عن سيد قطب

سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي. كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري، وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمون. ولد في 9 أكتوبر 1906 بقرية موشة وهي إحدى قرى محافظة أسيوط. يعتبر من أ..

كتب أخرى لـِ سيد قطب


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


في ظلال القرآن (3966 صفحة)

عن: دار الشروق (2008)

الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

خواطر وانطباعات من فترة عاشها سيد قطب في ظلال القرآن دوّنها في هذه المجلدات الستة منطلقاً في ذلك من حقيقة أبدية وهي أن القرآن حقيقة ذات كينونة مستمرة كهذا الكون ذاته، الكون كتاب الله المنظور، والقرآن كتاب الله المقروء، وكلاهما شاهد ودليل على صاحبه المبدع، كما أن كليهما كائن ليعمل. فالكون بنواحيه ما زال يتحرك ويؤدي دوره الذي قدره له بارئه والقرآن كذلك أدى دوره للبشرية، وما يزال هو هو، والإنسان ما يزال هو هو في حقيقته وفي أصل فطرته. وهذا القرآن هو خطاب الله لهذا الإنسان، فيمن خاطبهم الله به، خطاب لا يتغير فهو يخاطبه في أصل فطرته وفي أصل حقيقته، لذا كان لا بد من التمعن أكثر لإدراك المعاني التي رمت إليها سوره وآياته، ولإدراك ما فيه من الحيوية الكامنة لتلقي التوجيه المدخر منه للجماعة المسلمة في كل جيل، وذلك من خلال استحضار سيد قطب في تصوره كينونة الجماعة المسلمة الأولى التي خوطبت بهذا القرآن لأول مرة للعيش معها لتمثلها في بشريتها الحقيقية، وفي حياتها الواقعية، وفي مشكلاتها الإنسانية، وبتأمل قيادة القرآن لها قيادة مباشرة في شؤونها اليومية وفي أهدافها الكلية على السواء، ويرى كيف يأخذ القرآن بيدها خطوة خطوة، لينتقل بعدها إلى الجماعة الإسلامية اليوم المخاطبة بالقرآن في مثل ما خوطبت به الجماعة الأولى، فالبشرية بكل خصائصها المعروفة، تملك الاستجابة للقرآن، والانتفاع بقيادته في ذات الطريق. بهذه النظرة رأى سيد قطب بأن القرآن حياً يعمل في حياة المسلمة الأولى، ويملك أن يعمل في حياة المسلمين اليوم والقرآن هو اليوم معهم وكذلك غداً، وأنه ليس مجرد تراتيل تعبدية بعيدة عن واقع المسلمين المحدد، كما أنه ليس تاريخاً نص وانقضى وبطلت فاعليته وتفاعله مع الحياة البشرية. من هذا المنطلق يمضي سيد قطب في ظلال القرآن يستشف معانيه، يفسر آياته بأسلوب بعيد عن ساليب أئمة التفسير المتقدمين، ملتزماً بروح تفاسيرهم وبجوهرها، ليحاكي عقولاً اختلفت في منهجيتها وبطريقة تفكيرها وتنظيرها للأمور والوقائع عن عقول معاصري أئمة التفسير المتقدمين. حيث يورد السورة معرفاً بها وبعدد آياتها ومكية هي أم مدنية والراجح عنده. ثم يمضي في إيراد الآيات حيث يورد مجموعة من الآيات متتابعة تدور معانيها ضمن السياق نفسه فيأخذ في استشفاف مدلولاتها مجتمعة ليفسرها بعد ذلك آية آية مستنداً إلى المأثور في التفسير وهذا لم يمنعه من إيراد التفسير بلغة معاصرة تدور في معانيها خواطر إيمانية عميقة يعكس من خلالها سيد قطب التوجه التربوي القرآني الذي يأخذ بعين الاعتبار الإنسان بخلجاته وسكناته، بنفسيته وتألباتها ومتطلباتها وأهوائها، وبالمعطيات الآنية والمستقبلية التي تمتد امتداد حياة الإنسان على وجه الأرض. حرك سيد قطب في تفسيره فطرة الإنسان، وأبرز جنوح المسلم عن إدراك المعاني الحقيقية للقرآن وآياته بالحجب التي تقيمها الأهواء والعصبيات والجهل دون تلك الفطرة. ولم يغفل قطب عن استخراج المسائل الفقهية التي حملتها معاني الآيات والآراء الواردة اتفاقاً واختلافاً حولها، ولم تفته اللفتات التربوية عن إبراز النواحي الإعجازية الفنية التي حفلت بها آيات القرآن. لقد شكّل "في ظلال القرآن" منعطفاً هاماً في تفسير القرآن، حاك سيد قطب المسلم بلغة معاصرة، بأسلوب يفهمه ويعقله، وبروحية هي أقرب إلى روح العصر الذي غلبت عليه معطيات سياسية، اجتماعية، اقتصادية، إنسانية... عايشها القرآن بآياتها كما عايش روح القرون الماضية، وكما سيعايش القرون القادمة إلى آخر الزمان، واستشفها سيد قطب فجاءت خواطر دوّنها "في ظلال القرآن".


