عن ابن عطاء الله السكندري

أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عيسي بن عطاء الله السكندري ، فقيه مالكي وصوفي شاذلي الطريقة، بل أحد أركان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية، (658 هـ / 1260م - 709 هـ / 1309م). الملقب بـ "قطب العارفين" و"ترجمان الواصلين" و"مرشد السالكين". ك..

عن مجدي سيد عبد العزيز

• مجدى سيد عبد العزيز • كاتب ومؤلف (٣٠ رمضان ١٩٣٠هجريا_ ٢٨ نوفمبر ١٩٧٠ ميلاديا)· ولد بحى شبرا مصر،لأسرة متوسطة،أبوه موظف وأمه ربة منزل ·الرابع من بين اخوته الثمانية ·تدرج فى مراحل التعليم حتى حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من كلية الخدمة الاجتما..

كتب أخرى لـِ ابن عطاء الله السكندري، مجدي سيد عبد العزيز


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الحكم العطائية (150 صفحة)

عن: دار المعارف (2010)

رقم الايداع : 9789953436654
الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

مجموعة من الحكم المشهورة في معرفة الله للعابد الناسك الكبير ابن عطاء الله السكندري ، تضم (264) حكمة، وثلاثة أجوبة،  وختمها بمناجاة طويلة تناولها الشراح بالشرح، مثلما تناولو شرح متن الحكم والأجوبة. وتمتاز بعض هذه الحكم بما ربطها به من الآيات و الأحاديث القدسية. مما اشتهر من هذه الحكم قوله: (معصية أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً). وقوله: (كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان) و(لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله) و(العطاء من الخلق حرمان، والمنع من الله إحسان) و(ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه) و(أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس) و(من أشرقت بدايته أشرقت نهايته). طبعت الحكم طبعات كثيرة و متعددة ،  و حظيت بقبول و انتشَار كبير و لا يزال بعضها يُدرس في بعض كُليات جامعة الأزهر، كما تَرجم المُستشرق الانجليزى آرثر اربري الكثير منها إلى الانجليزيه، و ترجم الأسبانى ميجيل بلاسيوس فَقرات كثيرة منها مع شرح الرندى عليها. 


  • الزوار (1,319)
  • القـٌـرّاء (1)
أضف مقتطفاً

ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا يعظم الذنب عندك عظمه تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه استصغر فى جنب كرمه ذنبه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ , وَ رُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا تَتْرُكِ الذِّكْرَ لِعَدَمِ حُضورِكَ مَعَ اللهِ فيهِ، لِأَنَّ غَفْلَتَكَ عَنْ وُجودِ ذِكْرهِ أَشَدُّ مِنْ غَفْلتِكَ في وُجودِ ذِكْرِهِ. فَعَسى أَنْ يَرْفَعَكَ مِنْ ذِكْرٍ مَعَ وُجودِ غَفْلةٍ إلى ذِكْرٍ مَعَ وُجودِ يَقَظَةٍ، وَمِنْ ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ يَقَظَةٍ إلى ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ حُضورٍ، وَمِنْ ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ حُضورٍ إلى ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ غَيْبَةٍ عَمّا سِوَى المَذْكورِ، {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ}.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ. فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاخْتِيارِ.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10