عن أحمد اسماعيل

شاعر وكاتب صحفي تخرج في كلية الإعلام قسم الصحافة جامعة القاهرة عام 1979 يعمل صحفياً بجريدة "الأهالي" منذ 1982 صدر له ديوانان من الشعر: - قصائد بلا أغلفة 1989 -قصائد الشخص الآخر 1998..

كتب أخرى لـِ أحمد اسماعيل


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عن الحب والسجن والتسكع العاطفي (380 صفحة)

عن: كتب عربية

الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

مقالات للصحفي أحمد اسماعيل حول العديد من الشخصيات الأدبية كأدونيس وأمل دنقل ويوسف إدريس وصلاح جاهين وغيرهم. جمعت في كتاب واحد وقدم لها حسن سليمان


  • الزوار (166)
  • القـٌـرّاء (2)
أضف مقتطفاً

يقول أدونيس:
أنا أفخر بأنني مخرب لهذه العقلية العربية- ولن أتردد في مواصلة التخريب- وعليهم أن يبنوا ويعمروا، فلديهم كل شيء.. الطائرات والدبابات والجيوش. والجماهير ليفعلوا إن استطاعوا.. إنهم لا يقرأون.. هل تعرف أن كتبي ممنوعة من دخول أكثر البلدان العربية مثل الخليج العربي والعراق وغيرها.. والذين يتهمونني لم يقرأوا لي نصاً واحداً.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في رأيي أنه لا تناقض بين الفكر والشعر.. لأنه يجب أن تنتهي هذه النظرة التقليدية للشعر العربي.. تلك النظرة التي أخرجت الصوفية من الشعر بحجة أنها فكر!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
قليل من التواضع!
نشرت إحدى الصحف العربية حواراً مع الأديب السوداني الطيب صالح، وعندما سأله الصحفي عن رأيه في المتغيرات العالمية والدولية وتجليات العولمة، وملامح النظام العالمي الجديد، ضحك الأديب الكبير طويلاً وقال للصحفي: هل تظن أنني قادر على الإجابة عن كل هذه الأسئلة الكبيرة لمجرد أنني كتبت رواية جيدة؟
لقد سئل الشاعر العظيم ت.س.إليوت في حديث إذاعي عن قصائده، ومدى تأثيرها. فأجاب بكل تواضع: أنا لم أكتب سوى ثلاثة أبيات من الشعر طيلة حياتي!".
إنه تواضع الموهبة. وآلام الكبار، وعذاب الفنان الصادق، فهو مؤرق بإبدعه، حائر في مدى شاعريته، قلق، متوتر، خائف، لا يثق بشيء حتى بذاته الكبيرة، وعبقريته الفذة.
أما أدباؤنا.. فأين إليوت وأبياته الثلاثة من فضائهم الروائي والشعري؟

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يقول يوسف إدريس:
أحب موسيقى "باخ".. وأعشق أشعار محمود درويش.. وأكره قصائد أدونيس لأنها بلا قضية.. وأحن إلى أشعار صلاح عبد الصبور، وكلما أحسست أنني أضعف أتناول جرعة من أشعار أمل دنقل فأعود إلى شبابي.. أما عبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري فهما صديقان في الليل.. أقرأ أشعارهما بحب وحزن.. وأراقب نزار قباني في المرحلة الأخيرة حيث يأخذ شعره ونثره منعطفاً خطيراً.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما وقف السفير الألماني أمام لوحة بابلو بيكاسو الخالدة "جيرنيكا" ارتعدت قدماه وراح يسأل بيكاسو: هل أنت الذي فعلت هذا؟
أجاب بيكاسو محتداً: بل أنت!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أعطونا مجتمعاً فيه شعراء ورسامون.. أعطونا عروضاً مسرحية لا استعراضيات عسكرية.. أعطونا مجتمعاً نصافح فيه بودلير ورامبو وفان جوخ، فأنا لا أريد أن أصبح سفاحاً ديمقراطياً.
هنري ميللر

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0