عن بثينة العيسى

كاتبة حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز. عضو في:رابطة الادباء الكويتية _اتحاد كتاب الادباء العرب الجوائز: حائزة على جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها " سعار " 2005/2006. حا..

كتب أخرى لـِ بثينة العيسى


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عائشة تنزل إلى العالم السفلي (230 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2012)

رقم الايداع : 9786140103702
أضافه : Ahmed Abdel Hamid
التصنيفات : فنون

أنا عائشة.
سأموتُ خلال سبعةِ أيّام.
وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب.

لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك.

تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله.
أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير، قبل أن يبتلعني الغياب.

لقد قررتُ أن تكون أيامي الأخيرة على هذه الشاكلة. أقصد: على شاكلة الكتابة. الكلمةُ كائنٌ هشٌ ومتهافت، إنه...more أنا عائشة...سأموتُ خلال سبعةِ أيّام. وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب. لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك. تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله. أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير، قبل أن يبتلعني الغياب. لقد قررتُ أن تكون أيامي الأخيرة على هذه الشاكلة. أقصد: على شاكلة الكتابة. الكلمةُ كائنٌ هشٌ ومتهافت، إنها تشبهني. وأنا.. في أيامي الأخيرة، أريد أن أشبهني بقدر ما أستطيع. إنني أفعلُ ذلك من أجلي. هذه الأوراق، هذه الكتابة، هذا الجرحُ: لي أنا. هذه الكتابة ليست توثيقاً لحياتي. ما فات لم يكن جديراً بالاهتمام، كل شيءٍ سبق وانتهى، وهذه الكتابة لا تفضي إلى مكان، ولا أعتقد بأنني قد عشتُ حياةً تستحق أن تؤرّخ. إنني أكتبُ لكي أكون واضحةً معي، وحيدةً معي، مليئة بي. هذه الكتابة لا تداوي، بل تُميت. الموتُ جيّد، وأنا أريده من كلّ قلبي.


  • الزوار (2,429)
  • القـٌـرّاء (22)
  • المراجعات (5)
ترتيب بواسطة :

أنا عائشة سأموتُ خلال سبعةِ أيّام وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله ممكن اعبر عن هالروايه بفلسفة الموت  تجعلك تغوص في اعماق عائشه وتشعرك بذنبها الصراحه تمنيت اني ماقراتها بقدر ما اوجعتني عواشه

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

  • thumb
روعة في قمه الروعة الكلمات مؤثرة جدا الى الامام بثينة العيسى

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

واقعية !
واقعية لدرجة مؤلمة
بهذا الكم الهائل من الكأبة والحزن
إذا كانت قصة حقيقية كما تقول الكاتبة فلقد أبدعت في إخراجها بكل هذا الألم الذي قد يعتصرنا في لحظة الفقد
وعدم قبول ماحدث
ولكن الأجزاء التي تحدثت فيها عن إنانا والعالم السفلي لم أفهمها
ربما لانها تتحدث عن أمور اجهلها فضاعت مني الأحداث
ولو أنها استغنت عنها في الرواية لكانت أفضل بكثير
ولكن السؤال
لماذا النهاية مفتوحة إذا كانت القصة حقيقية ؟؟!!
تمنيت أن اجد لها نهاية
وربما كانت اللانهاية أفضل خاصة وانها تربكك و تجعلك تقف أمام نفسك لتواجهها لامور كثيرة وأسئلة لا نهائية تقف امامها كثيراً والنهاية تعتمد علينا في الحياة وعلي إختياراتنا
ولكن لازال فضولي كبيراً لأعرف ماذا حدث لعائشة الحقيقية !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

لا يمكننا أبدا خبص قيمة الكاتبة بأي حال من الأحوال
فهي رائعة بحروف قلمها وتعبيرها وبلاغتها وإتقانها الجميل في اختيار الألفاظ

الرواية قمة في الإتقان من حيث الأفكار والرموز والتلميحات الدقيقة .. وكذلك الفلسفة التي أحبها

كان من المفروض أن أضع تقييمي للرواية بخمس نجوم ، ولكن الذي منعني من ذلك أن الرواية من المفترض أن تكون رواية
أما عائشة التي تنزل إلى العالم السفلي ، فعذرا .. هذه ليست رواية بقدر ما هي خواطر

مجموعة من الخواطر والأفكار والفلسفات عن الموت وأمور أخرى

استمتعت بها حقاً ، ولكن عادة أنا لا أميل إلى قضاء وقتي في قراءة الخواطر
الخواطر عندي أقرأها في تويتر .. أو في بطاقة .. أو في صفحة
ولكن ليس في كتاب

