عن محمد حنانا

مترجم سوري..

عن هازل رولي

هازل رولي كاتبة وصحافية فرنسية قابلت سيمون دو بوفوار عام 1979 في شقتها في شارع شولشر المواجه لمقبرة مونتبارناس. حين كانت تعد رسالة دكتوراه حول دو بوفوار الوجودية والنشيطة في الحركة النسائية. ..

كتب أخرى لـِ هازل رولي، محمد حنانا


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


وجها لوجه سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر ( الحياة والحب ) (446 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2017)

رقم الايداع : 9782843090707
الطبعة : 1
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

مثل أبيلار هيلواز دفنا في قبر مشترك، ارتبط اسماهما معاً إلى الأبد. كانا زوجين من أزواج العالم الأسطوريين. لا يمكننا أن نفكر باحد منهما من دون التفكير بالآخر: سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر. في نهاية الحرب العالمية الثانية تبوأ سارتر وبوفوار، على نحوسريع، مكانة عالية بو صفهما مفكريَنْ حرين وملتزمين. كتبا في جميع الأنواع الاديبة: المسرحيات والروايات والدرا سات الفلسفية وقصص الرحلات والسيرة الذاتية والمذكرات و أدب السيرة والصحافة. وقد شكلت رواية سارتر الأولى «الغثيان» حدثاً في عالم الرواية الفرنسية المعا صرة. وغدت مسرحياته العشر حديث المو سم المسرحي في باري . وأحدثت درا ساته الفلسفية: «الوجود والعدم» و «نقد الفكر الديالكتيكي» وغيرها صدمة هذا إلى جانب بحثيه الأدبيين اللذين كرسهما لجان جينيه وغوستاف فلوبير. لكنه ربما سيُذكر على نحو أفضل من خلال سيرته الذاتية «كلمات»، هذا الكتاب الذي أكسبه جائزة نو بل. وسترتبط وبوفوار دائماً بكتابها الهام «الجن الآخر» وبمذكراتها وبروايتها اللامعة «المندرين» التي ا ستحضرت فيها جو أوربا بعد الحرب العالمية الثانية. 


  • الزوار (222)
  • القـٌـرّاء (2)
أضف مقتطفاً

كان سارتر ينزع إلى أن يعد أي عاطفة عنيفة إدعاءً. ولم يكن لديه وقت لاستدرار العطف. وقد أخطأت سيمون جوليفيه ذات مرة إذ أخبرته بأنها حزينة. فكتب لها سارتر، ابن الحادية والعشرين، قائلاً:
هل تتوقعين مني أن ألين أمام موقفك المشوق الذي قررت تبنيه، أولاً من أجل فائدتك ثم من أجل فائدتي؟ فيما مضى كنت ميالاً نحو ذلك النوع من التمثيل.. أما الآن فأنا أكره وأحتقر اللواتي، مثلك، يتلذذن بساعات الحزن الوجيزة. الذي يقززني هو الملهاة الصغيرة المخزية المتجذرة في حالة من البلادة الجسدية التي نمثلها من أجل أنفسنا. يمضي الحزن يداً بيد مع الكسل.. وأنت تستمتعين به إلى حد الكتابة لي من مسافة 500 كيلومتر، أنا الذي من المحتمل جداً ألا أكون في ذات المزاج. "حزينة أنا"، لعلك تخبرين عصبة الأمم أيضاً.. لو نشرت بعض الخشب في أمسيتك الكئيبة، فسيتبدد حزنك خلال خمس دقائق. انشري من غير تردد، فكرياً بالطبع. قفي منتصبة، كفي عن التمثيل، انشغلي، اكتبي".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان سارتر يؤمن بشدة أن المرء يمكنه، بقوة الإرادة، أن يتجاوز كل العواطف والإزعاجات والعقبات. وبالنسبة إليه، فإن الدموع والحالة العصبية السيئة هي ضعف. حتى دوار البحر كان ضعفاً. وقد قال سارتر نحن كائنات حرة، ويمكننا أن نختار.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في خريف عام 1943، توقف سارتر عن العمل مؤقتاً في ثلاثيته، وكتب في غضون أسبوعين المسرحية المتألقة ذات الفصل الواحد "لا مخرج". فنجحت نجاحاً فورياً، وغدت عملاً كلاسيكياً يعرض مراراً وتكراراً على مسارح باريس.
ثمة في المسرحية ثلاث شخصيات- رجل وامرأتان- في الجحيم. لقد وصلوا واحداً بعد الآخر ليجدوا أنفهسم محبوسين في غرفة فرشت بأثاث قديم وقبيح. في البداية شعروا بالراحة. فقد توقعوا وسائل تعذيب وفحم مشتعل. ثم أدركوا أنه لم يكن ثمة مرايا ولا كتب ولا فراشي أسنان ولا تسليات. وكل ما يستطيعون عمله هو أن يعذب بعضهم بعضاً.
غارسين جبان يريد أن يبدو كبطل. إيستل نرجسية تحيا من أجل أن يشتهيها الرجال. إيريس سحاقية تحب أن ترى الآخرين يعانون. إنها أول من يدرك ورطتهم، فهي تقول: "كل واحد منا هو جلاد الاثنين الآخرين". وفي نهاية المسرحية تقريباً، ينطق غارسين بالجملة السارترية الساخرة: "الجحيم هو الناس الآخرون".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0