عن مليكة أوفقير

مليكة محمد أوفقير من مواليد (2 إبريل 1953) كاتبة مغربية والدها الجنرال أوفقير الذي عمل طوال حياته بالقرب من القيادة المغربية ثم قام بمحاولة اغتيال للملك الحسن الثاني وسجن في بداية السبعينات ليعدم بعدها بخمس رصاصات في جسده ، ونتيجة لموقفه تعرضت عائلتة..

عن ميشيل فيتوسي

روائية فرنسية ذات أصول تونسية. ولدت في 24 نوفمبر عام 1954. ألفت رواية السجينة التي تحكي حكاية واقعية لأبناء أوفقير وحكاية سجنهم في الصحراء الكبراء قابلت ميشيل فيتوسي مليكة أوفقير وبعدها طلبت منها أن يكتبا الرواية معا...

كتب أخرى لـِ ميشيل فيتوسي، مليكة أوفقير


thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


السجينة (360 صفحة)

عن: دار الجديد (2007)

رقم الايداع : 9953110050
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،مذكرات شخصية و سير،فنون

رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ” ميشيل فيوتسي“على لسان بطلة الرواية ” مليكة أوفقير“ الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود حتى أنني أصل إلى بعض المقاطع أشك فيها بأنها تكذب تحكي الرواية سيرة مليكة ابنة الجنرال المغربي أوفقير الذي كان مقرباً وزوجته من قصر الحكم وتبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى العجيب أن مليكة عاشت في طفولتها في قصر الملك الذي تبناها وعاشت حياة الأميرات لـ 11 عاماً في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات. فعلاً سجنتني الرواية بين أحداثها المثيرة وصفحاتها التي تزيد على الـ 360 صفحة.


  • الزوار (4,529)
  • القـٌـرّاء (91)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

سرد الاحداث يجعلك تواصل القراءة


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لا اكاد اصدق ما قرات لهول ما فيه من احداث  هو كتاب ممتع يفتح الافق امام قارئه والقياس


