عن أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري * باحث مهتم بفكر النهضة المستمدة من الثوابت القرآنية * ولد في بغداد عام 1970م لأسرة موصلية الجذور * تخرَّج من كلية طب الأسنان - جامعة بغداد عام 1993م * متزوِّج، وله من الأولاد: "زين العابدين"، "آمنة" و"أروى" * أصدر كتابه الأول "ال..

كتب أخرى لـِ أحمد خيري العمري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


البوصلة القرآنية، إبحار مختلف بحثاً عن خريطة للنهضة (477 صفحة)

عن: دار الفكر المعاصر (2004)

رقم الايداع : 1592392423
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أديان ومذاهب

إنها البوصلة الهادية إلى الطريق الصحيح في لجج البحار، أو في متاهات الأرض... بل وفي ضياع النفس الإنسانية هنا وهناك لا تصل إلى غايتها السعيدة، وهي بوصلة لا تكون إلا بيد من يحسن استخدامها الأمثل، لتهتدي إلى الطريق الذي رسمه الله، فإذا أضاعها المسلمون بطول الأحد والركون إلى الأفكار القديمة البالية، يمكن لغيرهم أن يسترشد بها ويصل إلى القصد السوي... إلى حيث أراد الله. إن على الأمة اليوم أن تحسس هذه البوصلة الموصلة، التي علاها الصدأ، فأساءوا استخدامها.


  • الزوار (2,025)
  • القـٌـرّاء (47)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

