عن عمر فروخ

الدكتور عمر فروخ (1906 – 1987) أديب ومعلم لبناني. ولد العلامة لدكتور عمر عبد الله فروخ في بيروت وتلقى علومه الأولى في مدارس رسمية (تركية) وأهلية قبل أن ينزل الانتداب في هذا البلد. دخل المدرسة الابتدائية التابعة للجامعة الأمريكية في بيروت عام 1919. وف..

كتب أخرى لـِ عمر فروخ


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الإسلام على مفترق الطرق

عن: دار العلم للملايين

رقم الايداع : 9953904227


  • الزوار (207)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

من ذا الذي لا يريد عودة الاسلام الى مجده ، ويراه صاعداً من جديد؟ لا احد. ولكن ، هل عمل الجميع بالوصفة المؤدية لذلك ؟ لا أظن . حتى يعود مجد الاسلام ينبغي أولاً أن نرضاه لنا ديناً ، أن نتبعه بفخر وقناعة، وننسى أنه " دين الآباء" . أن نطبق تعليمات من أوجده ، بحدود دستوره "القرآن" ، ونمشي على خطى من ارتقى بأمةٍ حين طبقه "سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ينبغي أن نفتح عقولنا ، أن نجعله أسلوب حياة نتخذه و نعمل به ونطبقه على أنفسنا أولاً قبل أن ننتظر تطبيقه من الاخرين . أن يظهر في أفعالنا قبل أقوالنا ، وفي بواطننا قبل الظواهر . أما من اندمج في المدنيات الغربية قلباً وقالباً ، روحاً وجسداً وتفكيراً ، ويتباكى بحرقة على الماضي وأيامه ، فذاك لا تنتظر منه شيئاً .. على الإطلاق. شرح محمد أسد في هذا الكتاب عن أساس الإسلام ، عن كونه نظاماً لا يحتاج لإكماله ولوجَ أتباعه أنظمةً أخرى "مكمّلة" . بل هو الاساس وهو الكمال الذي لا ينبغي البحث من بعده عن أي شيء آخر لمن يسعى وراء خير الدنيا وخير الآخرة. وتحدث عن المدنيات الغربية وسبب عدائها الازلي للاسلام . عن حال الانحطاط التي وصل اليها المسلمون اليوم والتي جعلتهم يلجؤون لأعدائهم سعياً لشيء هو أصلاً بين أيديهم، ولكن غطته أسمال بالية بفعل سذاجة أتباعه، جعلت الناظر الغريب أو الجاهل يظن أنه كان دائماً "هكذا". أسمال ليست من رقيه ولا من حقيقته في شيء . أسمال جعلت أنظار من تربى في كنفه تتسلل رويداً وتباعاً لترتمي في أحضان غيره . لم يكن الإسلام هو من انحط بأفراده، ولم يولي عهد ازدهاره لذهاب زمانه و"انتهاء الصلاحية" . حاشا وكلا . بل أتباعه كانوا هم من انحطوا بأخلاقهم عن أخلاقه، وكانوا هم من تنحى عن سبيله واتخذوا سبلاً اخرى فرقتهم، فهدموا مجدهم بأيديهم لجهلهم. لم يدعُ أسد الى نبذ حضارة الغرب بل دعا الى الانتقائية. أن ننتقي من تلك الحضارة ما يناسبنا ونطرح عنا كل ما عداه . كما فعلوا هم حين أخذوا من علوم الاسلام ورقيه ليصنعوا منها سلماً لنهضتهم ، تاركين كل ما عدا ذلك من ديننا. فإن كنا لا بد مقلدين لهم ، فلم لا نصنع كالذي صنعوا في هذا المجال ؟ خذ ما ينفعك ولا تنغمس . فمن تشبه بقوم عُدَّ منهم. ما انغمس أحد إلا تأثر، ومن بعدها أيقن، فآمن ، فاتبع المنهج الذي غمس نفسه فيه . عرض الكاتب الحل لأزمتنا ، الحل القديم نفسه الذي ذكره القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم منذ قرون. كتاب الله وسنة رسوله الذين صعدا بمن تمسك بهما إلى أعلى مدارج الرقي ، فكانا هما المفتاح . ولكننا أهملنا اليوم المفتاح ، وبحثنا عن طرق أخرى لولوج ذاك الباب . ولكننا لسنا بوالجيه بغيرهما ولو عملنا أبد الدهر.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0