عن بثينة العيسى

كاتبة حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز. عضو في:رابطة الادباء الكويتية _اتحاد كتاب الادباء العرب الجوائز: حائزة على جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها " سعار " 2005/2006. حا..

كتب أخرى لـِ بثينة العيسى


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


كل الأشياء (333 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2017)

رقم الايداع : 9786140104440
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تسعى الكاتبة الكويتية بثينة العيسى في روايتها الجديدة «كلّ الأشياء» إلى أن تفكك علاقة الفرد بالسلطة، سواء تمثلت هذه السلطة في الأدب، أو الدولة، أو النظام العالمي.

تتساءل الرواية عن جدوى مجابهة المنظومة، وما إذا كان يمكن الفرد أن يوجد خارجها أصلًا، أم إنه، في أحسن الحالات، ترسٌ في الآلة ذاتها التي يحاولُ تفكيكها.

تبدأ الرواية من لحظة عودة «جاسم العظيمي» إلى الكويت، بعد غياب أربع سنوات، لحضور مراسم دفن والده. حيث يجدُ نفسه مضطراً إلى مواجهة ذاكرة عامرة بالهزائم، وعالم بلا أفق، ومستقبل مسروق. رواية عن الصراع بين الأجيال، والبحث عن المعنى الحقيقي لكلمة وطن، عن سقوط الشعارات، عن جدوى النضال ومسؤولية الوجود في ذاتها، عن الكتابة بصفتها طريقة للمعرفة، وعن كل الأشياء التي يواجهها المرء في طريقه إلى استعادة ذاته.


  • الزوار (285)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

راهنت بثينة في كل الأشياء على نفسها, و كسبت الرهان. رواية سياسية, نفسية, رومانسية, و أشياء أخرى تستحق عنوانها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

" هذا ما يحدث للكاتب الذي يزعج السلطة، إنه يتحول إلى موعظة؛ أنت لا تستطيع، مهما فعلت، أن تفلت من النظام.
كل شيء تفعله يمنح الشرعية لخصمك، خصمك أكبر منك، هذه اللعبة أكبر منك، وأنت مثل أطفال السياسة إياهم.
لو أنه كتب شيئاً يومها، لكان كتب عن الآلة الصماء التي تسحق القلب. الآلة التي وجد نفسه أحد تروسها. لو أنه كتب لاعترف بالأمر ببساطة ..
لا يوجد أبطال، وكلنا تروس "

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يمكن للمرء أن يكون حزينا بلا مبرر ، و أن يحصل علي أسم براق لحزنه،لكن لماذا تحتاج السعادة إلي كل تلك المعادلات الرياضية و التجارب المخبريةلكي نصدق وجودها.

نحن نخترع العلاقات لكي نصنع المعنى، كي لا نعترف بأن العالم بلا معنى.

لأن لعبه استنساخ الأبناء لأبائهم هي اللعبه المفضله للجميع.

في السابق كان يظن أن البلاد لابنائها فقط , الأن بات يعرف بأن البلاد ليست لأحد.


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0