كتب أخرى لـِ ماريا كونيكوفا، دعاء عليان


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


العقل المدبر - كيف تفكر مثل شارلوك هولمز (361 صفحة)

عن: كلمات للنشر والتوزيع (2017)

الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

التميز في التفكير، وبالتالي في الإنجاز والإبداع، هو هدف يسعى الكثيرون لتحقيقه لينفردوا عمن سواهم وليملكوا من أسباب الفخر ما يجعلهم مختلفين.

في هذا الكتاب تعلمت الكثير من المصطلحات والمفاهيم والحيل والاستراتيجيات والمعلومات المتعلقة بالتفكير بكافة تفاصيله. وعرفت عن الدماغ ما لم أعرفه من قبل، فما كان بوسعى إلا أن أقول سبحان الخالق!

لكل من يمسك هذا الكتاب أنصحك عزيزي القارئ بأن تخضع نفسك للاختبارات والأسئلة الواردة بين ثناياه وأن تتفاعل معها في حينها، فربما تعرف عن نفسك شيئاً لم تعرفه من قبل.


  • الزوار (787)
  • القـٌـرّاء (3)
أضف مقتطفاً

في سبعينيات القرن العشرين، بينت إيلين لانجر أنه يحدث وأن يتجاوز تنبيه الذهن تحسين إصدار الأحكام والشخصيات والإرادة. فالنهج اليقظ يمكنه الذهاب إلى حد جعل البالغين يشعرون ويتصرفون كالصغار، ويمكنه أيضاً تحسين علاماتهم الحيوية كضغط الدم، وكذلك وظائفهم الإدراكية المعرفية. وفي السنوات الأخيرة، أظهرت دراسات أن ممارسة التفكير الذي يشبه التأمل (وهو تمرين في سيكيولوجية السيطرة على الانتباه والذي يشكل مركز الذهن) لمدة خمس عشرة دقيقة- على الأقل- يومياً يمكنه تحويل نشاط الدماغ الأمامي إلى نمط يرتبط بحالات أنفعالية أكثر إيجابية ومنهجية. فالنظر إلى مشاهد الطبيعة- وإن كان لفترة قصيرة- من شأنه مساعدتنا على أن نصبح أكثر بصيرة وإنتاجية وإبداعاً. ونعرف أيضاً بشكل قاطع أكثر من أي وقت مضى بأن أدمغتنا ليست مبنية لتعدد المهام، وهو أمر يحول دون تنبيه الذهن بشكل كامل. فعندما نكون مجبرين على القيام بمهام متعددة في ذات الوقت، فإننا لا ننجزها بشكل سيء فحسب، ولكن ذاكرتنا تتقلص أيضاً وتعاني رفاهيتنا وسلامتنا العامة من ندوب واضحة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كلما كبرنا ازداد عامل اللامبالاة أضعافاً مضاعفة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
ذهبت الأيام التي كانت مهمتنا الرئيسية فيها هي التعلم والاستيعاب والتفاعل، ولدينا الآن مسؤوليات أخرى أكثر إلحاحاً (أو هكذا نظنها) وعلى أدمغتنا التعامل معها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ومع ازدياد الأعباء الملقاة على انتباهنا، يبرز مصدر قلق حقيقي جداً كضغوطات تعدد المهام في العصر الرقمي المتزايد والذي صار على امتداد الوقت، وبالتالي يتناقص انتباهنا الفعلي ونصبح أقل وأقل قدرة على معرفة أو ملاحظة عادات التفكير الخاصة بنا، ونسمح لأدمغتنا بأن تملي علينا قراراتنا وأحكامنا بشكل أكثر بدلاً من العكس.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كم من فكرة تدخل رأسك وتخرج منه دون أن تتوقف لتمييزها؟ وكم فكرة أو رؤية قد غابت لأنك نسيت الانتباه لها؟ وكم قرار أو حكم قمت باتخاذه دون أن تدرك كيف أو لماذا قمت بها مدفوعاً بإعدادات افتراضية داخلية جعلت منك غامضاً. أأنت مدرك لذلك؟ وكم يوم قد مر من حياتك وكنت تتساءل فيه عما كنت تفعله ووكيف ووصلت إلى ما أنت عليه الآن.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الهدف من هذا الكتاب هو مساعدتك. حيث يتخذ من منهجية هزلمز وسيلة لاكتشاف وتوضيح الخطوات اللازمة لبناء عادات تفكير ستسمح لك بالانخراط الذهني مع نفسك ومع العالم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أعد لنفسك أريكة مريحة، وجهز نفسك للانضمام إلى شارلوك هولمز والدكتور جونسون ه.واتسون في مغامراتهما في شوارع لندن المليئة بالجرائم وإلى أعمق الصدوع الموجودة في الدماغ البشري.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
صحيح أن هولمز كان محققاً لا يعلى عليه، لكن اكتشافاته حول العقل البشري تنافس أعظم إبداعاته في مجال العدالة الجنائية. فما يقدمه شارلوك هولمز ليس مجرد طريقة لحل لغز الجريمة، بل هو منهج كامل للتفكير، وعقلية يمكن تطبيقها على ما لا يعد ولا يحصى من المغامرات بعيداً عن شوارع لندن الضبابية في العالم السفلي، عالم الرذيلة والجريمة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يمثل هولمز اليوم نموذجاً مثالياً لكيف يمكننا التفكير بشكل أفضل من ذلك الذي نقوم به بطبيعة الحال.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ابدأ بجرعة صحية من الشكوك بدلاً من سرعة التصديق المتأصلة في دماغك.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0