كتاب هام عميق ، أعتبره فريداً في طرحه ، مختلفاً عن كل ما سبقه. يبحث في أسباب النهضة، عواملها ، وأسباب سقوطها الأول بعد عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين. ليجعلها كدرس لنا نعيه ونحاول معه تجنب تكرار أخطاء التاريخ "المميتة" . مضمون عميق ، تفكير واسع ، وأفكار ثرية . ولكن .. دائماً هناك " لكن" مع العمري في كتبه الكبيرة. يمكنني أن أجمل مآخذي على الكتاب في عدة نقاط : -١- الإطالة المخلة : نعم ، لم اخطئ ، نعلم أن الاختصار هو الذي يكون مخلاً، ولكن التطويل ؟؟ نعم ، عندما يسهب الكاتب في شرح الفكرة إسهاباً ينسيك معه سبب وصوله للحديث عن هذه الفكرة ، أو ينسيك أبعاد الفكرة ذاتها التي تقرأها، ويجعلك تتخبط بين جوانبها سائلاً نفسك : كيف وصل إلى هنا ؟ أو ماذا كان يريد من فكرته ؟؟ عندها يكون التطويل مخلاً بطروحاته . قد يقول البعض : المشكلة ليست في الكتاب بل فيك أنتِ، حين لا تصبين تركيزك في ما تقرأين ، ولكن أقول : حين أتحين أفضل وأهدأ الأوقات والأماكن لأقرأ ، وأعيد قراءة الأفكار مراراً لأتأكد من فهمي الصحيح لها ، ومع ذلك أتشتت لطول الفكرة، فعندها يا أصدقائي لن تكون المشكلة في تركيزي .. أبداً. كانت الإطالة كبيرة حقاً دون داعٍ لها في كثير من المواطن ، ومملة أحياناً لدرجة تدفعك لقول : "واللللله فهمت وبعدين ؟؟ " -٢- مأخذي الثاني على البوصلة هي في فصلها الأول : التساؤل والشك . إذا أنعمنا النظر فيها سنرى نوعاً من التناقض أو على الأقل عدم الوضوح في معالم فكرته هذه (رغم أهميتها). فعندما تسمي كتاباً "البوصلة القرآنية " وتبحث فيه في مواضيع عميقة في القرآن وعوامل لنهضة "المسلمين"، فعندها كتابك سيكون موجهاً للمسلمين لا لغيرهم . وعندما تأمر بالشك والبحث والسؤال ونبذ التفكير والعقائد الخاطئة فأنت عندها تكون بموقع الداعي إلى الإسلام = هذا الفصل يكون موجهاً لغير المسلمين، رغم أن الكتاب ككل لن يفهمه حقاً سوى المسلم المطلع !! يمكن أن يقال بأن هذا الفصل وجِّه أيضاً للمسلمين. حسناً.. يا مسلمين شكوا في كل شيء.. طيب .. بماذا يشك المسلم بعد أن اهتدى وعرف الحق وطريقه ؟!؟ يشك في صواب عقيدته وصحة طريقه "الصحيح " السائر فيه ؟؟ عجيب . سرد لنا قصة إبراهيم في بحثه عن الله وعن الدين الحق ، نعم لقد اهتدى إبراهيم بعد الشك والسؤال ، ولكن نحن أصلاً لدينا ديننا وضوابطنا التي حددت وانتهى الامر . وجاءنا من يعرفنا بديننا تعريفاً لم يترك جانباً من جوانب الحياة -مهما صغر- إلا وفصل لنا فيه ( صلى الله عليه وسلم ) وليس علينا بعد ذلك سوى السمع والطاعة. فهنا يا أخي فيم تدعونا للشك؟ -٣- المأخذ الثالث كان في حديثه عن معاوية وإطالته فيه، لم أحبذ أن يتكلم رجل "عادي" عن رجل - مهما فعل - يظل صحابياً له مكانته وخيريته ، فتحدث عن مساوئه و أخطائه وعدَّه سبباً رئيساً لسقوط النهضة الأولى !! غافلاً عن كل شيء آخر. ولنبذ اللوم عنه قال بأنه " له محاسنه " ولكن لم يذكر من هذا الجانب شيئاً مثلما أطال في الجانب الآخر. -٤- كلامه عن تفاسير بعض الآيات والأحاديث ومفسريها على أنهم "قاصري الفهم "، أو محورين لمعاني الآيات عن مغزاها الحقيقي . ولو لم يقل ذلك حرفياً، ولكن كل من سيقرأ هذا الفصل سيجد ذلك المعنى واضحاً جلياً . ولكنه بعد كل ذلك " حفظ لهم مكانتهم " . أظنه كان ناسياً اختلاف الأزمنة والظروف وطريقة تفكير السلف وفهمهم للآيات وورعهم عن أن يأتوا بما يدعوا لفتنة جديدة في زمانهم الذي كانت فيه الفتن بين صفوف المسلمين على أشدها. ولو أنه كان مكانهم وفي عصرهم لربما كان فهمها و فسرها بنفس طريقتهم. أكتفي بهذه الأربعة ولو أنها ليست كل ملاحظاتي . ولكن مع ذلك لست أقول بأن الكتاب "لا يُقرأ" أو أن مساوئه أكثر من حسناته. إطلاقاً.. ففي الكتاب أفكار فذة ، جريئة الطرح ، ومختلفة عما اعتدنا عليه. وتفسيره الجديد لسورة الكهف واختلافه كلياً عما سبق ، واستخراجه للمعاني المستخفية في لب الكلمات القرآنية والآيات ، يظهران للقارئ أن العمري يظل .. غير. جمال الأسلوب -كالعادة- يجعلك تغفل عن كل شيء آخر ، ففي آخر كل فصل كان له بضعة صفحات " تنقر على الوتر" كما يقال ، وتخاطب القلب ، وأحياناً تعطيه شحنة "عالية التوتر " توقظه وتحييه من جديد. ويجبرك أسلوب العمري على محبة كل كتاب كتب على غلافه : "أحمد خيري العمري". جزاه الله خيراً عما كتب ، و زاده علماً وغيرة على دينه. أخيراً.. الشكر كل الشكر للصديقة العزيزة التي أعارتني هذا الكتاب من مكتبتها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

هذا الكتاب بوصله قرآنيه بمعنى الكلمه لفجر جديد وخروج من قرون الظلام وموت بطيء لازلنا نعيشه تحت هيمنة المؤسسات الدينيه القديمه والمغالطات التاريخيه التي اورثتنا الذل والخوف والرضوخ حتى النخاع بلا سؤال وحتى خوف من التفكير .. هناك امل وهذا الكتاب احد بشائره

أنقل لكم بعض الكلمات

هناك كتاب، ربما على الرف يعلوه الغبار، ربما في السيارة، او معلق على الجدار، او مصاغ على صدر شبه عار...هناك كتاب ابدآ لم يكن له ان يكون في هذه الاماكن، او ان يستخدم على سبيل البركة او الزينة، لكن جملة اخطاء (تاريخية غالبآ) قادته الى حيث لم يجب ان يذهب، واخذته من حيث كان يجب ان يبقى: عقل الانسان المسلم

والشيء الحسن في الموضوع ان الكتاب ظل على حاله، لم يتغير فيه حرف واحد، وهو بهذا يظل يمتلك آمكانيات للعودة الى مكانه الاصلي

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0