عن إبراهيم الجبين

شاعر وصحفي سوري له : براري ـ مجموعة شعرية ـ دار المستقبل 1994 يعبر اليم ـ مجموعة شعرية ـ دار الطليعة ـ 2003 لغة محمد ـ دراسة تبحث في لغة النبي ولفظه وطريقة قراءته للقرآن ـ 2003(منعت القيادة القطرية لحزب البعث في سوريا توزيعه وتداوله بين القراء ) أسام..

كتب أخرى لـِ إبراهيم الجبين


thumb

thumb

thumb

thumb

يوميات يهودي من دمشق (141 صفحة)

عن: دار خطوات

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

في نهاية رواية «يوميات يهودي من دمشق» الصّادرة عن دار خطوات في سوريا، التي تمّ منعها من قبل وزارة الإعلام السورية، يُشير الكاتب إبراهيم الجبين إلى أن اليوميات لم تنتهِ «ولكن تدوينها النهائي يكتمل الآن في مكان آخر» هكذا خَتَمَ روايته في شبه نبوءة عن تحقّق واكتمال اليوميات في أماكن أخرى غير التي بدأت فيها، لكنّه لم يكن يدري أنّ شخصية الدكتور أبو المحجن الذي كانت أقصى أمانيه العريضة أن يكون إمامًا في إحدى القُرى النائية لنشر الدعوة وصحيح الدين، سيصبح نموذجًا دالّا وفاضحًا لنموذج رجال الدين، الذين تستروا بعباءة الدين لأغراض خاصّة بهم، وهو الكأس الذي نتجرع ويلاته الآن في نماذج وسمت نفسها بأنها ظل الله في أرضه، بدون أن يغفل رحلة التبدُّلات التي لحقت بالشخصية مثل، قصّ اللّحيّة وترك الجلباب إلى الزّي الإفرنجي والسيّارات الفارهة والمطاردات البوليسيّة، وهو الشخص الذي استسلم لمن كان يستمع لخطبه في المسجد ودعاه لأن يتزوج من ابنته، فَقَبِلَ. 

اللافت للنظر أنّه صار رمزًا لعصرنا هذا، ويفاجئنا باجترار شخصيات كثيرة على شاكلته، كانت ومازالت سببًا لأزمتنا وأزمة دمشق، المدينة التي أراد الراوي أن يستعيدَ جُزءًا من تاريخها وتفاعّلها وانصهارها مع الآخر الذي قبلته في عهودها القديمة ثمَّ نبذته في عصورها الآنية عندما طغت السياسية والطائفيّة على كلّ شيءٍ.