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

في سبتمبر 2012م كنت في القاهرة في برنامج تدريبي في معهد الأهرام الاقليمي للصحافة وأثناء تطوافي لعناوين مكتبة الأرهام الرائدة لفت انتباهي عنوان رواية «السجينة» لمؤلفتيها مليكة أوفقير, وميشيل فيتوسي- وترجمتها من اللغة الفرنسية للعربية الأديبة غادة الحسيني.. وبطبعتها الفاخرة، إنها الرواية التي سمعت بها، وطالما بحثت عنها، أخذتها بـ(63) جنيه مصري، ومع نهاية 2012م كنت قد أنهيت قراءة «رواية السجينة» للمرة الثانية مكتشفاً في نهايتها إنها تستحق أكثر من تلك الجنيهات، ليس بما تحمله من تجربة انسانية وواقعية، بل إنها أفضل رواية قرأتها، على صعيد الأدب السياسي وأدب السجون، وفرادتها في كونها تتجاوز فن الرواية الأدبية، وأدب السجون.. فقط يمكن وصفها إنها واحدة من أعظم روائع الأدب السياسي الواقعي.. فقد انبعثت تفاصيلها من ركام المعاناة الحقيقية.. لتبدو سيرة ذاتية ذات سرد روائي واقعي، تتمحور حول كون الراوي فيها هو البطل وهو الضحية وهو المشارك في صياغة وتدوين الأحداث المسترجعة من ذاكرة السجن التي تكلست فيه تفاصيل (20) عاماً من العزلة والعذاب.. الرواية تحكي سجن عائلة محمد جلال أوفقير، المكونة من - مليكة البنت الكبرى لأوفقير بطلة الرواية - وخمسة من أشقائها وشقيقاتها ووالدتهم طوال عقدين، كعقاب على الانقلاب العسكري الذي نظمه والدهم. هكذا حكم عليها والدها مع كل أسرتها بالسجن عشرين عاماً في جرم أرتكبه هو بمحاولة انقلاب على من جعل مليكة بنته بالتبني وقرّب الجنرال من شخصه حد العائلة.. حكم ظالم لا يقبله قانون إن أطفال ونساء يدفعوا حياتهم ثمن خطيئة والد متهوّر.. وفي المقابل تصورت وأنا أقرأ الرواية بأسف وألم كبير، ماذا لو نجح أوفقير في الانقلاب على الملك، كم كان عليه أن يسجن ويذبح ويصفِّي من الأسر التابعة لمناصري الملك ويزج بأطفالهم في السجون.. رواية شائكة الحزن والعذاب الإنساني تجسد لعنة الصراع السياسي والسلطوي بكل صوره القاتمة ونتائجه التي يتحملها عادة الأبرياء..  تدور أبرز أحداث هذه الرواية التي صدرت نسختها العربية عن دار الجديد في بيروت عام 2000م في أحد السجون السرية في الصحراء الكبرى في المملكة المغربية، وفي سرد مؤلم لعذابات أطفال قضوا سني الطفولة والمراهقة في سجن مظلم على أعقاب محاولة انقلاب فاشلة قادها والد بطلة هذه الرواية.. «ففي السادس عشر من شهر آب/أغسطس من العام 1972 حاول الجنرال محمد أوفقير، الرجل الثاني في النظام يومها، اغتيال الملك الحسن الثاني. فشل انقلاب الجنرال أوفقير وأعدم الرجل فوراً بخمس رصاصات استقرت في جسده، يومها قرر الملك إنزال أبشع العقوبات بعائلة الجنرال المتمرد. فذاقت العائلة أقسى ألوان العذاب في معسكرات الاحتجاز والسجون والمطامير. يومها كان عبد اللطيف الأخ الأصغر، لا يكاد يبلغ الثالثة من العمر. هذا عن سنوات السجن، أما طفولة مليكة فهي فعلاً متميزة، إذ تبناها الملك محمد الخامس وهي في الخامسة من العمر، وترعرعت مع ابنته الأميرة أمينة لتقارب عمريهما، وحين توفي العاهل المغربي أخذ ابنه الحسن الثاني على عاتقه تربية البنتين وكأنهما بنتاه. أمضت مليكة أحد عشر عاماً في حياتها في القصر، وراء أسوار قصر قلما خرجت منه، أي أنها كانت منذ ذلك اليوم سجينة الترف الملكي، وحين سمح لها بمغادرته أمضت عامين من مراهقتها في كنف أهل متنفذين ومتمكنين. حين وقع الانقلاب تيتمت مليكة مرتين، الأولى أنها فقدت والدها الفعلي، محمد جلال أوفقير، والثانية أنهافقدت عطف الملك، والدها بالتبني. هنا تكمن مأساة مليكة أوفقير وحدادها المزدوج وسؤالها الكبير عن الحب والبغض. فهل للحياة معنى حين يحاول أعزّ من عندها (والدها الحقيقي) قتل والدها بالتبني (الملك)؟ وكيف يتحول والدها بالتبني إلى جلاد بلا رحمة؟!! عظيمة كانت محنة مليكة، هذه المأساة هي جوهر هذا الكتاب». إنه كتاب مميز حاز- إلى جانب فرادته الموضوعية والأدبية السردية- على صراع قراصنة النشر في نسختيه العربية والفرنسية، يقول الناشر في نبذته عن كتاب السجينة : « لا السجينة ليلى ولا قراصنتها ذئاب ولا حديثها كحديث ليلى والذئب. فإن تكن سيرة السجينة، مليكة أوفقير، خارجة عن المألوف عصية على التكرار، فقصة السجينة، الكتاب، في ترجمته العربية، من «صميم» النشر العربي. كل ما في الأمر أن دار الجديد عزمت بعد اطلاعها على السجينة في نصه الفرنسي على نقله إلى العربية وإنفاذاً لخطتها بادرت إلى الاتصال بدار النشر الفرنسية صاحبة الحقوق للوقوف عنها على شغور حقوق الترجمة إلى العربية. وإذ تبين لدار الجديد أن لا ناشر عربياً سبقها إلى حيازة هذه الحقوق قامت بمفاوضة دار غراسيه عليها وكان أن تم الاتفاق بينهما ووقّعا في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) عقداً يوثق ما اتفقا عليه وأوكلت إلى دار الجديد إلى السيدة غادة الحسيني القيام بالترجمة من الفرنسية إلى العربية على أن يكون فراغها من ذلك على مطالع آب 20000 فيصدر الكتاب أواسط أيلول. سار كل شيء على ما يرام أو ظنناه يسير كذلك إلى أن جاءنا بالأخبار، مطلع أيار الماضي (2000)، من لم نزود جعبته فوق الخبر نسخة «مغرضة» من السجينة صادرة عن الدار الوطنية (دمشق). وما هي إلا أن وردت علينا نسخة «مقرصنة» ثانية بألوان دار ورد (دمشق). عند هذا الحدّ، وبين يدي النسختين «المقرصنتين» اللتين بدأتا بالتسرب إلى السوق اللبنانية وإلى سواها بالطبع، لم نر بداً من شيء من قبيل «أضعف الإيمان» فكان بيان تحت عنوان «أعيدوا إلينا إبلنا»، ورسالة إلى مجلس نقابة اتحاد الناشرين اللبنانيين؛ ووقعت الرسالة هذه التي نشرتها إحدى اليوميات البيروتية في أذن صاغية فكان ردّ عليها بتوقيع القيم على دار ورد فردّ على الرد بتوقيع دار الجديد، وطوي السجال إلى أن حسمه، ولو متأخراً بعض الشيء، رئيس لجنة حماية الملكية الفكرية والأدبية عضو اللجنة العربية في اتحاد الناشرين العربي جوزيف أديب صادر في بيان أذاعه أواخر آب/أغسطس 2000.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

