معزوفة الأغصان (448 صفحة)

عن: مركز الأدب العربي للنشر (2017)

الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

(نجوى) امرأة في أوائل الثلاثين، تختبئ داخل حجرتها خلف ستار رمادي داكن، تهرب من ذكريات حقبة جميلة، ومن أحداث ماض مؤلم، فرضت على نفسها عزلة بعد حادثة مؤلمة قلبت حياتها رأسها على عقب، يراها مصادفة (أيمن) رجل أعمال يسكن في الجوار، تسير على الرصيف بجوار منزلها، فينجذب سريعا نحوها ويقرر الارتباط بها، لكن ظروفا ما تقف في وجهه حائلا، فيرسم مؤامرة حسنة النية ترمي إلى انتشالها من عزلتها لتحقيق مراده، ويطلب معاونة شقيقها (المهندس فراس) الذي يقبل بالمهمة بعد حيرة وتردد. عقبات جمة تواجه خطته المحكمة، وخفايا تتكشف بعد الخوض في التفاصيل، حين تُفضح أسرار كامنة تضمها صفحات كراسة قديمة غامضة، تكشف قصة بلا خاتمة لجريمة نكراء بشعة. حقائق صادمة تلقي بأيمن في مأزق صعب، وبين شد وجذب تتعقد قصته وتتشابك خيوطها، فينسحب مبتعدا مصحوبا بجرح وبعقدة ذنب. تحاصره ذكريات وتطارده أطياف، في اليقظة والمنام، حتى يوقظه هاتف في منتصف الليل، يقذف في روعه حقيقة غائبة يضعها نصب عينيه، فيراها للمرة الأولى واضحة جلية، ويدرك فورا ما يجب عليه القيام به. من جانبها تجد نجوى نفسها وحيدة خالية الوفاض، حين تخسر كل شيء، يمتلئ جوفها بأسئلة كثيرة، تدفعها إلى البحث عن إجابات شافية، فتفتح كراسة جديدة، تدون على صفحاتها كل ما يجول بخاطرها، تغوص في أعماق نفسها، وتبحث فيمن حولها، تتوقف حينما تصطدم بحقيقة مرة، إنها تدفع بنفسها إلى هلاك محتوم، ولا سبيل لتخليص نفسها إلا بمواجهة ذلك الماضي المؤلم. فكيف ستنتهي مواجهتها؟ هل ستتمكن من لملمة أشلائها المتناثرة؟ هل ستطلب العون؟ إلى من ستلجأ؟ ما هي الخلاصة المهمة التي انتهت إليها؟ وما هو مصيرها المرتقب؟ 


  • الزوار (144)