عن أنيس منصور

أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية و..

كتب أخرى لـِ أنيس منصور


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عاشوا في حياتي (700 صفحة)

عن: المكتب المصري الحديث (2008)

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

من الصعب أن تعرف إنسانا جيدا, إذا كنت تحبه.. فأنت تراه ولا تراه.. وإذا كنت تكرهه أيضا.. فأنت لا تحب أن تراه, فكيف تعرفه وأنت لاتراه.. وأنت قد أسقطته من عينيك.. أو سحقته بعينيك.. أو أغمدت فى قلبه رموشك.. فالذى يحب كالذى يكره: لايرى بوضوح! ولكن لابد أن تحب ولابد أن تكره.. ولذلك فأنت لا تعرف الناس جيدا.. وإنما تعرفهم بالتقريب.. أو تعرفهم بعض الوقت.. وتحبهم بعض الحب.. وبعض الكره.. فأنت تعرفهم إلا قليلا! والقرد فى عين أمه غزال.. إذا أحبته! وفى عينيها: قرد إذا كرهته! ولكل إنسان عدة صور: صورتك كما ترى نفسك. وصورتك كما تحب أن ترى نفسك. وصورتك كما يراها الناس.. فإن كنت أديبا أو فنانا فأنت تساوى ما تقدمه للناس. فأنت تساوى كتبك أو لوحاتك أو موسيقاك أو تماثيلك... ولا توجد وسيلة أخرى لكى يعرفك الناس غير هذا الذى أبدعته, أو عجزت عن إبداعه. ولكنك لست فى كل الأحوال قادرا على الإبداع.. فأنت تتعب وأنت تضيق.. وأنت تحب.. وأنت تمل.. وأنت على أعصابك كاتبا وقارئا.. ولذلك فليست لك صورة واضحة لا عن نفسك ولا عن الناس. وإذا أنت نظرت فى المرايا.. فهناك مرآة تجعلك صغيرا, وأخرى تجعلك كبيرا.. وثالثة تجعلك مقعرا.. ورابعة تجعلك محدبا.. وخامسة تجعلك أصفر اللون.. أبيض.. أحمر.. ورأى الناس مثل هذه المرايا.. فأنت متعدد الألوان والأحجام والأوزان والأهمية والقيمة والأثر عند الناس. وإذا سألت الناس. فأنت مثل الذى يسأل جميع المرايا.. فماذا لو نطقت جميع المرايا معا؟


  • الزوار (2,625)
  • القـٌـرّاء (26)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


السيرة الذاتية رؤيتك تحمل صورتك كتاب عاشوا في حياتي للأديب المصري أنيس منصور نص سردي جميل سلس ناطق بمصداقية شعورية عالية، تكاد ترى فيه أنيس منصور يجلس أمام مرآة يقص بلا توقف عن أناس التقى بهم فمسوا شيئا من نفسه، كأن هذه الشخصيات أدركته فجذبته فانطبعت داخله فأخذ الرجل يستقصي هذا الانطباع في السرد ليرسم للمتلقي عالمه النفسي وهو يتشرّب شخصياتهم. إنهم الآباء الذين شغلوا شيئا من فراغ تركه الأب في حياته لكنه ظل متوترا في مد وجذب، ظلت آفاق نفسه تسعى لأب روحي وفي الوقت نفسه تحتفظ بسيطرتها على شخصية هذا الأب الثقافي. لقد ترك لنا أنيس منصور شيئا كبيرا من نفسه في كتاب عاشوا في حياتي حين صوّر تجربة إدراكه للآخرين كما تشرق الشمس على كواكب أخرى. إن السيرة الذاتية لها أشكال منها تصوير الذات للآخرين لأن هذا التصوير يعكس رؤيتها الذهنية حين ترى ملامح العالم المحيط بها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

رحم الله الفيلسوف أنيس منصور

عاشوا في حياتي كتاب رائع جميل
أعتمد عليه كمرجع أحيانا قبل أن أقرأ كتابا لشخصية وردت فيه

من الجيد معرفة المشاهير من شخص كان قريبا منهم ، أو عاشرهم
فإذا كان هذا الشخص هو أنيس منصور ، فماذا نريد أكثر من ذلك ؟

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

وفى حياتنا الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدونيمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراءاو يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتكوقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاًوقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهموقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أما الكتب التى تبقي فهى الكتب التى ليست مقررة علينا .. أى التى تشتريها لتقرأها أثناء الاجازة فنحن نقرؤها لأننا نريد ذلك وإذا قرأنا فبكامل حريتنا وبلذةونري فى هذه القراءة تأكيداً للذات وتنمية للشخصية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
وجاءت فناجين القرفة .وطلب منى أن أشربوكانت القرفة ساخنة جداً ولسعتنى وصرخت صرخة مكتومة وضحك وقال: منذ هذه اللحظة لن تعرف طعم القرفةفاللسان الملسوع لا يتذوق شيئاًفما الذي لسعك يا ولدى حتى لم يعد لشئ طعم على لسانك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
فالمعلومات التى نجمعها ونحن تلامذة لها هدف واضح :أن نعيدها فى الإمتحان لكى ننجح هذه هى الدراسة وهذا هو الهدفوفى هذا المجال يكون التفوق فى جمع المعلومات وتنظيمها والإحتفاظ بها ثم نسيانها بعد ذلك !!ولم يُعلمناأحد: أن الدراسة ضرورية حيوية وأن الإحتفاظ بالمعلومات سوف ينفعنا فيما بعد .. فى حياتنا الأدبية أو الدراسية أو العلمية .. ولكى تبقي هذه المعلومات فى مكانها من العقل يجب تحصيلها بلذة وأن يكون هناك صداقة بييننا وبين الكتب وبين المؤلفين
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
وفى حياتنا الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدون
يمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراء
او يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتك
وقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !
وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاً
وقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهم
وقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أما الكتب التى تبقي فهى الكتب التى ليست مقررة علينا .. أى التى تشتريها لتقرأها أثناء الاجازة
فنحن نقرؤها لأننا نريد ذلك وإذا قرأنا فبكامل حريتنا وبلذة
ونري فى هذه القراءة تأكيداً للذات وتنمية للشخصية

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وجاءت فناجين القرفة .وطلب منى أن أشرب
وكانت القرفة ساخنة جداً ولسعتنى وصرخت صرخة مكتومة وضحك وقال: منذ هذه اللحظة لن تعرف طعم القرفة
فاللسان الملسوع لا يتذوق شيئاً
فما الذي لسعك يا ولدى حتى لم يعد لشئ طعم على لسانك

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فالمعلومات التى نجمعها ونحن تلامذة لها هدف واضح :أن نعيدها فى الإمتحان لكى ننجح
هذه هى الدراسة وهذا هو الهدف
وفى هذا المجال يكون التفوق فى جمع المعلومات وتنظيمها والإحتفاظ بها ثم نسيانها بعد ذلك !!
ولم يُعلمناأحد: أن الدراسة ضرورية حيوية وأن الإحتفاظ بالمعلومات سوف ينفعنا فيما بعد .. فى حياتنا الأدبية أو الدراسية أو العلمية .. ولكى تبقي هذه المعلومات فى مكانها من العقل يجب تحصيلها <بمتعة> بلذة
وأن يكون هناك صداقة بييننا وبين الكتب وبين المؤلفين

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0