  • الزوار (22)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

في نهاية رواية «يوميات يهودي من دمشق» الصّادرة عن دار خطوات في سوريا، التي تمّ منعها من قبل وزارة الإعلام السورية، يُشير الكاتب إبراهيم الجبين إلى أن اليوميات لم تنتهِ «ولكن تدوينها النهائي يكتمل الآن في مكان آخر» هكذا خَتَمَ روايته في شبه نبوءة عن تحقّق واكتمال اليوميات في أماكن أخرى غير التي بدأت فيها، لكنّه لم يكن يدري أنّ شخصية الدكتور أبو المحجن الذي كانت أقصى أمانيه العريضة أن يكون إمامًا في إحدى القُرى النائية لنشر الدعوة وصحيح الدين، سيصبح نموذجًا دالّا وفاضحًا لنموذج رجال الدين، الذين تستروا بعباءة الدين لأغراض خاصّة بهم، وهو الكأس الذي نتجرع ويلاته الآن في نماذج وسمت نفسها بأنها ظل الله في أرضه، بدون أن يغفل رحلة التبدُّلات التي لحقت بالشخصية مثل، قصّ اللّحيّة وترك الجلباب إلى الزّي الإفرنجي والسيّارات الفارهة والمطاردات البوليسيّة، وهو الشخص الذي استسلم لمن كان يستمع لخطبه في المسجد ودعاه لأن يتزوج من ابنته، فَقَبِلَ. اللافت للنظر أنّه صار رمزًا لعصرنا هذا، ويفاجئنا باجترار شخصيات كثيرة على شاكلته، كانت ومازالت سببًا لأزمتنا وأزمة دمشق، المدينة التي أراد الراوي أن يستعيدَ جُزءًا من تاريخها وتفاعّلها وانصهارها مع الآخر الذي قبلته في عهودها القديمة ثمَّ نبذته في عصورها الآنية عندما طغت السياسية والطائفيّة على كلّ شيءٍ. رواية الحِجَّاج تميل الرواية عبر شخصياتها الإشكالية، خاصّة شخصيتي الصحافي إبراهيم المولع بالتاريخ والمكان الدمشقيّ على وجه الخصوص، وإخاد اليهودي الصديق الذي يتبّنى مواقف من اليهودية لا تجد قبولاً عند كثيرين، إلى الحجاج الثقافيّ والفكري حول إشكاليّة تاريخيّة تتمثّل في علاقة اليهود بالعرب. الرواية في بحثها عن هذه العلاقة الشّائكة والمربكة وعبر حِجاج الشخصيتيْن ومحاولة كلّ منهما إثبات فرضيتها، طغت المادّة التاريخيّة على كثير من أجزائها، فمال السّارد إلى التوثيق والاستشهاد بما يُدعِّم أفكار شخصياته، وهو ما جعل الرواية أشبه بوثيقةٍ تاريخيّةٍ حيّة ونابضة، نقبَّت في المدونة التاريخيّة واستجلت رحابة فكر مؤلفيها وأيضًا رحابة البلدان واتّساعها للجميع، بدون الأخذ في الاعتبار للهُويّة الدينيّة أو حتى العرقيّة الإثنيّة، وإن كان هذا مع الأسف جاء في غير صالحها، حيث تمّ تأويل هذه الفرضيات والخروج بها إلى سياق آخر غير الذي سَعَى إليه الرَّاوي، فتمّ اتّهامه بأنّه يدعو إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي لم يكن في الأساس واردًا في ذهن كاتبها أو حتى راويها المتماهي مع المؤلف الضمني، حيث كانت شخصية إبراهيم على طول خط الرواية ترفض آراء إخاد الجانحة ونقيضة له في أفكاره، وتحاججه مظهرة خطأ ما يتبنى، بل إن النهاية التي رسمها السّارد لشخصية إخاد الذي كان مُتشبثًّا بالمكان ورافضًا مغادرته ثم ّتخلّى عن تشبثه ورَحَلَ عنه ليس هو فحسب بل رحل عنه الجميع، خيرُ دليلٍ على تشتّته وتبعثُّر أفكاره. لكن هذا لا ينفي أن الراوي لم يغمط التاريخ حقّه ولم يغفل مدوناته في تأكيدهما على تكامُّل الأديان في إطارها الثقافي والفكري، عبر إشارتهما في سياقات مختلفة إلى عربيّة القبائل اليهوديّة، كما أكّد السياق التاريخي، بما ذكره جواد عليّ في كتابه «المفصل في تاريخ العرب» حول هذه المسألة، ثم ما ذكره آخرون مِن أجيال لاحقة كعبد الوهاب المسيري وأحمد شلبي وعبد