أتحدث عن نفسي ، وليس عن المفترض أن يكون

للخواطر محبوها وعاشقوها .. أنا لست منهم

ومع ذلك ، مذهلة هي كاتبتنا في كتابة حواراتها مع الأبطال بعضهم البعض
أعجبتني قدرتها على محورة حواراتهم المتقنة

أروع ما قرأته في الرواية هو رحلة بطلتنا في الفصل قبل الأخير عبر الأبواب السبعة للاقتراب من العالم السفلي

رائعة بكل المقاييس

أمور مثل هذه جعلتني أرى أنه من الظلم إعطاء الرواية أقل من أربع نجوم
رغم نهايتها التي لم ترق لي

فبعد رحلة الـ ٢٣٠ صفحة ، لا نصل إلى شيء؟
هذا لا يجوز في حق القارئ

مفهومي حول ما نسميه بالنهاية المفتوحة لا يجيزه إطلاقا

لكن نتجاوز عن مثل هذه الكبائر بإبداعات تفوقها كبرا

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

" أنا في السرداب ، على سبيل التغيير ، لا أستطيع النوم ، لابدّ أن أكتب ! الشيء الوحيد الذي يبدو ذا معنى في وقتٍ كهذا ، أن أكتب ! أشعر بي أسيل خارجي في كل حرف، إنها طريقتي في الانتحار لأنني .. لم أتصالح في يوم مع واقعٍ .. ما فتئ يخالف الافتراضات الساذجة لذهنيّتي ، الكتابة حلٌ معقول ، إنها تجعلني أتواجد بشكل حقيقي، و أشعر بي أمتدّ خارجي إلى المقدّس، ذلك الذي لا أستطيع لمسه و لا التعمّد فيه و لكنني – و ليتبجل الرب ! – أراه ، أشعر بي أنسلخُ عني، أستحيل ريحاً، أتجرّد من أهدابي وشفتيّ و أنفي، أشعر بي أنا، أملكُ العالم كله بين قبضتي، أحاصره في تلك المسافة الضئيلة من الفراغ ما بين الطرف المدبب للقلم البنفسجي، والورق الموحش في بياضه "

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0
أضف مقتطفاً

أعاني .. في لحظة يقظتي، من قلة حساسية العالم. يوجعني الضوء، والرائحة، والصوت، وكل ما يفكك وحدتي
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندمآ نفجع بِ الفقد تُثقب أروآحُنآ ,
هذآ مآيحدُث بالضبط , شيء يشبه النُدبة غير المرئية ,
عآلقة في أعمق بُؤرة في الروح , تبث أغنيآت حزينة في الفضآء
تتآلف مع أغنيآت أخرى ’ وأخرى ..
أقدآرنآ هي مُحصلة تلك الأغاني التي أطلقنآهآ في الفضـآء !

كم كآنت أغنيتي أليمة !

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كيف يقدر الحزن على النيل منا إلى هذه الدرجة؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما نفجع بالفقد تثقب أرواحنا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
الفراغ الشاسع في صدري يؤلمني.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أن تعرف نفسك على هذه الدرجة، أن تتعرف على خياراتك فى الحياة، و أن تقبل بالنتائج، أن تمضى مرفوع الرأس رغم دودة الذنب التى تنخر روحك، أن تعرف كل هذه يعنى أن يصير الضعف ترفاً، و أن لا يعود بامكانك أن تكون إلا ضحية نفسك، أن تعرف ...نعم، أن تعرف بأن كل ما عليك فعله بعد المعرفة، هو أن تصفح، و أنا اتساءل: هل يمكن الصفح بلا معرفة؟ لقد عرفت، فهل سأصفح؟ هل استطيع؟ هل أريد؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الموت واضح، الحياة متلبسة. الموت بسيط، الحياة معقدة. الموت " عالم غريب يفتن الصغار " ، و الحياة عالم مخيف يرعب الكبار !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن لدينا قابلية خرافية على أن نواصل الدهشة بسذاجة متناهية، ونعيد اجترار ذات السؤال بغباء: كيف يمكن للحياة أن تكون قاسية هكذا؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في أيامي الأخيرة, أريد أن أشبهني بقدر ".ماأستطيع
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من كان يظنّ بأن يوماً واحداً تقضيه خارج خارطة ألمك الذي اخترت بملء وعيك، كفيلٌ يتغييرك على هذا النحو؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0