عن خالد رؤوف

الدكتور خالد رؤوف، من مواليد الإسكندرية. درس الآثار اليونانية والرومانية واللغة اليونانية بجامعة أثينا. حصل على دبلوم الترجمة ودبلوم مدرسة المسرح القومي بالدراما - أثينا، وأيضا على دبلوم الترجمة من مدرسة الاتحاد الهيليني والأميركي، وحصل على الماجستير..

عن نيكي مارانغو

روائية وقصصية وشاعرة ورسامة قبرصية يونانية. ولدت عام 1984 في ليماسول بقبرص. درست علم الإجتماع ببرلين الغربية من 1965 إلى 1970. بعد تخرجها عملت بهيئة المسرح القبرصي، وأدرات متجرا لبيع الكتب بنيقوسيا. لها ثلاث دواوين شعرية، وثلاث روايات، وأربع مجموعات ..

كتب أخرى لـِ نيكي مارانغو، خالد رؤوف


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

يزول (168 صفحة)

عن: الهيئة المصرية العامة للكتاب (2016)

رقم الايداع : 9789779107844
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

هذا هو آخر أعمال الكاتبة القبرصية اليونانية نيكي مارانجو (1948-2013). تمثل هذه الرواية شكلا مركبا لتوثيق رحلاتها الشخصية المختلفة.. تلعب الكاتبة على الزمن بحرفية عالية، فاليوم والأمس يتبادلان الأماكن على مدار الرواية التي هي أيضا رحلة عبر الزمن
عنوان الرواية "يزول" هو العنوان الأصلي للرواية - أي أنه ليس مترجما - فقد جاء العنوان بالعربية في الأصل في قصدية من الكاتبة على عمق المعنى كما تذكر في الرواية، وربما يكون هذا تأكيدا على الطابع الكوزموبوليتاني والتعدد الثقافي الذي يعتبر عنصرا أساسيا لدى الكاتبة وإحدى سمات كتابتها


  • الزوار (84)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

تعتبر «نيكي مارانجو» (1948 - 2013) من أهم الشخصيات الفنية والأدبية في قبرص، فهي روائية وشاعرة وفنانة تشكيلية، مارست كل هذه الأشكال الفنية والأدبية، بنفس القوة والمهارة والموهبة، وتتسم كتاباتها سواء في الشعر أو الرواية بالانشغال الدائم بالرحلة، بشكل شخصي مبتكر، حيث ترسي دائماً انفتاح الإنسان، ورغبته في اكتشاف المجهول دائماً، من وجهة نظر كوزموبوليتينية وبطريقة فنية معاصرة. وتمثل رواية «يزول» للكاتبة مارانجو، والتي ترجمها إلى العربية د. خالد رؤوف، وصدرت عن سلسلة الجوائز بالهيئة المصرية العامة للكتاب، شكلاً مركباً لتوثيق رحلاتها الشخصية المختلفة عبر حياتها، ليس هذا فقط، وهو أمر كانت الكاتبة تفعله كثيراً في أعمالها، لكنها هنا تلعب على الزمن بحرفية عالية، فاليوم والأمس يتبادلان الأماكن على مدار الرواية، التي هي أيضاً رحلة عبر الزمن، وهذا لا يعني أن الكاتبة تقدم لنا ما يسمى بأدب الرحلات، لكنها توظف عناصر أدب الرحلة، في كتاباتها، فبالإضافة إلى معارف الكاتبة وثقافتها العريضة، كان الترحال يمثل عنصراً أساسياً في فكرها وفلسفتها. أيضاً هناك الحاجة للهروب والبحث ورغبة الإنسان في الترحال، المغروسة دائماً في اللاوعي، رغبة المغادرة التي تلحقها دائماً الرغبة في العودة والحنين، إغواء المجهول والاشتياق إليه، كل هذه المفردات تميز كتابة نيكي مارانجو، وتوظفها في هذه الرواية بشكل بديع، فهي تتلاعب هنا بكل تلك العناصر، بحرفية عالية فتأتي متجددة في سرد الأحداث، ليس هذا فقط، بل إنها تضيف بشكل مختلف إلى هذا النوع من الكتابة الأهم، من هذا الأساس الواقعي، لتلك الرحلات، والذي يلتقي مع الخيال في القصة. عنوان الرواية «يزول»، وهو هكذا بالعربية كما أرادته الكاتبة، وكما يقول المترجم: «لن يكون درباً من المبالغة إذا قلنا إن هذا العنوان يعتبر تأكيداً على الطابع الكوزموبوليتاني والتعدد الثقافي الذي هو لدى الكاتبة بالأساس، ويعتبر إحدى سمات الكتابة عندها». يحمل فهرس الرواية أسماء مدن وأماكن، فالمكان هو البطل الحقيقي، ثم يأتي الإنسان أو شخوص الرواية، فيما بعد، كحامل لذاكرة تلك المدن، تحدد قدر ساكنيها، فالذاكرة الجمعية هي التي تحمل بداخلها خبرات وذكريات كل منا، ويأتي السرد في بعض المواضع في هذا العمل على لسان الكاتبة، وهذا ما ترسمه لنا على مستوى إنساني فريد، فهذا العمل هو آخر أعمالها حيث توفيت على أرض مصر في حادث سير أليم.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0