عن علي الوردي

علي الوردي وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ست..

كتب أخرى لـِ علي الوردي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


خوارق اللاشعور (239 صفحة)

عن: دار الوراق للنشر والتوزيع (2008)

التصنيفات : فكر وفلسفة،تنمية و تطوير

هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول : "إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور"


  • الزوار (3,414)
  • القـٌـرّاء (53)
  • المراجعات (5)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


تحذير / إن هذا الكتاب ربما ينفع الراشدين من الناس - أولئك الذين خبروا الحياة وأصابهم من نكباتها وصدماتها ما أصابهم - أما المستجدون والمدللون والأغرار الذين لم يُمارسوا بعد مشكلة الواقع ولم يذوقوا من مرارة الحياة شيئاً فالأولى بهم أن لا يقراوا هذا الكتاب .. انه قد يضرهم ضرراً بليغاً . يبدأ علي الوردي كتابه " خوارق اللاشعور " أو " أسرار الشخصية الناجحة " بهذا التحذير الذي أراه بحق لمَ يكتبه فقط للفت الإنتباه كما ظننت بالبداية , بلا فعلاً لأن هذا الكتاب قد يضر اولئك المغررين بالحياة ولمَ يروها بعد على حقيقتها .. هذا الكتاب ليس للكل , فقط لمن عاشوا الحياة بواقعيتها بمرارتها الحقيقية المؤلمة . من المقدمه .. أبهرني علي الوردي بكتابه , لمَ يكن يريد أن يقنع القارئ بشيئاً فلا يهمه سوى إيصال ما وصل إليه هو من حقيقة الحياة وبأن كل شيء كنا ظنناه قد يكون العكس تماماً , إن ما تعلمناه بالمدراس من أن الناجحين هم الذين يسعون و يعملون بجهد ليصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم .. يفاجئك علي بأن لـ اللاشعور/العقل الباطن .. بداخل الانسان تأثيراً قوياً إلى نجاح ذلك الشخص , قد ضيعنا كثيراً من أوقاتنا نحاول النجاح بشيء ما و عملنا بمجهود قد لا يفهمه غيرنا , ولكن نرى بأن النجاح ذهب لشخص آخر لمَ يعمل كما عملت أنت ... هنا اللاشعور له تدخل لم تراه أنتَ . يُحذرنا علي الوردي بأنه لا يجب على من لا يفهم واقع الحياة أن يقرأ هذا الكتاب لأنه سيأثر عليه تأثيراً عكسياً وتجده يجلس كسولاً لا يعمل شيئاً وينتظر من القدر أن يهديه النجاح , بل إعمل وإجتهد ولكن دع قليلاً من حوافزك الداخليه أن تخرج ربما تكون سبباً بنجاحك .. إن قوى اللاشعور تتدخل من أعماق نفس الشخص لتؤثر بحياته , لو أننا فكرنا دائماً بمنطقيه لكل ما حولنا لوجدنا أننا نحلل كل شيء لكن لن يكون هذا جيداً , بل هناك بعض الامور التي يجب ان تكون عفوياً بها , لا تفكر تفكيراً إرسطواقياً وتقوم بتحليل الموقف ثم فعل شيء ما , فقط دع إحساسك يفعل ما شاءَ بتلك اللحظة و قد يكون هذا سبباً لنجاحك . اللاشعور أو العقل الباطن يفسره علي بأنه اصطلاح يُراد الإشارة الى ما يحدث في داخل النفس من مجريات لا يشعر بها الفكر ولا تدخل في مجال الوعي والتأمل قد يظنه الآخرين حظاً لكنه ليس سوى عقلك الباطن يحفزك بلا شعور منك . يجب أن يكون عقلك منفتحاً لكل هذه المعلومات التي ستقرأها وإلا لا تكمل الكتاب . " لا يجوز لنا أن نتعصب لرأي من الآراء مهما بدا هذا الرأي قوياً أو مؤيداً بالبراهين العلمية . إن البراهين أمور إعتبارية وهي تتغير بتغير الأزمان , فالبرهان الذي نقبله اليوم ربما بدا لنا سخيفاً غداً " " إن الإرادة وحدها لا تكفي أبداً لنوال شيء وربما كانت الإرادة عقبة في سبيل ذلك , فالإنسان ليس بالآلة الطيعة التي يمكن توجيهها في أية ناحية تشاء " , " إن لكل نوع من أنواع النجاح مؤهلات خاصة , وتلعب القوى النفسية الخارقة دوراً كبيراً في تكوين هذه المؤهلات . " " مـن أراد شيئاً و هو غير مستعد له نفسياً أساء إلى نفـسه وإلى إمته اساءة كبرى " " يقول الخبراء في فن الكتابة الحديثة : اكتب أول خاطر يطرأ على ذهنك ولا تطوّل فيما تكتب , فإنك ستجد بعد لحظة أن قلمك قد انساب في الموضوع إنسياباً عجيباً حيث تكتب بلباقة لا عهد لك بها من قبل "