هذا الكتاب، وجبة من البؤس والحزن والمشاهد المروعة ولا ينصح بتعاطيه لذوي القلوب الرقيقة.. كانت مليكة أوفقير فيه شهرزاد المغرب حقاً، فهي كشهرزاد كانت ابنة رجل سياسي ومقرب من قصر الملك. وكشهرزاد أيضاً يطلب الملك التحاقها بالقصر لا لتروي له القصص والحكايات وإنما لتكون صديقة لابنته المدللة الوحيدة التي قرر أن يحضر لها صديقة بعمرها تلازمها كأي حيوان أليف يمكن أن يجلبه أب لابنته، ولا بأس إن كان هذا الحيوان الأليف بصورة إنسان انسلخ عن عائلته وحضن أمه وهو في الخامسة من عمره ليسلي ابنة الملك! "تبناها الملك محمد الخامس وهي في الخامسة من العمر، وترعرعت مع ابنته الأميرة أمينة لتقارب عمريهما. وحين توفي العاهل المغربي أخذ ابنه الحسن الثاني على عاتقه تربية البنتين وكأنهما بنتاه. أمضت مليكة أحد عشر عاماً من حياتها في القصر، وراء أسوار قصر قلما خرجت منه، أي أنها كانت منذ ذلك اليوم سجينة الترف الملكي، الذي انتقلت منه إلى جحيم السجن، مما ضاعف مأساتها، فمن نعيم القصور والترف إلى شقاء السجن والحياة التي لم تكن تتخيل وجودها على سطح الأرض أصلاً.. دخلت مليكة السجن في شهر كانون الأول من العام 1972 يوم كانت في الثامنة عشر والنصف من عمرها هي وخمسة من أشقائها وشقيقاتها ووالدتهم سجنوا طوال عقدين كعقاب على الانقلاب العسكري الذي نظمه والدها. ففي السادس عشر من شهر آب من العام 1972 حاول الجنرال محمد أوفقير، الرجل الثاني في النظام يومها، اغتيال الملك الحسن الثاني. فشل الانقلاب وأعدم الجنرال أوفقير فوراً بخمس رصاصات استقرت في جسده. يومها قرر الملك إنزال أبشع العقوبات بعائلة الجنرال المتمرد، فذاقت العائلة أقسى ألوان العذاب في معسكرات الاحتجاز والسجون والمطامير، يومها كان عبد اللطيف، الأخ الأصغر، لا يكاد يبلغ الثالثة من العمر. في هذا الكتاب نرافق مليكة وإخوتها في رحلة العذاب والموت اليومي في سجنهم، نشاهد كيف كانوا يموتون يومياً، كيف كانوا يصادقون الفئران ويشاركونهم الطعام والفراش، كيف ينهش الوقت أعصابهم وأحلامهم.. وكيف كان عليها في السجن أيضاً أن تأخذ دور شهرزاد لا لتسلي ابنه السلطان هذه المرة وإنما لتنقذ إخوتها من الجنون والعتمة والوحدة، فتقص عليهم الحكايات وتساعدهم على تخفيف بؤسهم وشقاءهم.. في نهاية الكتاب أول ما يخطر ببالك هو أن تبحث عن حقيقة الأحداث التي يرويها الكتاب ومدى صدقها وهل نجحت هي وإخوتها في الفرار من السجن كما ورد في تلك الحبكة البوليسية الشيقة بالضبط.. لكن أياً كانت الوثائق التاريخية التي تثبت صحة هذا الكتاب من عدمه فإنك تستمع بقراءته وبنفس الوقت تتمنى لو أنه مجرد رواية خيالية رغم أن ما يحدث في السجون العربية أسوأ مما وصف الكتاب بكثير..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

