عن سعد محمد رحيم

قاص وروائي وكاتب عراقي، ولد في العراق ـ ديالى (1957-9 أبريل 2018) حاصل على بكالوريوس اقتصاد من كلية الإدارة والاقتصاد ـ الجامعة المستنصرية 1980. عمل في التدريس وحقل الصحافة. ونشر أعماله الصحافية في بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية. نشر نتاج..

كتب أخرى لـِ سعد محمد رحيم


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


فسحة للجنون (306 صفحة)

عن: دار ومكتبة سطور - بغداد (2017)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

لن يبقى في البلدة (س) الحدودية بعد نشوب الحرب سوى حكمت بروحه المتمردة وذاكرته الخربة وجنونه. وهناك تحت طائلة القصف والجوع والخوف سيحبك فصولاً مثيرة من قصته مع حيوانات، ومع صحبه ممن يشبهونه ويلحقون به، هاربين من العالم ولائذين بمملكته. وسنعرف بأن حكمت لم يولد هكذا، هو الفنان العاشق، وأن ما رسم مصيره التراجيدي، بالرغم منه، كان شيئاً ظالماً، قاسياً، ولئيماً، حيث يتعاشق تاريخه الشخصي مع تاريخ البلاد..

(فسحة للجنون) كما صاغها مؤلفها، سعد محمد رحيم، هي دراما ممتعة وحزينة في الوقت نفسه، تحبس الأنفاس، عن الحب والصداقة والاضطهاد والعنف والكفاح من أجل حياة مختلفة.

الناشر


  • الزوار (392)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

رواية جميلة، رغم بعض نقاط الضعف فيها، كقصة الحب بين البطل وزميلته في الجامعة ومشاهد تشعر أنها مكررة كثيراً حتى لكأن الروائيين العرب لا يستطيعون تخيل مشاهد جديدة للحب والرومانسية سوى تبادل القبل تحت شجرة او التسكع في الشوارع أو الحديث على الهاتف.. كلها مشاهد لا أذكر كم مرة قرأتها ما يشبهها في الروايات العربية.. إضافة إلى شخصية البطل في مرحلة دراسته وعشقه التي تصل حد الميوعة وأسلوبه العاطفي ولا واقعيته تناقض تماماً الشخص الناضج والواقعي الذي تحول إليه في مرحلة الجنون لدرجة أنك تعجب وتحب المجنون الذي نال العذاب والبؤس والتنكيل أكثر من شخصيته قبل السجن. المؤثر والحقيقي اكثر من قصة حب هذا الشاب هو قصة جنونه سواء كان جنوناً حقيقياً أم مدّعى. فبعد دخوله السجن بسبب تقرير كتبه فيه أحد (كتيبة التقارير) والتعذيب الذي ناله في السجن وقد كان على مشارف التخرج من كلية الفنون الجميلة، فإذا به يتخرج بعد عدة سنوات مجنوناً من السجن ليقرر البقاء في بلدة حدودية هجرها كل سكانها بسبب الحرب لتصبح مملكته التي يحكمها ويدير شؤونها ويعتني برعيته من الحمير والكلاب والمجانين أمثاله والهاربين من التجنيد. رواية مؤثرة وتستحق القراءة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0