عن عبده خال

عبده خال هو عبده محمد علي هادي خال حُمّدي هو كاتب سعودي من مواليد إحدى قرى منطقة جازان(المجنة) عام 1962 واشتغل بالصحافة منذ عام 1982 درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مد..

كتب أخرى لـِ عبده خال


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


مدن تأكل العشب (349 صفحة)

عن: دار الساقي (1999)

رقم الايداع : 1855168839
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،فنون

مدن تأكل العشب رواية تلتصق بتفاصيلها بشفاف الحياة... تدنو كثيراً من الواقع مبتعدة عن الخيال عندما تصور عذابات الإنسان في غربته تدور في أرجائها فلسفة تكتنهها النفوس الملتاعة والمتشظية بالركض وراء حلم حلق يوماً وغاص ليغرق صاحبه في متاهات الغربة. ويفجر آماله شظايا تتاطير مبعثرة في اللانهاية. وهذا يحيى الذي حمّله عبده خال عباء نقل هذه الرؤية... يحيى محور هذه الرواية... الذي حاول التحليق بحلم أمه يوماً ليغير إلى خالته عبر رحلة مع جدته ليعود إلى قريته محملاً بالذهب من أرض الحجاز... حلم طار بصاحبته وبصاحبه إلى نقطة اللاعودة، فلا الحلم تحقق والا الغائب عاد. وقبل أن تخطفه الغربة نَعِم يحيى بثلاث ليفقدهن بعد ذلك إلى الأبد: "أمه التي أصبغت عليه حنانها فغرق به وظل بقية العمر يبحث عنه، قريته التي ظلت جبلاً بداخله كلما جرفته مياه الغربة صعد إليه... وحياة تلك الفتاة التي يقف على عينيها فيغدو طائراً يحلق في الفضاء بلا جناحين". تمتزج الوجدانيات بأحداث الحياة السياسية والاجتماعية. فيجسد عبده الخال من خلال روايته ذاك السافر الذي يردد كلمات حارقة؛ يا مسافر وتارك حبيبك-قلّه يترك عرفه بالشام... ذاك المسافر المكتوم بجوار النافذة والسيارة تعبر بقعاً نائية... تقف عليها العين بشرود ولوعة... من هناك من أيامه الأولى لتمطره بالحنين.


  • الزوار (2,596)
  • القـٌـرّاء (7)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

عنوان الرواية يوحي بعدائية المدينة وكيف تقضي على دلالة الخصب والخضرة في (العشب), والرواية تتحدث عن فتى صغير يخرج من قريته في أقصى الجنوب لأداء فريضة الحج مع جدته التي تموت قبل أن تصل القافلة فيعاني حتى يصل إلى جدة, وقد فقد كل ما يربطه بقريته البعيدة بعد أن تلقفه رجل يستغله ويخدعه. وكأن المدينة قد قضت على كل الخضرة والصدق الذي كان في نفس الفتى (يحيى).
الرواية تُعبر عن الضياع اللانهائي, يبدأ الضياع بموت جدة يحيى وضياعه في دروب المدينة, ليتسع هذا الضياع ويتعمق بضياع إنسانية (طاهر الوصابي) الذي تلقف يحيى ورباه و استغله ماديًا واستنزف مشاعر اشتياقه لأهله وأوهمه أن أهله لا يرغبون بعودته خالي الوفاض بل ينبغي أن يعود لهم وقد اغتنى بالمال ليُغيّر حالتهم البائسة.
ويتفاقم الضياع حين يبدأ يحيى في الإنضمام إلى جماعة من الشباب الناصريين في أحد مقاهي جدة, فيتعلق بجمال عبدالناصر بشكل مُبالغ فيه, وحين يقصف جمال عبدالناصر قرية يحيى على الحدود اليمنية حين اشتعلت ثورة السلال على الحكم الإمامي يشعر يحيى بالضياع الفكري والخديعة. فقد كان جمال بالنسبة له قيمة عظيمة.
ويتمدد ضياع يحيى حين يتعلق بحياة ابنة طاهر الوصابي, ويتفاجأ بأنها تعشق صديقه, وأن أختها الكبى تحبه.. فتضيع كل آماله ويتحطم قلبه, وقد كانت حياة هي الشيء الجميل الوحيد في المدينة التي تعاديه وتقتات على روحه وغربته.

وهكذا تمضي الرواية, يحيى ضائع عن أهله, وضائع عن خالته الموجودة في جدة, بل ويلتقي بابن خالته حسن الذي كان ضمن جماعة الناصريين ولكنه لا يتعرف عليه, لأنه لم يسبق أن التقاه, ولم يعرف أبدًا أسماء أبناء خالته, وخالته المعروفة في القرية باسم (خديج) يضيع اسمها في مدينة جدة ولا يناديها الناس إلا باسم (ناجية) وذلك لأنها نجت من حادث سير حين وصولها إلى المدينة.

وتنتهي الرواية و الفتى يحيى يغادر جدة و على متن الشاحنة التي يسافر فيها أخته التي تزوجت رجلًا وعد أمهما بالبحث عن يحيى.. يلتقي يحيى بأخته دون أن يعرفها.. فسنين الضياع أضاعت كل شيء.

رواية تستحق القراءة, وفي رأيي من أجمل ما كتب عبده خال

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

في رأيي ، أن هذه الرواية هي أجمل روايات عبده خال على الإطلاق ، و الرواية من أول منشوراته السردية (1998).
لعلي أعود لكتابة مراجعة شاملة عن هذه الرواية الآسرة. 

 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الحياة أقصر من أن نمضيها فى أوهام
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10