"كيف أنسى الطريقة الفظيعة التي اقتادوني بها من منزلنا، ووضعوني داخل سيارة انطلقت بي إلى فيلا ياسمينة، مقر للا مينا ومربيتها جان ريفل. عندما انتزعوني من حضن أمي، جردوني للأبد من الطمأنينة والسكينة، وهجّروا طفولتي، وأطفأوا في عيني بريق البهجة والفرح. قاومت بكل ما أوتيت من قوة، بكل ما تبقى لدي من أسلحة طفولتي المغتصبة والمقهورة: بكيت.. صرخت.. ركلت.. رجوت.. ناديت أمي بحرقة.. لكنها كانت أبعد من أن تسمعني."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

"مع مرور الوقت، أصبح هذا الانسلاخ أمراً واقعاً. تقبلته رغماً عني واللوعة تغمر قلبي. وماذا عساي أفعل؟ هل من أحد يقيم وزناً لرغبتي ومشاعري؟ ومن تراه يهتم إذا كنت قد عانيت كثيراً لابتعادي عن أمي؟ ومتى كنا لا ننحني أمام رغبات الملوك ونزواتهم؟ أليست رغباتهم أوامر ونزواتهم مقدسات؟!"


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هذا ما كنت أقوم به ليلة بعد أخرى، وعلى مدار إحدى عشرة سنة وأنا حبيسة بين جدران السجن. لقد غدوت "شهرزاد الحزينة" بين ليلة وضحاها.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

