عن نانسي سودربرج

المؤلفة نانسي سودربرج، عملت مستشارة السياسة الخارجية، للرئيس الأميركى بيل كلينتون منذ حملته الانتخابية في عام 1992، حتى نهاية فترته الرئاسية الثانية، ثم عملت كمسئولة من الفئة الثالثة في مجلس الأمن القومي ثم سفيرة لأميركا في الأمم المتحدة، ثم عملت كنا..

عن أحمد محمود

عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب المصريين، وعضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، ويعمل حاليًّا رئيسًا لقسم الترجمة بجريدة الشروق القاهرية، وشارك في ترجمات عديدة في عدد من المجلات الثقافية، منها: "وجهات نظر"، و"الثقافة العالمية"..، وحصل على جائزة ..

كتب أخرى لـِ أحمد محمود، نانسي سودربرج، أحمد محمود


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


خرافة القوة العظمى (698 صفحة)

عن: المركز القومي للترجمة (2013)

الطبعة : 1
التصنيفات : سياسة

يهدف كتاب "خرافة القوة العظمى: استخدام القوة الأمريكية وسوء استخدامها" الى ان يكون شهادة على تصحيح أهمية دور اميركا القيادى ومسئوليتها في العالم وبالرغم من هذا الدور فقد أظهر الحادي عشر من سبتمبر ضعف أميركا، لذا فإن مستقبلها يعتمد على انهاء خرافة القوى العظمى.

الكتاب الصادر حديثًا عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة، من تأليف نانسي سودربرج مستشارة السياسة الخارجية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ومن ترجمة أحمد محمود.

ويأتي بتصدير الرئيس الأميركى الأسبق بيل كلينتون، وعلى مدار 694 صفحة، ومن خلال 14 فصلًا تستعرض الكاتبة المذكرات السرية للبيت الأبيض في عهد كلينتون، والتى رفعت عنها السرية، بحيث تقدم رؤى متعمقة تفسر عملية إتخاذ القرار، من خلال عملها كمستشارة للسياسة الخارجية في ذلك الوقت، لتصل في النهاية أن مستقبل أمن أميركا يعتمد بالكامل على التغلب على خرافة القوة العظمى.

بحسب المؤلفة، فان هذا الكتاب ليس عبارة عن مذكرات بل أنه يقدم رواية لسياسة اميركا الحديثة من خلال جميع المناصب التى شغلتها بداية من موقعها كأحد مساعدي حملة كلينتون الإنتخابية في العام 1992، وكمسئولة بمجلس الأمن القومي في البيت الابيض من عام 1993 الى عام 1996، وسفيرة في الامم المتحدة من عام 1997 الى عام 2001 وحاليًا داعية سياسية خارجية بمجموعة الأزمة الدولية التى لا تستهدف الربح.

تأخذ المؤلفة القارئ إلى ما وراء الكواليس، مستخدمًة المذكرات السرية التى رُفعت عنها السرية مؤخرا ، وغيرها من الوثائق والمقابلات الشخصية على معظم المستويات الرفيعة، وبذلك يقدم الكتاب رؤى متعمقة لعملية اتخاذ القرارات التى يواجهها كل الرؤساء، وهي العملية التى يمكن أن تكون عشوائية وغير منظمة، وتقوم بالتأكيد على معلومات غير مكتملة، وغالبًا ما تنطوي القرارات على الإضطرار للاختيار بين خيارات تفتقر جميعها الى الجاذبية.

وتخلص المؤلفة في نهاية الكتاب، إلى أن المسار الجديد للسياسة الخارجية الأميركية، يجب أن يعمل باتساق مع المجتمع الدولي بدلا من التصادم معه، حيث رغم أنها قوه عظمى إلا أن تحديات القرن الواحد والعشرين لا يمكن التغلب عليها إلا بحشد الرأى العام العالمي لمصلحة أهداف أميركا وبالقيادة على نحو يتبعه العالم، حيث أدت سياسة الولايات المتحدة خلال السنوات الاخيرة الى إنتكاس هذا الهدف.

وبحسب المؤلفة، فإنه يتعين على القوة العظمى الوحيدة تنظيم قواها، تلك القوى التي تتجاوز جيشها، فلهذا – على حد قولها - فإنه من الواجب ان تستعيد اميركا مكانتها باعتبارها البلد الذي يلهم التغيير ويقود الآخرين الى تحسين المجتمع العالمي.


  • الزوار (496)
  • القـٌـرّاء (2)