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
ترتيب بواسطة :

لازم أقراه في يومٍ ما لازم اقراه لازم اقراه 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كتاب جميل آخر من كتب الدكتور علي الوردي ، بحث فيه مسألة الحظ و الاجتهاد و فوارق الناس ، كما بحث فيه أسباب تكبر بعض الناس من أصحاب الشهادات و الجلاوزة و غيرهم ، و قوى الإنسان الخفية التي تجتذب له ما يعمل عليه عقله الباطن. ما يعجبني في الوردي إحالاته الجميلة ، و ظرافته خصوصا حينما يربط ما يطرحه من أفكار بإسقطات مخجلة من حاضر الأمة أو تاريخها. يبدو لي أن هذا الكتاب مباحث مختلفة كتبها في أوقات متباعدة ، ثم جمعها في هذا الكتاب ، و لذلك فإن عنوان الكتاب يأخذ مبحثا واحداً من مباحثه يحمل نفس الاسم ، كما أظن أنه لخص الكتاب في آخر فصل منه تحت عنوان "كلمة لابد منها". - أظنني استفدت من هذا الكتاب في معرفة مذهب الغزالي و إخوان الصفا وابن خلدون في أنهم يرون ألا فرق بين معجزة النبي و أعاجيب الساحر، فالأمرين مصدرهما النفس البشرية  ، إذا كانت النفس فاضلة محبة للخير كان صاحبها نبيا أو وليا، و إذا كانت شريرة كان صاحبها كاهنا أو ساحراً ، و هو كلام فيه نظر على أية حال لكنني وجدته مدعاة للبحث أكثر. -  تناول بعض أحوال المتصوفة من المقتولين بتهمة الزندقة ممن جهروا بشطحاتهم في الحلول وموافقة أغلب المتصوفة لهم لكنهم نازعون إلى الكتمان عن الجمهور لتناقضها مع سر أحوال العبد. - في الكتاب مقال جميل عن الإطار الفكري عند الإنسان ، والذي يتسع بمعارفه ، هذا الإطار الذي يحكم نظرته إلى الكون و إلى كائناته ، و شبهه بحصان العربة الذي يسير إلى الأمام محكوما بالحواجز الجانبية على عينيه ، و من الطريف إيراده لقصة أديسون الذي اخترع جهاز الحاكي و الذي عرضه في أكاديمية العلوم في باريس ، و كيف أعلن العماء الحاضرون جميعا أنه من المستحيل أن يسجل صوت الإنسان على اسطوانة من المعدن ، بل اتهموه بأنه يخفي رجلا تحت المنضدة ينطق من حنجرته ليخدع الحاضرين! - كما أورد كيف أن البروفيسور "تيت" من جامعة أدنبره ححين سمع عن اختراع التليفون قال: "كل مافي الأمر هو طنين ، ذلك أن اختراع مثل هذا الشيء مستحيل فيزيائياً!" - كما جلد أصحاب الشهادات العليا في المجتمع الجاهل و شبههم في كبريائهم بمثل أغنياء الحرب ، الذين يرون أنفسهم في علو شاهق بالنسبة إلى من حلوهم من الناس ، و أنهم مكتفون بما درسوا قبلا و جمدوا على ما هم عليه ، فشغلوا أنفسهم بالمكايدات و المؤامرات يحوكها بعضهم على بعض في سبيل المناصب الجامعية أو التزلف نحو رجال الحكم.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