العظيم رمضان وسيدة الكاشف وغيرهم، علاوة على تأكيده بأن ثمة ثقافة يهودية عربية مشتركة، تضمّ في طياتها أفضل الشعراء من الحاخامات، كيهودا هاليفي الذي يُعرف باسم أبو الحسن اللاوي، وقد عاشَ في الأندلس وكَتَبَ في مختلِف أغراض الشّعر، وأيضًا الحاخام شالوم شبازي الذي يعد من أشهر شعراء يهود اليمن. دمشق المدنيّة تُقدّم الرواية صورة عن دمشق المدنيّة، التي كانت مفتوحة على الآخر، وقابلة للتعايش معه، فالجامع الذي أسّسه عثمان أغا التركي يقبع في حي يسكنه اليهود، ويتردّد منه الأذان في داخل المدينة، والأكراد يعيشون في حيّ ركن الدين، ويُمارسون لغتهم وتقاليدهم بحرية. والفلسطينيون تُجاور بيوتهم بيوت اليهود المميّزة بنجمة داوود على أبوابها، وإن كان الأطفال يعيشون معًا. وكأنّ الرّاوي يريد أن يقدم لنا شكلاً من أشكال المعايشة بين الطوائف الدينيّة في إهاب المدينة، وهو ما يعدُّ سمّة من سمات المدينة التي رحبّت بكافة الأطياف وانصهرت في بوتقتها. ولم تقتصر المعايشة على الإطار الشكّلي فقط، بل تجسّدت في ممارسة حيّة، فالأب اليهودي يُسمي ابنته (زينب) على اسم ابنة جاره المــُسْلم، في صورة باذخة من حالات التسامح والتسامي التي كانت تسود المدينة، التي في أحد مراحلها طردت اليهود كما في حالة والد إخاد، الذي طلبت منه السُّلطة السياسيّة الرحيل، وامتثّل رغم رفض الأبناء لهذا القرار وتشبثهم بالبقاء، كما إن الأب نفسه مع يهوديته رفض مغالاة اليهود، فكان يرفض احتكاك ابنه بالحاخامات و«يبقيه بغير الثياب السوداء، وبدون ضفيرتين تتدليان بالقرب من طرفي أذنه». كما أن اليهود أنفسهم كان منهم الرّافض لسياسة الصهيونية وسَعى لمحاربتها، كما تجلّى في صورة شخصية اليهودي المصريّ (شحاتة هارون) الذي كان ينتمي لحزب سياسي مُعارض ويتبّني سياسات ضدّ اليهود، فعارض اتفاقية كامب ديفيد 1979، وعندما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي الكنيس اليهودي في القاهرة اعترضه وأبدى حنقه، ورغم خروج اليهود من مصر إلا أنّه رفض وقال: «لن أتركَ مصر ولو قطعوا رقبتي إنّها وطني»، بل انخرط في التيارات السياسية المعارضة في ذلك الوقت، وتمّ القبض عليه أكثر من مرّة، كما خضع مكتبه للحراسة، ثم خضع هو للاعتقال في مرحلة لاحقة، وعند وفاته رفض السّفير الإسرائيلي أن يُصلّي عليه واستأجرت أسرته حاخامًا من فرنسا. ومن ناحية أخرى تعكس لنا الرواية صورة لمدَنيَّةِ المدينة ونهضتها، التي كانت حاضرة عبر حديث السّارد عن أوّل قصر رئاسيّ في سوريا وهو قصر هولو باشا العابد، وتاريخ هذا القصر الذي هو في أصله بيت تيمورلنك الذي دخل دمشق غازيًّا، ثمّ التحولات التي أصابته، فصار منزل كاتب السُّلطان العثماني في مرحلة، ثمّ المدرسة الأمريكية في دمشق في مرحلة أخرى، وبالمثل الحديث عن أحمد عزت باشا ومشاريعه التي فعلها إبّان الدولة العثمانيّة، بل إنّ الدور الثقافي والحضاري لا يقتصرُ على الرّجل فكانت المرأة شريكًا وصنوًا للرجل، كما تمثّل في شخصيّة نازك العابد ودورها في إنشاء أوّل جمعية نسوية بعنوان نور الفيحاء عام 1914، كما تعاونت مع عدد مِن سيدات دمشق وأسّسن مدرسة بنات الشهباء العربيات، ثمّ أسّست أوّل مجلة عام 1920 بعنوان نور الفيحاء، إضافة إلى دورها في إنشاء فرع الصليب الأحمر الدولي في سوريا. التقطيع السينمائي يميل السّرد إلى المراوحة بين التاريخ والتخييل والواقعيّ المرجعيّ، كما ثمّة تداخلات في السّرد بين زمن الحاضر الذي يسرد