عن روز مخلوف

مترجمة سورية..

عن أمين معلوف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فرأس تحرير مجلة "إفريق..

كتب أخرى لـِ أمين معلوف، روز مخلوف


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


رحلة بالداسار (453 صفحة)

عن: دار الفارابي (2001)

رقم الايداع : 996190334X
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

"هذه المرأة لم تشبع في قرارة نفسي شهوة الجسد التي تعتري الرحالة بل لطَّفت محنتي الأولى. فقد ولدت غريباً، وعشت غريباً، وسوف أموت وقد تعاظمت غربتي. وغروري يمنعني من ذكر العداء، والإهانات، والضغينة، والمعاناة. ولكن النظرات والحركات لا تخفي عليَّ. فعناق بعض النساء يلوح كالمنفى، وعناق بعضهن الآخر يذكر بالأرض الأم". عام 1665، يرحل بطل هذه الرواية، بالداسار إمبرياكو، الجنوبي المشرقي، وتاجر التحف، سعياً وراء كتاب قد يحمل الخلاص لعالم ضائع. ولا شك إنه يسعى كذلك خلال ترحاله إلى اكتشاف معنى لحياته. سوف يجتاز بالداسار خلال رحلته في المتوسط، وفي بحار أخرى، بلداناً مشتتة، ومدناً محترقة، ويصادف شعوباً مترقبة، يواجه الخوف والخداع والخيبة، وكذلك الحب في لحظة اليأس.


  • الزوار (2,636)
  • القـٌـرّاء (19)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


بالداسار رجل أربعيني ,يعمل في تجارة التحف الثمينة,والكتب القديمة. يهديه إدريس العجوز كتاب المئة والذي يسمى أيضا بالمازندراني الذي كان بالداسار كثيرا ما يسمع عنه من تجار وأمراء يأتون إليه من مختلف أنحاء العالم للسؤال عنه.. في لحظة ضعف أمام مبلغ باهظ من المال من أمير قسطنطنية ,يبيع بالداسار الكتاب ,وسرعان ما يشعر بالندم اثر توبيخ ابنا شقيقته له وتنبيه بأهمية الكتاب.. يقرر بعدها بالدسار السفر الى القسطنطنية لاسترجاع الكتاب ، فينطلق من بلدته جبيل مع خادمه وابنا شقيقته , ويمرون على بلدان كثيرة ويتعرفون على شخصيات كبيرة ويعايشون أناسا كثر, يكتشف بالداسار في منتصف رحلته بأن احد السفن هاجمت السفينة التي كان يبحر فيها أمير القسطنطنية ليموت الأمير ويضيع الكتاب ,هنا تبدأ مغامرات طويلة ينتقل فيها بالداسار الى أزمير ويعيش رعب سنة الوحش التي دارت فيها الشائعات بأن العالم سينتهي بعد عام فقط, يعيش بالداسار قصة حب مع أرملة جاءت من جبيل أيضا ويفقدها فيما بعد في ظروف صعبة, يواصل بالداسار رحلته لتقفي أثر الكتاب الذي يجده أخيرا في لندن, ويشرع في قراءته ليدرك أنه ليس بالأهمية التي كان يرجوها,وأن أهم مكسب له من هذه الرحلة هي المعارف والبلدان والشخصيات والظروف التي عاشها وكيف تغلب عليها.. لغة النص كانت قوية ومشوقة , والرواية بأكملها عبارة عن يوميات مدونة جاءت على لسان بالداسار وهو الراوي الوحيد في فيها.. التاريخ حاضر وبقوة في الرواية , ولعل ما ذكر عن سباتاي يؤكد ذلك.. الحوار كان قليلا في الرواية , والتفاصيل المكانية والزمانية أكسبت الرواية تسلسلا ممتازا في الأحداث.. في الفصل الأخير من الرواية ثمة تفاصيل طويلة أدى الإسهاب فيها وتكرارها أحيانا إلى بعث الملل في نفس القارئ (لقاء بالداسار بغوريور في جنوى ) بصفة عامة الرواية جميلة وأسلوبها قوي ,وأنصح بقراءتها..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مراجعة
أضف مقتطفاً

حين يصبح الإيمان حقوداً ، بورك الذين يشككون !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لقد قرأت بعض الكتب فقط للتقليل من جهلي !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
وفي صلواتي صرت أرغب أن ابتهل قائلاًيارب لاتنأى عني كثيراً ولا تقترب مني كثيراً كذلك !دعني أتأمل النجوم على أهداب ثوبك ولكن لا تكشف لي عن وجهك !اسمح لي أن أسمع خرير الأنهار التي تجعلها تجري والريح التي تنفخ في الأشجار وضحكات الأطفال الذين قد خلقتهم ولكن إلهي إلهي لا تسمح لي أن أسمع صوتك !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10