أعتقد جازمة، بعيداً عن الادعاء والغرور، أن الحكاية أنقذتنا جميعاً من براثن الفراغ، والفوضى والعبث والوحدة والصمت وخصوصاً من سيف الرعب الذي كان مسلطاً فوق رؤوسنا كظل ثقيل، ولا نعرف ماذا نفعل حيال الطوق الخانق الذي ضربوه من حولنا بدون شفقة أو رحمة. بهذا السلاح الوحيد قهرنا الصمت، والوقت والملل والروتين والخوف والعتمة واستعدنا زمام الأمور بعض الشيء.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لولا ذلك المتنفس لأصبنا حتماً بالجنون. عندما كنت أغوص في وصف الأماكن والأشياء من حمامات البلاط إلى الفساتين المرصعة باللؤلؤ والمزينة بالدنتيل والتفته والحلي إلى العربات وبذلات الضباط العسكرية والكونتيسات الجميلات اللواتي كن يرقصن الفالس على وقع أنغام الفرقة الموسيقية المليكة، كنت أحاول أن أحملهم وأهرب بهم بعيداً إلى عالم آخر ليس فيه براغيث، ولا أزمة فوط صحية، وبرد وجوع وقذارة وماء ملوث وتيفوئيد والتهات أمعاء. أردتهم أن ينسوا آلامهم وألا يستسلموا للقنوط واليأس.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
روح التهكم والسخرية سمحت لنا بالبقاء والصمود، خصوصاً أنها كانت تتجلى في أقصى لحظات الفجيعة والألم. وكلما اجتاحتنا المآسي والأحزان ازدادت هذه الطبيعة فينا تجذراً وحضوراً. أصبحنا على هذه الشاكلة منذ اللحظة التي توفي فيها أبي. لا نجد وسيلة أخرى نعبر فيها عن خيبتنا، وحزننا وألمنا ومعاناتنا إلا الضحك، والتهكم والسخرية.



  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

كنا نتلذذ بالسخرية من كل شيء، من مصائبنا ومن هموننا ومن الآخرين ومن أنفسنا. التهكم والسخرية كانا ردنا الوحيد على الظلم والقهر والجور والتعنت وتكالب الزمان علينا.. باتت لنا لغة خاصة مليئة بالغمز واللمز والإشارة والرموز. لا أحد يفهمها غيرنا. هذا التواطؤ فيما بيننا أردنا من خلاله أن نحمي ساحتنا، ونفرض طوقاً دفاعياً حول أنفسنا يقينا من كيد المعتدين وشرهم.


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

نجحت بتحمل عشرين سنة من السجن أفضل من أخوتي. ربما لأنني كنت متمرسة وصاحبة تجربة وخبرة في هذا المجال، أعرف ماذا تعني الوحدة، وماذا يعني الهجران. ليس هذا هو كل ما يؤلمني ويمزقني. كل شيء يمضي ويمر، إلا أن يكون عدوك جزءاً لا يتجزأ منك. وتلك هي المصيبة والهزيمة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

كم كان رهيباً وموجعاً أن يكون من رباني هو جلادي، وأن تعصف بي بلا رحمة أو هوادة مشاعر متضاربة من الحب والكراهية نحوه. منذ البداية كانت مشاعري النفسية حيال الملك معقدة وشائكة، ومن الصعب بمكان تحديدها وبلورتها. لقد حاول أبي أن يقتل أبي بالتبني مما أدى إلى قتله. كانت كارثة وقعت على رأسي أنا.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

أحياناً أضيع ولا أعرف على من أبكي، وعلى من أتحسر. كنت ثمرة تربية القصر، كل ما كنت عليه أدين به أولاً لمن رباني ولكنني كنت أحب أبي كثيراً. هذا التنازع الروحي أرخى ثقله علي كعذاب الجحيم. أعود دائماً إلى الوراء. أبحث دائماً عن جواب يخلصني من كابوس التساؤل، الذي يلاحقني ويطاردني ليلاً نهاراً. هل كان بمقدوري أن أفعل شيئاً لتفادي ما حصل؟ هل أنا المذنبة؟ إذا كنت أحترم دائماً الحسن الثاني باعتباره أبي بالتبني، فإنني كنت أكره فيه الظلم والعسف اللذين أنزلهما بنا بدون رحمة. أكرهه لحقده علينا، أكرهه لما ألحقه بأمي وأخوتي من أذى لا يحتمل. ضاعت طفولة أخوتي إلى غير رجعة. عانت أمي الأمرين، وأنا تحطمت حياتي. كيف طاوعه قلبه على ارتكاب هذه الجريمة بحقنا، وعلى قذفنا عشرين عاماً في أتون السجن المحرق؟

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0