منه إبراهيم، وزمن الماضي الذي يعود إليه إخاد، والواقع الراهن بأحداثه الشائكة من غزو العراق، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ايلول، عبر لغة تمزج بين لغة شعرية تتناثر عبر سرود متدفقة ومنثالة، مُقِلَّة في أوصافها مفسحة للوصف الداخلي والنفسي للشخصيات ليعبر عن الداخل والانكسارات، وبين لغة الحوارات الحاوية لكثير من المفردات العامية التي تُناسب السياق. وقد اعتمد الكاتب في هذا على نظام التقطيع السينمائي والوحدات السّردية المستقلة التي تترابط في ما بينها حتى بَدَتْ أشبه بلوحة من فسيفساء تقدِّم بجزيئاتها الصُّورة المتكاملة للمشهد، فثمَّة تقطيع وتداخلات وعودة إلى الجزء المقطوع، كما هو ظاهر في سرده عن لقائه بمحمد شوق وكيف وصل إليه عبر سلسلة من المغامرات ثمّ ينقطع السّرد ليعود يحكي عن علاقة إخاد بالمكان ثم يعود مرة ثانية ليستكمل الفجوات السردية، ويستأنف مرة ثالثة سرده الأول عن لقائه بمحمد شوق الذي طلبه على عجل، وفي بعض منه يعود لعلاقته لصديقته نور. تكسر الغنائية التي يعمدها السّارد التساؤلات التي يطرحها فتصير جزءًا من السرد، وتميز السَّرد والشخصية السّاردة أيضًا، فيتساءل عن بيروت التي يعرفها، ولا يجد سوى بيروت المــُشتاقة للحرب بدون بندقية في الرقص والشراب وفي السرير أيضًا، وهو ما يعكس جانبًا من شخصية الراوي القلق الذي يعود على مثقف رومانسي حالم في بعضٍ من أطوار حياته في أن يكون مخرجًا، أرقته المدينة وهو مهموم بها إلى حدِّ أنه أراد كتابتها ففشل، على نحو ما حدث مع بيروت. وتتكرّر التساؤلات عن مصائر الشخصيات وأزماتها. كما يزاوج السّرد بين السرد المتدفق، والحوارات والاقتباسات التاريخيّة والشّعريّة ومقاطع الأغنيات، وهو ما أكسب النص زخمًا، وإن كانت المادة التاريخية أثقلت النص الذي لم يزد عن 140 صفحة، سيطر عليها راوٍ شخصيّ، كان يسرد عن قُرب وبشكل محايد، فسمح لشخصياته بأن تسرد عن نفسها كما في حالتي أبو المحجن وإخاد. الجامع المشترك بين الشخصيات هو الهزيمة، باستثناء شخصية أبو المحجن (محمد شوق) الذي فرّ إلى أمريكا باسم جديد وشخصية جديدة «بوستموديرنيست تيروريست» متحدثًا عن الإخاء العالمي والتعايش والموسيقى والرقص. أمّا إخاد فقد غَادرَ بعدما فُجع بانتحار إحدى أختيه وهروب الثانية إلى الحاخام نجيب سركيس مقدسي الذي كان مِن قبل أكثر الشّباب زعرنة بتعبير الراوي، لكن ما أن عاد «بعد سنة 67 مِن أرض الرب والحرب والخراب»، حتى توحّد واعتزل في غرفة قديمة في دير الملائكة، لا يأكل إلا من يديه ولا يستخدم الكهرباء نهائيا. وبالمثل ليندا الفتاة الحيويّة تضيع بين التشكيل المديني لدمشق «فقد صارت ليست يهودية الآن وليست أي شيء آخر تتوهج في قبو الطبيب قرب المشفى الفرنسي»، الشيء نفسه يتكرر مع شخصية نور الفتاة الحيوية التي التقاها إبراهيم صُدفة تتخلّى عن هوايتها ورقصها المائي، لم تعد ترقص في الماء ولا تقلد حركات الشخوص المرسومة على جدران الكنيس في دورا أوروبوس، وإخاد الذي كان يرفض الهُناك، يذهب إليه ويصير الهُنا هُناك، في تحوّل مثير يكشف عن أحد أوجه المدينة التي صدمت أبناءها والتصقوا بها فنالهم ما نالهم. هُزمتِ الشخصيات وهزمت المدينة التي عبّرت عن هزيمتها ليندا، ومع الأسف لم تَعُدْ إلى ما كانت عليه، كما تنبّأ الراوي حيث اليوميات ممتدة، والهزائم متلاحقة، وهذه المرة شملت البشر والحجر في آنٍ.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

