عن لويز دين

روائية بريطانية ولدت عام ،1970 وحققت روايتها «أن نصبح أغرابا» نجاحاً كبيراً عند صدورها عام ،2004 وفازت بجائزة بيتي تراسك عن أفضل رواية أولى، وجائزة الأمير موريس عام ،2006 كما ترشحت لجائزة الجارديان للكتاب الأول، وكانت ضمن أفضل خمس روايات لعام ،2004 و..

كتب أخرى لـِ لويز دين، مجدي عبد المجيد خاطر


thumb

thumb

أن نصبح أغراباً (447 صفحة)

عن: الهيئة المصرية العامة للكتاب (2011)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تدور أحداث الرواية التي تقع في 443 صفحة، وتضم 72 فصلاً، حسب ما ذكر موقع «اليوم السابع» المصري «حول العلاقات البشرية وكيفية مواجهة المواقف الصعبة التي نواجهها عندما يخسر المرء شيئاً ما طالما اشتاق إليه أو يصيبه الإحباط بسبب معرفة حقيقته، إذ طرحت الكاتبة تساؤلاً في بداية روايتها: كيف يمكننا التعامل مع الواقع إذا لم نعد نرغب فيه أو نتعايش معه؟ هذا ما تحاول الكاتبة لويز دين الإجابة عنه في روايتها، من خلال حكاية زوجين يقضيان عطلتهما الأخيرة بعد دخول الزوج المرحلة قبل الأخيرة من السرطان ويحاول إضفاء بعض المبررات العقلانية عن انفصاله عن زوجته التي يدفعها ضجرها إلى خيانته، كما تحاول أيضاً من خلال الرواية دفع القارئ إلى إعادة النظر بشأن الزواج والحب وعجز أبطال الرواية عن التواصل بكفاءة، وترسم أوجاعهم ومشاعرهم».

يشار إلى لويز دين روائية بريطانية ولدت عام ،1970 وحققت روايتها «أن نصبح أغرابا» نجاحاً كبيراً عند صدورها عام ،2004 وفازت بجائزة بيتي تراسك عن أفضل رواية أولى، وجائزة الأمير موريس عام ،2006 كما ترشحت لجائزة الجارديان للكتاب الأول، وكانت ضمن أفضل خمس روايات لعام ،2004 وفقاً لاستفتاء صحيفة «اوبزيرفر».

وللكاتبة ثلاث روايات بعد «أن نصبح اغرابا»، هي «هذا الموسم البشرى» عام ،2005 و«فكرة الحب» عام ،2008 وآخر رواية لها «الرومانسي العجوز» صدرت العام الماضي.


  • الزوار (22)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

أن نصبح أغرابًا هي إحدى الأعمال الإبداعية للبريطانية لويزدين وهي الرواية الأولى للمؤلفة التي تحصل بها على جائزة كبرى ولكن يبدو أن الرواية التي تركت صدى كبيرًا عندما صدرت نالت بها المؤلفة بها أكثر من جائزة منها جائزة الأمير موريس، وجاء حصولها على جائزة بيتي تراسك شيء ذو أهمية فهي الجائزة التي تحمل اسم واحد من أهم الروائيين البريطانيين كتب 30 رواية رومانسية، وهي الجائزة التي تمنح للأعمال الرومانسية أو الكلاسيكية، وقامت بترجمتها سلسلة الجوائز بالهيئة المصرية العامة للكتاب وترجمها للعربية مجدي خاطر. بطل الرواية شخص متدبر بشكل فلسفي في الحياة الدين، والرواية تتناول الجانب الأخر من الحياة بالتحديد ليس الجانب المفرح بقدر ما تتناول الجانب المحزن في الحياة للبطل، حيث يصاب بمرض خطير هو السرطان في أخر أيام حياته رغم محاولة تبرئة نفسها أن عشيقها حاول اغتصابها لكن زوجها لا يصدقها، فزوجها جان يحاول بقدر المستطاع أن يتكيف مع الحياة منتظرًا الموت فهو يراها الانسانة المتوحشة التي بحثت عن عشيق لها غير مقدرة ظروف مرضه، البطل جان وزوجته انيمايك. أسبوعين في جزر الكاريبي حيث شخوص عديدة كل له حكايته، وكأن انعزال الشخوص في عطلتهم هو محاولة للسلوى وبأسلوب التحليل النفسي تحاول البطلة الاستغراق في الحكاية الداخلية للبطل والبطلة ومن حولهم، فهي ترى أن الزوجين انفصالهما الإنساني نهاية كارثية للزوجين، فعزلة كل منهم داخلية في المقام الأول فالوجع لم يكن للبطل بسب مرضه، وانه في طريقة للموت في أي لحظة، بل بسب الجرح العميق بسبب الخيانة الانتهاء، بل كيف للمرء أن يتعامل مع ما هو واقع وما لا نرغب فيه، والعطلة ما هي إلا مسكن بالنسبة لشخوص الرواية، فالعلاقات الإنسانية في الأحداث لا توجد فيها قواعد أو أسس متينة لذلك الإحباط يصيب البعض عندما تكون الحقيقة، فهناك عجز بين الأبطال في التواصل بشكل حقيقي المؤلفة تحاول رصد شخوص الرواية، والأحداث مستخدمة حوار في جمل رائقة تتفحص أبطالها من خلال قائمة من الأحداث متمثلة في الخيانة والحرمان والشعور بالذنب تسجل ردود أفعالهم ببراعة شخصيات متعددة كل يحمل حكايته جورج وادم وجيري والشاب الأمريكي هي رواية تأخذك إلى عالم من المعاناة والدموع والألم ولحظات الحزن، تستخدم فيها المؤلفة نوعًا من السخرية التي تدمي القلب كعادتها في أعمالها، فهي شغوفة بأحداث روايتها، وكأنها تعيش مع أبطالها تجلس معهم في الحانات وفي وحدتهم، وكأنها الوحيدة التي تؤنسهم وتأنسهم.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0