذي يجعل ( نابليون )رجلا عظيما و ( هتلر ) رجلا سيئا وطاغية ؟وكلاهما لا يجيد سوى الغزو واشعال الحروب .انهم المؤرخون .. واشياء اخرى ..احصل على مؤرخ سيء .. تحصل على تاريخ جيد !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
في اللغة، هناك فرق شاسع بين التتنيك والتكنيك والتكتيك .. والمفردتان الأخيرتان - يا رعاكم الله - هما للأعاجم ولا تستخدمهما العرب.. أبدا !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
صدّيق هارون عامل نظافة من بنجلاديش.. يعمل ويبتسم في نفس الوقت !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الضمير النائم: هو الذي عندما يصحو يجعلنا نندم على فعل الأشياء الرديئة الضمير الحي: هو الذي يمنعنا عن فعلها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الوطن ..ليس شوراع جميلة وقصوراً فاخرة ومصفاة نفط وراتباً آخر الشهر الوطن هو كل هؤلاء الناس مهما كانت ألوانهم مهما كانت أصولهم مهما كانت الجهات التي يعيشون فيها مهما كانت آراؤهم وأفكارهم ومذاهبهمأحترم كل هؤلاء وأحبهم وأفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
بآخر شوارع المدينة..لقوه جثة.تغطيه صفحة جريدة..كانت: أخبار المجتمع !!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الحُر لا يتباهي بحريّته .. لأنه يراها أمراً طبيعياً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أسوأ ما يمكن أن يتعرض له فمك في هذه الحياة : أن (تغلقه) السلطة .. و (يفتحه) طبيب الأسنان !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10