لكل إنسان أكثر من هوية , وأنا إنسان مصرى حين يضطهد المصريون ,أسود حين يضطهد السود ,يهودى حين يضطهد اليهود ,فلسطينى حين يضطهد الفلسطينيون

شحاتة هارون – يهودى فى القاهرة

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أحيانا تشعر أنك لا تطيق أن يلمسك أحد ,وكأنك لا تريد أن يوقظك أحد من كآبتك , مع أننى لا أريد الإستغراق فى الكآبة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان عشقا مشتركا بين الأختين ...واحدة تحب الفتى , والأخرى تحب الأرض التى ذهب إليها الفتى..واحدة تفقد الفتى , والثانية تفقد الأرض التى ذهب إليها الفتى , ولذلك فقد كانتا شخص واحداً, طفلتين سياميتين , تعيشان منفصلتين..دماغين مشتركين ..وروحين متعلقين بذات الفكرة .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لحظة وآخد بيدك من كل هذا التعب
أعود إلى الشمس التى تشرق فوق جلستنا...
وإلى الزغب الأشقر خلف رقبتك..
إلى زهور برية , على دفترك وعلى فستانك ...
لحظة وأعود معك ...
ولكننى لا أعود أبدا إليكى..

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إبراهام ولكن ما الذى حصل ..فى ليلة الأربعاء قبل دفن محمد؟
كانوا يعدون لدفن لغة محمد...
كانوا يعدون لدفن لغة محمد؟!..وماذا يعنى هذا...؟
يعنى ما نحن فيه جميعا الآن..

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم تكن تلك الأرض تعنى لى الكثير , ولكنهم يتحدثون عنها فى البيت , وفى مكان الصلاة , وفى نشرة الأخبار , ليس مهماً الآن إستعادة تلك اللحظات , وكيف تم اكتشاف أن هذه الأرض لها معنى آخر غير كونها شوارع وبيوت وحارات وأبنية مغبرة وأيضا مبان حكومية وأماكن للفسحة والنزهات أو ماكان يسميه أهلى سيران
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سأقترح عليك إقتراحاً إبراهيم , لم لا تقرأ شيئاً من تاريخ إنشاء تلك ال (هناك) التى لا أشعر أنها تخصنى ؟! هناك ما هو مثير حقاً ..يعتقدون بأنهم فاتحون , وقدموا إلى تلك الأرض ليزينوها للرب , والقتل زينة , وإكتمال لصفات المؤمن , وفى الوقت نفسه قرآنكم يلوم أجدادى لأنهم لم يقاتلوا مع موسى , كيف أفهم إذاً ؟ , غضب الرب عليهم لأنهم قعدوا عن القتال وقال لموسى اذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ..وعاقبهم الرب والآن تلومونهم لأنهم يقاتلون؟؟! , ما الذى إختلف ؟! غيرنا قليلا فى زمن الاستجابة للأوردرات الإلهية...لم لا تضحك؟؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0