لم افهم ما قصدكٍ بهذه العبارة" يبدو لي أن الوردي يفتقد جدا للتأصيل الديني.. ومعرفة أنه علماني قد أزال لدي بعض الاستفسارات. عدم ا لتأصيل واضح جدا في كثير من ما يقوله"؟؟

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

انتهت الرحلة الجميلة مع الكتاب والكاتب ندمت كثير لاني لم أقرا الكتاب من قبل لاني اكتشفت أشياء فعلا هي جزء من تفكيري وخصوصا جزئية الجهد المعكوس وهي جزئية موجودة في حياتي كتير وعرفت سببها وليش بتكون عندي وايضا جزئية التوافق بين العقل الظاهري وشعور العقل الباطني للانسان وقديش هالشي الو تأثير علي كتير قرارات وقضايا الانسان بمر فيها في حياتو
راح أقرا الكتاب مرات عديدة أخري ولكن تكون رحلة واحد فقط مع الدكتور الرائع علي الوردي :)

يستحق الخمسة نجوم وأكثر :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

يا ويل القرّاء من أولئك الكتاب الذين لا يقرأون !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل. وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو في الواقع نزاع بين حق وحق آخر. فكل متنازع في الغالب يعتقد أنه المحق وخصمه المبطل، ولو نظرت إلى الأمور من الزاوية نفسها التي ينظر منها أي متنازع لوجدت شيئاَ من الحق معه قليلاً أو كثيراً.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
إن من البلاهة إذاً أن نحاول إقناع غيرنا على رأي من الآراء بنفس البراهين التي نقنع بها أنفسنا. يجدر بنا أن نغير وجهة إطاره الفكري أولاً وإذ ذاك نجده قد مال إلى الإصغاء إلى براهيننا بشكل يدعو إلى العجب الشديد.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لايكفي في الفكرة أن تكون صحيحة في حد ذاتها ، الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
طالما رأيناهم يسخرون من فكرة في هذا اليوم ثم يقدّسونها غداً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
ليس هناك بين البشر فرد لا ضمير له. فالضمير كالشخصية موجود في كل إنسان، ولكنه يختلف في الاتجاه الذي يتجه إليه. وأن الذي نقول عنه أنه لا ضمير له هو في الواقع يملك ضميراً .. وضميراً قوياً في بعض الأحيان، لكنه ضمير متحيز لا يكاد يتجاوز بمداه حدود الجماعة التي يأنس لها ويتغنى بقيمها ومقاييسها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئاً ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حين
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ينبغي أن نميز بين المتعلم والمثقف، فالمتعلم هو من تعلم أموراً لم تخرج عن نطاق الإطار الفكري الذي اعتاد عليه منذ صغره. فهو لم يزدد من العلم إلا مازاد في تعصبه وضيّق في مجال نظره. هو قد آمن برأي من الآراء أو مذهب من المذاهب فأخذ يسعى وراء المعلومات التي تؤيده في رأيه وتحرّضه على الكفاح في سبيله. أما المثقف فهو يمتاز بمرونة رأيه وباستعداده لتلقي كل فكرة جديدة وللتأمل فيها ولتملي وجه الصواب منها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن كثيرا من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور والإصغاء إلى وحيه الآني , فإذا تعجل المرء أمرًا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللا شعور وسار في طريق الفشل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10