عن خليل صويلح

مواليد الحسكة 1959 إجازة في التاريخ – جامعة دمشق – 1986يعمل في الصحافة الثقافية منذ مطلع الثمانينات مشرف ثقافي على "ملحق تشرين الثقافي الأسبوعي" مراسل ثقافي لصحيفة الأخبار اللبنانية مراسل ثقافي لإذاعة مونت كارلو الدولية عضو هيئة تحرير مجلة "زوايا" في..

كتب أخرى لـِ خليل صويلح


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ضد المكتبة

عن: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (2017)

الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

هذه النصوص كُتبتْ من موقع القارئ في المقام الأول، بمعنى أنها لا تخلو من طيشٍ ونزوات ومصادفات. أن تقع على كتاب في غير أوانه، وإذا به يقودك إلى ألفة غير مسبوقة، إلى اضطراب وريبة وشكوك، إلى ارتواء وشبع، كما لو أنك حيال وليمة دسمة من الكلمات والصور والنبوءات. تلك الحيرة بين رفوف المكتبة، والافتتان بمؤلف، بنسّاخ، بمخترع بلاغة، بخطاطة ملغّزة. ما كنت تظنه طي النسيان، يبزغ فجأة، من دهليزٍ غامض، بعبارة، بانخطاف، بدهشة، بعواءٍ مكتوم، مثل حياة موازية تنمو في الجوار، وصولاً إلى لحظة الاشتباك مع حياتك الشخصيّة مباشرة، ما يجعلك جسداً برأسين في عملية ضخِّ متبادلة لأعاجيب المخيّلة الكونيّة.


  • الزوار (261)
  • القـٌـرّاء (3)
أضف مقتطفاً

«ما نحتاجه إذاً، تلخيص المكتبة بما يوازي تلخيص المتنبي في الشعر، من مثل قوله «قلق كأن الريح تحتي» تشذيب الرفوف من الأوزان الثقيلة للورق، وهباء الحبر، وجفاف المخيّلة، ورغم هول كلمة «مذبحة» إلا أن المكتبة تحتاجها بين فترةٍ وأخرى، كنوع من الاصطفاء الطبيعي الضروري للكتب التي تتكئ على عكاز الأكاذيب وفقر الدم وتصلّب الشرايين، ضباع الموهبة، الكتب التي تعلن عن ركاكتها من نظرة خاطفة إلى الفهرس، أو إلى الإهداء، أو السيرة الذاتية لصاحبها»
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
• في غرفة طينية عند تخوم الصحراء، قرأت رواية «الجريمة والعقاب» لدوستويفسكي على ضوء مصباح الكاز، لكنها مازالت تشعُّ في أعماقي، مثل نجمة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
• استغربتُ وجود الجزء الأول من «الكوميديا الإلهية» لدانتي، في مكتبة شخص أبله وغبي وعديم الموهبة، فقررت استعارته منه إلى الأبد. لم أقرأ الجزء الثاني كاملاً إلى اليوم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
• لست متأكداً تماماً أنني قرأت «آلام فارتر» لـ«غوته»، فأنا لا أتذكّر سطراً واحداً من رسائل ذلك العاشق المحزون الذي انتهي منتحراً، لكن ندبة ما، لم تغادر روحي من جراء ذلك، إلى اليوم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
• بعض النصوص »الإبداعية» أو ما يتهيأ لأصحابها أنها كذلك تشبه ترجمة «غوغل» لعبارةٍ ما.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
• الذين يحاكمون كتاباً ما، بتهمة «خدش الحياء العام» هم أكثر من يقرأ هذا الكتاب بلذّة قصوى.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الكتب توضع إلى جانب السرير كتميمة لحراسة الأرواح من العطب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0