  • الزوار (1,575)
  • القـٌـرّاء (26)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

الظلال تفسير عصري للقرآن الكريم ويقال أنه هو أول تفسير موضوعي للقرآن وأظن أنه لا تخلو منه مكتبة كل قارئ جيد فالقراءة فيه متعة غير عادية فالشيخ سيد قطب رحمه الله فسر القرآن وهو يمر بمحنة أتاحت له إسقاط أيات القرآن على واقع عاشه فالنائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة ليس هو فقط بل وععد من أفراد عائلته أسأل الله عز وجل أن يمكنني من قراءة الظلال كاملا وإن كنت قرأت فيه التفسير لعدد غير قليل من السور كآل عمران والتوبة والأنفال وإبراهيم ويوسف والقصص والكهف والأحزاب والحجرات وبعض من البقرة وغيرها ... رحم الله صاحب الظلال والمعالم

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الظلال تفسير عصري للقرآن الكريم ويقال أنه هو أول تفسير موضوعي للقرآن وأظن أنه لا تخلو منه مكتبة كل قارئ جيد فالقراءة فيه متعة غير عادية فالشيخ سيد قطب رحمه الله فسر القرآن وهو يمر بمحنة أتاحت له إسقاط أيات القرآن على واقع عاشه فالنائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة ليس هو فقط بل وععد من أفراد عائلته أسأل الله عز وجل أن يمكنني من قراءة الظلال كاملا وإن كنت قرأت فيه التفسير لعدد غير قليل من السور كآل عمران والتوبة والأنفال وإبراهيم ويوسف والقصص والكهف والأحزاب والحجرات وبعض من البقرة وغيرها ... رحم الله صاحب الظلال والمعالم

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 1
أضف مقتطفاً

و في ظلال القرآن تعلمت أنه لا مكان في هذا الوجود للمصادفة العمياء, و لا للفلتة العارضة: ((إنا كل شيء خلقناه بقدر)).. ((و خلق كل شيء فقدره تقديرا))..و كل أمر لحكمة. و لكن حكمة الغيب العميقة قد لا تتكشف للنظرة الإنسانية القصيرة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
ألا إنهما طريقان مختلفان: شتان شتان. هدى القرآن و هوى الإنسان!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
و ليس الإيمان بالتمني، و لكن ما وقر في القلب و صدقه العمل.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
(و نبلوكم بالخير و الشر فتنة)..و الابتلاء بالشر مفهوم أمره. ليتكشف مدى احتمال المبتلى، ومدى صبره على الضر، و مدى ثقته في ربه، و رجائه في رحمته.. فأما الابتلاء بالخير فهو في حاجة إلى بيان..إن الابتلاء بالخير أشد وطأة، و إن خيل للناس أنه دون الابتلاء بالشر..إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر و لكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير.كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض و الضعف. و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة و القدرة. و يكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم.كثيرون يصبرون على الفقر و الحرمان فلا تتهاوى نفوسهم و لا تذل. و لكن القليلين هم الذين يصبرون على الثراء و الوجدان. و ما يغريان به من متاع، و ما يثيرانه من شهوات و أطماع!كثيرون يصبرون على التعذيب و الإيذاء فلا يخيفهم، و يصبرون على التهديد و الوعيد فلا يرهبهم. و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب و المناصب و المتاع و الثراء!كثيرون يصبرون على الكفاح و الجراح؛ و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة و المراح. ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال. و بالاسترخاء الذيس يقعد الهمم ويذلل الأرواح!إن الابتلاء بالشدة يثير الكبرياء، و يستحث المقاومة و يجند الأعصاب، فتكون القوى كلها معبأة لاستقبال الشدة و الصمود لها. أما الرخاء فيرخي الأعصاب و ينيمها و يفقدها القدرة على اليقظة و المقاومة!لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء! و ذلك شأن البشر.. إلا من عصم الله فكانوا ممن قال فيهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم -:)عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، و ليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)..;و هم قليل!فاليقظة للنفس في الابتلاء بالخير أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر. و الصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا تخف إنك أنت الأعلى. فمعك الحق و معهم الباطل. معك العقيدة و معهم الحرفة. معك الإيمان بصدق ما أنت عليه و معهم الأجر على المباراة و مغانم الحياة. أنت متصل بالقوة الكبرى و هم يخدمون مخلوقاً بشرياً فانياً مهما يكن طاغية جباراً.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
فلا إيمان بلا عمل، و لا عمل بلا إيمان. الأول مبتور لم يبلغ تمامه، و الثاني مقطوع لا ركيزة له. و بهما معاً تسير الحياة على التي هي أقوم..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الحياة لا يمكن إلا إن تتأثر بالعقيدة، و العقيدة لا يمكن أن تعيش في معزل عن الحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
و هكذا نحن في هذه الحياة نتحرك. تحركنا أشواق و هواتف، و مطامح و مطامع، و آلام و آمال.. و إن هي إلا الأسباب الظاهرة للغاية المضمرة، و الستار الذي تراه العيون لليد التي لا تراها الأنظار و لا تدركها الأبصار. يد المدبر المهيمن العزيز القهار.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ما أعطاكه الله إنعاماً فهو خير مما أعطاهم ابتلاء.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن القرآن ليس كتاب نظريات علمية و لم يجئ ليكون علماً تجريبياً كذلك. إنما هو منهج للحياة كلها. منهج قويم لتقويم العقل ليعمل و ينطلق في حدوده. و لتقويم المجتمع ليسمح للعقل بالعمل و الانطلاق. دون أن يدخل في جزئيات و تفصيليات عملية بحتة. فهذا متروك للعقل بعد تقويمه و إطلاق سراحه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10